عاجل:

حراك أميركي - فرنسي مكثف في الجنوب اليمني

الإثنين ٠٧ مارس ٢٠٢٢
٠٩:٣٦ بتوقيت غرينتش
حراك أميركي - فرنسي مكثف في الجنوب اليمني واصلت الولايات المتحدة وفرنسا، خلال الأيام الماضية، مساعيهما الرامية إلى إعادة إنتاج الغاز اليمني وتصديره إلى الأسواق الأوروبية بوتيرة عالية. وفي هذا الإطار، أجرى السفير الفرنسي لدى اليمن، جان ماري صفا، الأسبوع الفائت، اتصالات مكثفة مع حكومة الرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، ومحافظي محافظات حضرموت وشبوة ومأرب الموالين للتحالف السعودي - الإماراتي، بعدما كان وعد حكومة هادي، خلال زيارة قام بها لمدينة عدن منتصف الشهر الماضي، بدعم اقتصادي مستدام.

العالم - اليمن

بالتوازي مع ذلك، وصل المبعوث الأميركي إلى اليمن، تيم ليندركينغ، يوم الجمعة الفائت، إلى منشأة بلحاف لتصدير الغاز المسال الواقعة على البحر العربي في شواطئ محافظة شبوة، ترافقه القائمة بأعمال سفارة واشنطن في اليمن، كاثي ويستلي، وقيادات من شركتي "هنت" و"توتال".

ووفقا لـ"المركز الإعلامي لمحافظة شبوة"، فإن ليندركينغ عقد اجتماعا موسعا مع محافظ المحافظة، عوض الوزير العولقي، تركز حول العوائق الأمنية والعسكرية التي قد تتسبب بإعاقة إنتاج وتصدير الغاز المسال من "قطاع 18" النفطي إلى منشأة بلحاف.

وأثار هذا الاجتماع، الذي شارك فيه الضباط الإماراتيون المسيطرون على الميناء الغازي، ردود فعل مستنكرة في أوساط الناشطين اليمنيين، في ضوء الوعود التي قطعها ليندركينغ للسلطات المحلية في شبوة، بتقديم الدعم الكامل لها لقاء قيامها بتأمين إمدادات الغاز من منطقة صافر شمالي مأرب، إلى منشأة التسييل والتصدير في شبوة، وذلك بعد تعرض أنبوب النفط الرئيس لعدد من الأعمال التخريبية من قبل مسلحين قبليين خلال الأشهر الماضية.

ووفقا لمصادر محلية، فقد جاءت زيارة الوفد الأميركي لشبوة بعد لقاء أجراه في الرياض مع هادي، وأيضا بعد محادثات مع محافظ حضرموت، اللواء فرج البحسني، في مدينة المكلا، تركزت حول الموضوع نفسه.

يندرج التحرك الأميركي - الفرنسي في إطار السعي إلى إيجاد بدائل من الغاز الروسي

ويعتقد خبراء في مجال النفط، تحدثوا إلى "الأخبار"، أن التحرك الأميركي - الفرنسي يندرج في إطار السعي إلى إيجاد بدائل من الغاز الروسي، موضحين أن الغاز اليمني يمكن أن يسهم، جزئيا، في سد احتياجات السوق الأوروبية.

ويلفت هؤلاء إلى أن الولايات المتحدة تتعامل مع "قطاع 18" النفطي شمالي مأرب باعتباره ملكا لها، مذكرين بأن شركة "هنت" الأميركية ترفض، على رغم انتهاء عقدها مطلع عام 2005، تسليم القطاع للجانب اليمني. ويشيرون إلى أن "الجانب الأميركي يعلم أن الاحتياطات من الغاز في هذا القطاع كبيرة، وهو يسعى إلى سحب كميات منها لسد العجز الناتج من وقف استيراد الغاز الروسي إلى الأسواق الأوروبية".

ووفقا للمعلومات، فإن "شركة توتال الفرنسية وشركاءها الأميركيين أبلغوا حكومة هادي التزامهم الأسعار المتفق عليها في اتفاق بيع الغاز "، ما يعني احتساب سعر الطن من الغاز اليمني عند 230 دولارا، بينما يبلغ حقيقة 2400 دولار وفقا لأسعار السوق، الأمر الذي يعد إجحافا كبيرا بحق اليمن، تتحمل مسؤوليته حكومة هادي جراء موافقتها على استئناف إنتاج الغاز من دون تعديل أسعار البيع.

ومن شأن تعديل هذه الأسعار وفقا للمؤشرات الآسيوية والأوروبية رفع نصيب اليمن إلى أكثر من 150 مليار دولار كصافي ربح، جراء بيع قرابة 9.2 تريليون قدم مكعب، وهو مبلغ يكفي لإخراج البلاد من حالة الفقر والبطالة والتدهور الاقتصادي والمعيشي.

وبينما أبدت حكومة هادي رغبتها في استئناف إنتاج الغاز وتصديره، مدعية أن ذلك سيحسن مصادر دخلها من العملات الأجنبية، وموجهة قيادة شركة "صافر" النفطية بضرورة تقديم التسهيلات كافة للشركات الأجنبية، علمت "الأخبار"، من مصادر مطلعة في صنعاء، أن حركة "أنصار الله" ستتخذ قرارات صارمة بهذا الشأن، في حال إصرار الأميركيين والفرنسيين على العودة إلى نهب الغاز اليمني.

المصدر: جريدة الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

"معاريف": لذلك فإن حزب الله ليس بحاجة فعلية إلى الجسور لإرسال قوات التعزيز للقتال ضد الجيش "الإسرائيلي"


"معاريف" العبرية: رغم تفاخر وزير الحرب بقصف معظم الجسور فوق نهر الليطاني وقطع جنوب لبنان عن باقي أنحاء البلاد، فأن ارتفاع مياه نهر الليطاني يصل إلى مستوى الركبتين فقط


إصابة طفل برصاص حي قبيل اعتقاله من قبل قوات الاحتلال، إلى جانب شاب آخر خلال اقتحام بلدة حزما شمال القدس المحتلة


طيران الاحتلال يعتدي على سيارة عند طريق بلدة كفرشوبا جنوبي لبنان


غارة بمسيرة إسرائيلية على الطريق بين بلدتي كفرشوبا وكفرحمام جنوبي لبنان


الحكومة السويسرية: لا يزال هناك غموض حول مدى امتلاء احتياطيات الغاز بحلول بداية فصل الشتاء


"نيويورك بوست": سلطات كاليفورنيا تبحث عن أكثر من 20 راكبا من سفينة الرحلات البحرية MV Hondius التي شهدت تفشي فيروس "هانتا" القاتل


وزير خارجية باكستان: نحن مستعدون لتسهيل العودة الآمنة للمواطنين الإيرانيين إلى بلادهم عبر الأراضي الباكستانية


الدفاع الروسية: قوات الدفاع الجوي دمرت خلال الليل 264 مسيّرة أوكرانية فوق المناطق الروسية


بقائي: نُعيد بناء ما دُمّر، لكننا لا ننسى ولا نغفر


الأكثر مشاهدة

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى: ادعاء وجود خلافات بين مسؤولين إيرانيين هو مشروع حرب نفسية أميركية


ابراهيم رضائي: استراتيجيتنا هي المقاومة وليس التركيز على المفاوضات


رضائي: بعد 40 يوماً من الحرب نحن مشغولون بإعادة ترتيب القوى للمرحلة المقبلة


رضائي: القدرة الدفاعية لإيران أصبحت أكبر بكثير ونحن مستعدون لأي سيناريو ولتوجيه رد يبعث على الندم للعدو


رضائي: إيران مستعدة لمتابعة المفاوضات عبر باكستان بشرط أن يقبل الطرف الآخر الشروط والأطر التي حددتها إيران


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، علي خضريان: واشنطن كانت تنوي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في مضيق هرمز أمس


خضريان: أميركا واجهت رداً إيرانياً أكثر ضخامة ما أجبرها على الإعلان عن توقف مشروعها في مضيق هرمز


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الدولة المضيفة لكأس العالم مُلزمة بأداء واجباتها


الرئيس بزشكيان لماكرون: أي مفاوضات فعالة تتطلب إنهاء الحرب وضمانات بعدم تكرار الأعمال العدائية


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة : إنهاء الحرب هو الحل الوحيد في مضيق هرمز


المتحدث باسم وزارة الدفاع الايرانية: أمريكا لن تخرج من "المستنقع" دون الاعتراف بحقوقنا والابتعاد عن إسرائيل