عاجل:

تشديد الحصار النفطي على اليمن.. صنعاء تتوعّد بـ'إعصار' جديد

الثلاثاء ٠٨ مارس ٢٠٢٢
٠٥:٠٠ بتوقيت غرينتش
تشديد الحصار النفطي على اليمن.. صنعاء تتوعّد بـ'إعصار' جديد توعّدت حركة «أنصار الله»، يوم أمس، بتنفيذ ما سمَّته أكبرَ «إعصار جوّي» على منشآت النفط في السعودية الإمارات، وذلك ردّاً على تشديدهما الحصار على اليمن.

العالم - اليمن

وحسب "الأخبار" قال مستشار «المجلس السياسي الأعلى» في حكومة الإنقاذ اليمنية، القاضي محمد مفتاح، خلال مشاركته في مسيرة شهدتها أكبر ميادين العاصمة رفضاً للحصار، إن المسيرات الغاضبة التي خرجت في مختلف المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحركة، جاءت ردّاً على منْع التحالف السعودي ــــ الإماراتي إدخال سفن المشتقّات النفطية إلى ميناء الحديدة، على رغم امتثالها لآلية التفتيش الأممية، «يونفيم»، في جيبوتي.

وخرجت المسيرات في أعقاب قيام «التحالف» باحتجاز سفن الوقود (عددها أربع وتبلغ حمولتها ما يزيد على 116 ألف طنّ من مادّتَي البنزين والديزل «سولار») ومنْعها من الدخول إلى ميناء الحديدة ــــ على رغم التزام تجّار المشتقّات النفطية بالاستيراد من ميناء الفجيرة الإماراتي، وفق شروط متّفق عليها مسبقاً، فضلاً عن تعمّده إغلاق بعض المنافذ البرّية التي كانت تَعبر منها كميات من المشتقات النفطية تنقل عبر صهاريج من المحافظات الجنوبية، وتُستخدَم لتموين المستشفيات وبعض المصانع والمزارع.

وأدّت هذه الأزمة المتجدّدة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتلك الأساسية، فضلاً عن ارتفاع أسعار الخدمات، وتهديد الحركة التجارية والصناعية بالتوقُّف، والإضرار بالقطاع الزراعي بشكل كبير.

وفي أعقاب بروز تلك التأثيرات، حاولت قيادة «التحالف» التملّص من مسؤوليتها عنها بإعلانها، أخيراً، الإفراج عن سفينتَي وقود كانتا محتجزتَين، منذ أشهر. لكن شركة النفط في صنعاء، التي حمّلت الأمم المتحدة مسؤولية توقُّف القطاعات الإنسانية، وحذّرت من كارثة إنسانية جرّاء نفاد الوقود، أكدت، أمس، أن السفن التي ادّعى «التحالف» الإفراج عنها، لا تزال قَيْد الاحتجاز قبالة ميناء جيزان السعودي بعد اقتيادها من قبالة ميناء الحديدة.

ولفتت الشركة إلى أن الأمم المتحدة هي الجهة الدولية المعنيّة بتسهيل دخول واردات السلع الأساسية إلى ميناء الحديدة، متّهمة إيّاها بأنها «لم تغادر مربّع الجمود والانحياز، على رغم اعترافها بتفاقم التبعات الإنسانية الناجمة عن النقص الحادّ في إمدادات الوقود وتشديدها على ضمان تدفُّق السلع الأساسية.

جاءت ردّة الفعل الشعبية الأخيرة بعدما منعت دول «التحالف» دخول الوقود من البحر والبرّ

وبالعودة إلى المسيرات التي خرجت في العاصمة صنعاء ومحافظات صعدة والحديدة وذمار، فهي أجمعت، بحسب البيانات الصادرة عنها، على ضرورة مواجهة الحصار المفروض على دخول المشتقات النفطية، لافتةً إلى أن إغلاق ميناء الحديدة «جريمة حرب مشهودة». كما فوّضت المسيرات قيادة حركة «أنصار الله» باختيار الردّ المناسب، معلنةً تأييدها كل الخطوات العسكرية التي قد تتّخذها الأخيرة، مع تأكيدها أن «المواجهة والردّ القاسي والمؤلم صارا خياراً وحيداً في مواجهة حصار العدوان»، وأن حملة «إعصار اليمن» الجوية والبرية إحدى أهم آلياته.

وفي السياق نفسه، قال الناطق باسم حكومة الإنقاذ اليمنية، وزير الإعلام ضيف الله الشامي، إن «رهان دول العدوان على تجويع الشعب وحصاره سيفشل، ولن يقف الشعب اليمني مكتوف الأيدي تجاه العدوان والحصار»، ملوّحاً بضربات مؤلمة ستنفّذها القوات الصاروخية ووحدة الطيران المسيَّر رداً على تشديد الحصار على اليمنيين ومنع دخول المشتقات النفطية. واتّهم السفير البريطاني لدى اليمن بالإشراف على هذه الأزمة التي ضيَّقت خيارات العيش الكريم لليمنيين.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: عراقجي انتقد صمت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أمام الممارسات الأميركية


الخارجية الإيرانية: عراقجي حمّل الولايات المتحدة مسؤولية التبعات الخطيرة الناجمة عن العدوان الأخير


الخارجية الإيرانية: عراقجي قال لكالاس إن الممارسات الأميركية قد جعلت وقف إطلاق النار عديم الأثر


غريب آبادي: القوات المسلحة الإيرانية ستقف بوجه أي عدوان وستدافع عن كل شبر من تراب الوطن برد قاطع ومقتدر ويبعث على الندم


غريب آبادي: في القانون الدولي لا يهرب المعتدي من تبعات فعلته عبر تغيير المسميات ولا يكتسب العدوان مشروعية من خلال صياغة المصطلحات


غريب آبادي: وصف الهجمات بأنها "دفاع عن النفس" لا يترتب عليه أي أثر قانوني


غريب آبادي: الهجمات الأميركية انتهاك يجعل وقف إطلاق النار أمرا عديم المعنى


مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي: الهجمات الأميركية ضد الأراضي الإيرانية تشكل وثيقة على العدوان الصارخ على سيادة إيران


وزير خارجية إيران عباس عراقجي يبحث في اتصال هاتفي مع كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي آخر تطورات المنطقة في أعقاب الهجمات العدوانية الأميركية على أجزاء من إيران


مصادر لبنانية: سلسلة غارات للعدو على بلدات شوكين وطورا ومحيط بلدة مشغرة جنوب لبنان


الأكثر مشاهدة