عاجل:

وزير الداخلية التركي في إدلب.. ومشروع لإعادة مليون لاجئ سوري

الأربعاء ٠٤ مايو ٢٠٢٢
٠٥:٤٥ بتوقيت غرينتش
وزير الداخلية التركي في إدلب.. ومشروع لإعادة مليون لاجئ سوري دخل وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، الى الشمال السوري لافتتاح وحدات سكنية، في إطار إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عزم أنقرة إعادة مليون لاجىء سوري من أراضيها إلى الداخل السوري "طواعية"، وفق تعبيره.

العالم - سوريا

وبدأ صويلو جولته، التي دخل فيها الأراضي السورية التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة من معبر باب الهوى شمال إدلب، بجولة تفقدية إلى ما تسمى "نقاط المراقبة" التركية، ومن ثمّ افتتح قريتين تمّ فيهما بناء عشرات المنازل التي سيتمّ تسليمها للعائلات المقيمة في المخيمات المتواجدة قرب الشريط الحدودي بين البلدين، حيث استكمل جولته لعدد من القرى شمال إدلب الخاضعة لسيطرة "هيئة تحرير الشام"، (النصرة) سابقا.

ويقول ناشطون وحقوقيون أن "تركيا بدأت بترحيل مئات السوريين بشكل عشوائي من مناطقها إلى الداخل السوري، بعد اعتقالهم لأسباب مختلفة، وبعد تشديد مراقبتها الأمنية على كامل الشريط الحدودي، ما أدى إلى وفاة عشرات السوريين الذين كانوا يحاولون دخول الأراضي التركية عبر الحدود برصاص الجاندرما التركي من بينهم أطفال ونساء".

وأشار ناشطون إلى أنّ "محاولات تركيا المستمرة ترحيل السوريين هي لتخفيف الضغط عليها من قبل المعارضة التركية"، التي تستخدم اللاجئين ورقة ضغط على الرئيس التركي "بأنه يستخدمهم في كل مرة للابتزاز الإنساني خلال خلافاته مع الغرب ".

وأكّد الناشطون إلى أنّ "توصيف عملية إعادة اللاجئين من تركيا إلى بلادهم بالـ ’’طواعية‘‘ من قبل إردوغان هي بروباغندا إعلامية فقط، حيث أنّ جميع عمليات إعادة السوريين إلى بلادهم كانت بالإجبار عبر حملات اعتقال جماعية شنّها الأمن التركي خلال السنوات الأخيرة".

وأضاف الناشطون أنّ العمليات تمّت "دون الاكتراث إلى المخاطر التي تنتظر هؤلاء اللاجئين في الداخل السوري، إذ أنّ عدداً كبير منهم مطلوب للجماعات المسلحة، وتم توثيق اختفاء العديد منهم بعد إعادتهم".

وكانت المعارضة التركية قد أعلنت مطلع العام الحالي أنها "ستضغط على الحكومة التركية لإرجاع السوريين إلى بلادهم وتقييد أعمالهم التجارية التي نمت بشكل ملحوظ على حساب التجار الأتراك ما ساهم بزيادة نسبة البطالة"،مضيفةً أنه "يجب ضمان أمن السوريين الذين سيعودون إلى سوريا، والتوصل إلى اتفاق مع الرئيس الأسد وإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين".

0% ...

آخرالاخبار

صنعاء تجدد دعمها لحزب الله: اليمن جزء من معركة مواجهة المشروع الصهيوني


ممثل المنظمات المدنية لدى الأمم المتحدة محمد صفا: لبنان يتعرض للتطهير العرقي على يد "إسرائيل" بينما يلتزم قادة العالم الصمت


رؤساء السلطات الثلاث في إيران يؤكدون تعزيز التنسيق والتعاون المشترك


وزارة الخارجية اليمنية: اتفاق الإطار الذي تتمسك به السلطة اللبنانية يوفر غطاءً لاستمرار جرائم العدو الإسرائيلي في لبنان


وزارة الخارجية اليمنية: استمرار الجرائم الصهيونية بحق لبنان وآخرها مجزرة أنصار ودير الزهراني


وزارة الخارجية اليمنية: السلطة اللبنانية منشغلة بسلاح المقاومة خدمة للكيان المجرم في وقت تُرتكب فيه الجرائم بالسلاح الصهيوني


وزارة الخارجية اليمنية: السلطة اللبنانية تمنح العدو الإسرائيلي شرعية الاستهداف عبر الجلوس معه على طاولة واحدة


وزارة الخارجية اليمنية: العدو الإسرائيلي يرتكب أبشع الجرائم في لبنان وسط صمت مخزٍ للسلطة اللبنانية وتواطؤ مكشوف من أنظمة عربية


وزارة الخارجية اليمنية: نؤكد وقوف اليمن إلى جانب حزب الله والمقاومة اللبنانية


هيئة علماء بيروت : لتقف السلطة إلى جانب شعبها الذي يُقتل وتُدمّر مدنه وقراه إن كانت فعلًا تملك قرارها السيادة كما تزعم


الأكثر مشاهدة