هل سيخرج صندوق النقد الدولي لبنان من سقوطه الاقتصادي؟

الجمعة ١٥ أبريل ٢٠٢٢
٠٤:٥٨ بتوقيت غرينتش
بعد الأزمة المالية النقدية الخانقة التي اثقلت كاهل اللبنانيين بتداعياتها المعيشية المريرة والتي مازالت تضيق عليهم العيش وتصعب الحصول على أبسط الحاجات الضرورية.

العالماستوديو بيروت

ويبدو صندوق النقد الدولي لبعض صناع القرار ملاذا آمنا ومخرجا وحيدا للأزمة، وهاهي المفاوضات المتعاقبة تثمر اتفاقا مبدئيا مع وفد الصندوق على أن تنفذ شروط أولية.

لبنان على بعد مسافة صغيرة من توقيع اتفاق نهائي مع صندوق النقد الدولي، فهل يكون المخرج الحقيقي للأزمة المالية وبالتالي الأزمة الاقتصادية والمعيشية، سؤال تصعب الاجابة عنه في ظل تعقيدات المشهدين الاقتصادي والسياسي في لبنان وتدخل العوامل الداخلية بعوامل الفساد داخل الدولة.

لكن تاريخ هذا الصندوق في إقراض الدول المتعثرة والاستحكام بسياساته الاقتصادية والذي ادى حكما الى تقويض سياساته الداخلية والخارجية قد يكون مفيدا بأخذ العبر ولنا في العراق ومصر وتونس نماذج ماثلة وضاربة في السقوط الاقتصادي الناجم عن سياسات وشروط صندوق النقد الدولي، فما هي الشروط وهل هذا الاتفاق المتوقع مع صندق النقد الدولي باتجاه الحل أم التأزيم للأزمة؟

وحول علامات الاستفهام الكثيرة التي تثار حول مدى جدوى الاتفاق مع صندوق النقد الدولي حيث يعتبر البعض بانه الحل الوحيد للخروج من الأزمة التي تتعمق يوما بعد آخر والبعض الآخر يرى ان ذلك سيكون نوعا من التسليم الكامل للمجتمع الدولي وتحديدا امريكا التي تمتلك القدرة الكبيرة والنفوذ داخل الصندوق وحول أي النظريتين نستطيع قراءتها من وجهة مصلحة لبنان اقتصاديا، أكد الباحث والخبير الاقتصادي الدكتور محمود جباعي انه بالمنطق النظري يمكن ان يقال عن الاتفاق المبدأي بين لبنان ووفد الصندوق أنه إيجابي وهو خطوة جيدة نحو الامام والمضي قدما في وضح التعافي الاقتصادي والمالي حيث طال انتظارها والتي لم يتضح حتى اليوم معالمها من قبل الحكومة اللبنانية.

واستعرض البرنامج ما قاله رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي:" اليوم مفاوضاتنا لا تتعلق فقط بالمواضيع المالية، بل بالمواضيع الإصلاحية اللازمة لأنها هي في الواقع تأشيرة للدول المانحة أن تبدأ بالتعاون مع لبنان وإعادة لبنان إلى الخارطة الطبيعية المالية العالمية".

كما بحث البرنامج ما قاله الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله :" نحن ليس لدينا مشكلة في أصل التفاوض. ‏نَأمل أن يكون للبنان وفد موحّد حقيقي ليس وفد ثنائي وثلاثي ورباعي، كلا بل أن يتعاطوا كوفد لبناني واحد ‏ليوحدوا الأرقام، ويُوحدوا الرؤية، ويوحدوا المقبول والمرفوض. وثانيًا أن يفاوض لبنان من موقع ‏المسؤولية والحرص على المصلحة الوطنية. ليس من موقع الاستسلام والقبول بالإملاءات التي ‏بعضها قد لا يناسب ظروف لبنان، ومصالح لبنان، وشعب لبنان، والظروف المعيشية القاسية التي ‏يعيشها لبنان".‏

ولمناقشة موضوع الحلقة من برنامج "استوديو بيروت" نستضيف:

- الباحث والخبير الاقتصادي الدكتور محمود جباعي

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalam.ir/news/6130883

0% ...

آخرالاخبار

ملايين الزوار يحتفلون بمولد الإمام الرضا (ع) وسط التأكيد على دعم الوطن


البنك الدولي يتوقع قفزة حادة في أسعار الطاقة بنسبة 24%


إيران تطلب رسمياً من اللجنة الأولمبية الدولية تعليق أنشطة الكيان الصهيوني الرياضية


الخارجية اليمنية: اليمن ليس على الحياد فيما يجري من اعتداءات مستمرة على إيران ولبنان وفلسطين


قوات الاحتلال تقتحم بلدة عناتا شرق مدينة القدس المحتلة


‏المفوضية الأوروبية: نخسر نحو 500 مليون يورو يوميا منذ بدء الحرب


رئيسة المفوضية الأوروبية: تداعيات الحرب في الشرق الأوسط قد تؤثر على الأمن الاقتصادي في أوروبا


مروحية "إسرائيلية" من نوع "آباتشي" تنفذ عملية تمشيط بإتجاه مدينة بنت جبيل في الجنوب


أسطول الصمود يصل المياه الدولية قبالة اليونان في طريقه لكسر حصار غزة


إذاعة جيش الاحتلال: الجيش قرر نشر رادارات من أنواع مختلفة على نطاق واسع داخل لبنان


الأكثر مشاهدة