عاجل:

وزير الخارجية اليمني يخاطب وزراء خارجية كبار المانحين بشأن الوضع الإنساني باليمن

الأربعاء ١٦ مارس ٢٠٢٢
٠٤:٥٠ بتوقيت غرينتش
وزير الخارجية اليمني يخاطب وزراء خارجية كبار المانحين بشأن الوضع الإنساني باليمن وجه وزير الخارجية اليمني "هشام شرف"، رسائل لوزيرة خارجية مملكة السويد "أند ليندي"، ووزير خارجية الاتحاد الكونفدرالي السويسري "إجنازيو كاسيس"، الرئيسان المشاركان لمؤتمر المانحين بشأن الوضع الإنساني في اليمن للعام 2022م.

العالم - اليمن

وتطرق وزير الخارجية في الرسالة التي وجهها أيضا لعدد من وزراء خارجية كبار الدول المانحة لليمن، إلى الوضع الإنساني والمعاناة المتفاقمة للشعب اليمني في جميع المحافظات نتيجة العدوان العسكري والاقتصادي والحصار الشامل الذي سيدخل عامه الثامن بعد عشرة أيام، وما خلفه من أسوأ كارثة إنسانية عرفها العالم الحديث وتقف خلفها دول العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي.

وأوضح أن الملايين من المدنيين، أغلبهم من الفئات الأكثر هشاشة من النساء والأطفال وكبار السن يواجهون خطر المجاعة .. مبيناً أن هناك ما يزيد عن أربعة ملايين من النازحين داخلياً فقدوا منازلهم ومصدر دخلهم، بينما استقبلت الجمهورية اليمنية ما يقارب من نصف مليون مهاجر غير شرعي من القرن الأفريقي، وهؤلاء جميعاً بحاجة عاجلة لتقديم المساعدات الإنسانية الضرورية والخدمات لإبقائهم بعيداً عن شبح المجاعة والموت جوعاً.

وأشار وزير الخارجية إلى أن المشاريع التي تضمنتها خطط الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة منذ العام 2016 حتى 2021م عانت من تهديدات متكررة بالتوقف نتيجة النقص الحاد في التمويل بسبب عدم إيفاء المانحين بما أعلنوه من تعهدات مالية في مؤتمرات المانحين السنوية.

ودعا الدول المانحة إلى إيلاء الوضع الإنساني في اليمن الاهتمام الكافي بما يساعد في التخفيف من تداعيات الكارثة الإنسانية التي تسبب بها العدوان واستخدامه لمختلف أنواع الأسلحة التي تنتجها العديد من الدول الداعمة لدول تحالف العدوان.

ولفت الوزير شرف في الرسائل إلى أنه بالرغم من أهمية تقديم الدول تعهدات مالية والإيفاء بها لضمان استمرار منظمات وبرامج ووكالات الأمم المتحدة في تقديم مشاريع المساعدات الإنسانية العاجلة والملحة، إلا أن اتخاذ إجراءات بناء ثقة إنسانية عاجلة من قبل دول تحالف العدوان سيسهم بشكل مباشر في التخفيف من تداعيات الكارثة الإنسانية وفي مقدمة ذلك عدم عرقلة دخول سفن المشتقات النفطية والغاز المنزلي والأدوية عبر ميناء الحديدة الذي يمثل الشريان الرئيس لدخول الواردات إلى اليمن.

وأكد أهمية إعادة فتح مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات التجارية والمدنية، وبما يمهد للتسوية السياسية السلمية التي تعد الحل الوحيد للوصول إلى السلام إذا كانت دول التحالف جادة في توجهها وحديثها عن السلام والحل السياسي السلمي.

0% ...

آخرالاخبار

رسالة من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي اللواء محسن رضائي إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية


شهيد ومصابون في غارة من مسيرة إسرائيلية على مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة


غارة جوية إسرائيلية تستهدف محيط جامعة الأقصى غريي خانيونس جنوب قطاع غزة


إنجاز جديد لتنس الطاولة الإيراني على الساحة الأوروبية


أفضل الزيوت لصحة الجسم


المجاعة تضرب "ابراهام لينكولن"!


تقيحات الجلد.. عندما تكون المشكلة في المناعة


جيش الاحتلال يدفع بتعزيزات إلى محيط المنازل المحاصرة في بلدة قصرة بنابلس شمالي الضفة الغربية


حزب الله يکشف سبب هجمات الاحتلال علی تلة علی الطاهر


موقع "والا" العبري: تشير تقديرات "إسرائيل" إلى أن حزب الله و"حماس" يحاولان زيادة التوتر بالتنسيق مع إيران


الأكثر مشاهدة

مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط تلة علي الطاهر في قضاء النبطية جنوبي لبنان


بزشكيان: خطة العدو إسقاط إيران داخلياً والوحدة أولويتنا


مصادر سورية: اندلع حريق في أراض زراعية في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل ضوئية أثناء توغلها في المنطقة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية ديربلوط غرب سلفيت وتحتجز عدداً من الشبان.


سوريا: الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة


اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة إذنا غرب الخليل بالضفة الغربية


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه مخيم جباليا شمال قطاع غزة


وزير الخارجية عباس عراقجي: قد نتوصل قريبا لنتيجة في مفاوضاتنا مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز


عراقجي: لم يتخذ أي قرار حتى الآن بشأن استئناف المفاوضات مع أمريكا


نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي: لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة، ولا بحاملة طائرات، ولا بإصدار أمر، ولا بخطاب انتخابي. إيران لا تخشى التهديدات، ولا ترهبها استعراضات القوة.


غريب آبادي: تقبّلوا الحقيقة مرةً واحدة وإلى الأبد: لقد مُنيتم حتى الآن بهزائم استراتيجية ثقيلة؛ ومضيق هرمز كان إيرانيًا، وهو إيراني، وسيظل إيرانيًا.