عاجل:

شاهد بالفيديو..

كيف غيّرت صنعاء مسار الملف العسكري وتفوقت قدراتها وقلبت موازين المعركة؟

الأربعاء ٢٣ مارس ٢٠٢٢
٠٨:١٣ بتوقيت غرينتش
مع انقضاء سبعة أعوام من إعلان التحالف السعودي الإماراتي لحربه على اليمن، يبدو الواقع العسكري الآن على العكس تماماً مما كان عليه في بدايات هذه الحرب.

خاص بالعالم

إذ فشل هذا التحالف في تحقيق أهدافه المرجوة التي أعلن من أجلها ما أسماها بعاصفة الحزم في السادس والعشرين من مارس عام ٢٠١٥ بمشاركة أكثر من ١٧ دولة شنت عدواناً وهجوماً عسكرياً جوياً وبرياً وبحرياً على الشعب اليمني في وقت لم تكن قواته المسلحة بجاهزية عسكرية تامة للتصدي لأي هجوم خارجي.

ومع دخول الحرب السعودية عامها الثامن باتت اليمن -وفق المعطيات والوقائع- في موقف المنتصر نتيجة قلب صنعاء لموازين القوة والمعركة وتغيير الخارطة والمعادلة العسكرية لصالحها، وما حققت من تطور لافت وتفوق كبير في مسار الملف العسكري داخلياً وخارجياً رغم فارق الامكانيات والتسليح والقوة لدى خصومها.

كما تحولت صنعاء من موقف المدافع في بدايات الحرب إلى موقف المبادر والمهاجم حالياً نتيجة تطوير تصنيع سلاحها وتحديداً ما يتعلق بالصواريخ الباليستية والمجنحة وسلاح الجو المسيّر وأنظمة الدفاع والاستطلاع، وكذا تنامي وتطور قدراتها وقوتها البشرية بتشكيلاتها العسكرية المتعددة.

الاحصائيات الرسمية للقوات اليمنية المشتركة تؤكد تنفيذها خلال هذه السنوات أكثر من "13 ألف و200" عملية عسكرية ما بين هجومية ودفاعية، نجحت من خلالها في تحرير مساحات شاسعة من أراضيها في أكثر جبهة ومحافظة، ومن ذلك عمليات فأمكن منهم، والبنيان المرصوص، ونصر من الله والبأس الشديد وربيع الانتصار وغيرُها.

كما تشير الاحصائيات عن تنفيذ القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير أكثر من "14 ألف و400" ضربة جوية استهدفت تجمعات قوى العدوان في الداخل، وتجاوزت الجغرافيا اليمنية لتستهدف المنشئات الحيوية والعسكرية في عمقي السعودية والإمارات بعدة عمليات منها توازن الردع، وإعصار اليمن، وكسر الحصار، إلى جانب عشرات الآلاف من العمليات العسكرية التي نفذتها الوحدات البرية والبحرية والدفاع الجوي.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: إيران تؤمن بالتفاوض المبني على معادلة رابح رابح


ثماني دول عربية وإسلامية ترفض سيادة  الاحتلال على الضفة


الشيخ قاسم: دول كبرى مارست الضغوطات على لبنان وجيشه لنزع سلاح المقاومة وجروا الحكومة إلى قرار حصرية السلاح ولكن هذا لم ينجح


الشيخ قاسم: مع الصمود لا وجود للهزيمة ومع الاستعداد للدفاع لا يمكن لإسرائيل أن تحقق أهدافها


الشيخ قاسم: الضغط على رئيس الجمهورية كبير لإيجاد شرخ بين اللبنانيين ورغم وجود اختلاف في بعض القضايا نحن متفقون على العناوين


الشيخ قاسم: أي تراجع أو استسلام لا يبقي لبنان على خارطة الدول المستقلة


الشيخ قاسم: كل ما يحصل من قتل وتخريب إسرائيلي يؤدي إلى تمسك أكبر بخيار المقاومة


تحت الرصد:قاعدة علي السالم الجوية في الكويت عبر الذكاء الاصطناعي


الشيخ قاسم:نستطيع أن نمنع مشروع العدو بالقوة العسكرية للمقاومة والشعب والجيش اللبناني التي حمت لبنان وحررته وردعته


الشيخ قاسم:العدو الاسرائيلي له أطماع توسعية في لبنان والمنطقة ويعتمد الاجرام ليحقق مشروعه على حساب لبنان وتقدّمه