عاجل:

تسوية أوضاع عشرات السوريين في محافظة الرقة

الإثنين ٢١ مارس ٢٠٢٢
٠٣:١٩ بتوقيت غرينتش
تسوية أوضاع عشرات السوريين في محافظة الرقة انضم عشرات المطلوبين إلى عملية التسوية في دير الزور والرقة وذلك وفق بنود التسوية التي طرحتها الدولة لإعادة من ضل عن طريق الصواب إلى كنفها.

العالم - سوريا

وذكر مراسل سانا من مركز صالة العامل بمدينة دير الزور أن “عملية التسوية متواصلة وسط إقبال جيد من المشمولين بها وتسهيلات من قبل اللجان المختصة وتعاون من قبل الأهالي والوجهاء لضمان وصول جميع المطلوبين الراغبين بالعودة إلى مناطقهم وحياتهم الطبيعية بين ذويهم”.

وبين عدد من الذين سويت أوضاعهم في تصريحات للمراسل أنهم “يشعرون بالارتياح الكبير لعودتهم إلى الطريق الصحيح وممارسة حياتهم الطبيعية في مناطقهم وبين رفاقهم في الجيش” مؤكدين وجود العشرات من الأشخاص الذين يرغبون بالوصول إلى مركز التسوية ويعملون على كسر العراقيل والمعوقات التي تمنعهم من ذلك بالتعاون مع الوجهاء والجهات المعنية.

ومن بلدة السبخة بريف الرقة الشرقي أكد مراسل سانا أن لجنة التسوية استقبلت اليوم عدداً من المطلوبين الراغبين بتسوية أوضاعهم وسط ارتياح كبير وتسهيلات في الإجراءات والمهل التي تم منحها للمتخلفين عن خدمة العلم والفارين من الخدمتين الاحتياطية والإلزامية.

وتمت تسوية أوضاع الآلاف من الأشخاص خلال عمليات التسوية في درعا وحلب ودير الزور وريف دمشق والرقة وعادوا جميعهم إلى حياتهم الطبيعية في مناطقهم ومنهم إلى صفوف الجيش العربي السوري لإكمال الخدمة الإلزامية والاحتياطية.

0% ...

آخرالاخبار

ترامب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة قبل نهاية العام


استقالة السفيرة النرويجية لدى العراق والأردن على خلفية صلاتها بجيفري إبستين


حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية


إيران وأفغانستان تؤكدان على ضرورة مواصلة التعاون الحدودي


تجدد الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية وتفعيل الدفاعات الجوية


وزير الخارجية الروسي: ملفات إبستين كشفت عن الشيطانية الخالصة للنخب الغربية


استشهاد الطفل محمد السرحي (16 عامًا) برصاص الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين بحيّ الزيتون جنوب مدينة غزة


القناة 13 الإسرائيلية: ضباط كبار في الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتنياهو إلى واشنطن


وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر #رفح إلى مجمع ناصر في خان يونس


من خيمة النكبة إلى خيمة المدرسة.. تعليمٌ تحت النار وصمودٌ بلا استسلام!