عملية «مزدوجة» في بئر السبع: النقب تفتتح المواجهة

الأربعاء ٢٣ مارس ٢٠٢٢
٠٣:٥٠ بتوقيت غرينتش
عملية «مزدوجة» في بئر السبع: النقب تفتتح المواجهة من حيث لم تحتسب أجهزة العدو الأمنية والاستخبارية، جاءت الضربة الكبرى. فبعدما تحضّرت سلطات الاحتلال لأيام تصعيدية تمهّد لتصعيد أكبر خلال شهر رمضان المقبل، في الضفة الغربية والقدس على وجه الخصوص، وقعت العملية المزدوجة - دهسٌ ثم طعن -، في مدينة بئر السبع المحتلة، في منطقة النقب، جنوب فلسطين.

العالم - فلسطين

وبحسب رواية وسائل إعلام العدو، فإن العملية بدأت في محطة وقود قريبة من مجمع تجاري في المدينة، حيث أقدم الشاب أحمد أبو قيعان (33 سنة)، من بلدة حورة في النقب، على طعن امرأتين، وبعدها قاد سيارته إلى مركز للتسوّق وسط بئر السبع، وواصل هجومه عبر طعن عدد من الأشخاص الآخرين.

وأسفرت العملية عن مقتل امرأتين طعناً (35 سنة و40 سنة) ورجل في الخمسينيات (دهساً)، وآخر في الأربعينيات (طعناً)، فيما أصيبت امرأتان حالتهما بين المتوسّطة والخطرة. ونفّذ الشاب الفلسطيني عمليته، قبل أن يطلق مستوطنون النار عليه، ليسقط شهيداً وبيده سكّينه.

وأتت هذه العملية «الأقسى في إسرائيل منذ سنوات»، كما وصفها المعلّقون الإسرائيليون، بعد يوم واحد من عقد الاجتماع الأول في مدينة بئر السبع، لما أطلق عليها المتطرّفون الصهاينة «سرية برئيل» (نسبة للقناص الإسرائيلي برئيل شموئيلي، الذي قُتل على حدود قطاع غزة في آب الماضي)، وهي نواة أولى لميليشيات مسلحة، يقودها ضابط الشرطة السابق كوهين ألموغ، من حزب «عوتصماه يهوديت»، الذي يرأسه عضو «الكنيست» المتطرّف إيتمار بن غفير، وتحوز على دعم من شرطة الاحتلال وبلدية بئر السبع، بهدف «إنقاذ النقب من مشكلة انعدام الأمن الشخصي».

وربط بعض المعلّقين الصهاينة بين الإعلان عن هذه «السريّة المسلحة»، وبين هجوم الأمس، مشيرين إلى أن الهجوم قد يكون رداً أولياً عليها. وفي كلام مشابه، اعتبر نائب وزير الأمن الإسرائيلي، ألون شوستر، في مقابلة مع إذاعة الجيش أنه «يجب ألا ننسى أنه لعقود من الزمن، ارتكبت إسرائيل أخطاء جسيمة في التمييز ضد الوسط البدوي (...) وحان الوقت للتواجد هناك».

في المقابل، دان رئيس حزب «راعم»، منصور عباس، العملية، ووصفها بـ«الاعتداء الإجرامي».

وبدورها، علّقت وزيرة الداخلية الإسرائيلية، أيليت شاكيد، على الهجوم، باعتبارها إياه «عملية فظيعة، القلب يبكي ألماً». وأثارت العملية صدمة عارمة في وسط الصهاينة، حيث رأى مراسل «القناة 14» العبرية أن «إسرائيل أكثر دولة غير آمنة بالنسبة لليهود، وللتذكير فإن المنظومة الأمنية وبخاصّة الشاباك، تفاجأوا بما حدث خلال حرب غزة».

كما أشار أحد المعلقين إلى أنه «بالنسبة للشرطة، فإن عملية بئر السبع بمثابة كابوس تحقّق فعلياً».

*الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

النائب الأول لرئيس البرلمان الإيراني: الخليج الفارسي إيراني ولن نسمح بفرض الوصاية


اللواء رضائي: سنُجري بالتأكيد تغييرات في أسلوب إدارة الحرب


اللواء رضائي: سنوظف تجارب العام الماضي بالمعركة المقبلة وستكون الحرب المقبلة مختلفة عن الحرب المفروضة الثالثة


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي: سنُجري تحولات في أسلوب إدارة الحرب والقضايا الاجتماعية


عارف: الإرهاب الاقتصادي الأميركي لن يزعزع استقرار إيران


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: لا ننوي تقديم تنازلات أمام العدو ويمكننا أن نحل مشاكلنا بقوة ومنطق ونبذل جهودنا لتحقيق ذلك


السودان على حافة الكارثة: الحرب تطحن الملايين جوعاً ونزوحاً


نيكزاد: جميع دول المنطقة صديقة لنا ولا نريد أي توتر معها


نيكزاد: حزب الله وقف إلى جانبنا وسنقف نحن أيضاً إلى جانبه


نيكزاد: على دول الجوار ألا تسمح بانطلاق العدوان من أراضيها


الأكثر مشاهدة

طهران توثّق ضحايا الإرهاب وتواجه رعاته بالوثائق والأدلة


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي عنيف يستهدف المناطق الشرقية من جباليا البلد وحي التفاح شمالي مدينة غزة


سفير إسرائيل لدى واشنطن: "حصلنا على معلومات استخباراتية تؤكد أن تركيا ستوسع تواجدها في سوريا".


أوليانوف: سياسة الضغط لن تسمح للولايات المتحدة بتحقيق أهدافها في إيران


سي إن إن: ترامب يحاول الحفاظ على صورته بعد فشله في إجبار إيران على الاستسلام عبر "الضربات العسكرية" أو دفعها إلى إجراء مفاوضات نووية من خلال مذكرة تفاهم


سي إن إن: إيران مصممة على إذلال ترامب كما فعلت مع كارتر


منظمة الدفاع المدني الايراني: التأهب العام وحماية البنية التحتية من الأولويات


وزير الحرب الإسرائيلي السابق يوآف غالانت: تغيير النظام في إيران ضرب من الخيال العلمي


قصف مدفعي للاحتلال الإسرائيلي يستهدف تلة علي الطاهر في جنوب لبنان


سماع دوي انفجار في مدينة جسر الشغور غربي إدلب يجري التحقق من طبيعته


روسیا: ايران دولة مستقلة وهي وحدها من تقرر المفاوضات مع اميركا