عاجل:

عقب اشتباكات طرابلس..

باشاغا يغادر العاصمة والدبيبة يعلن وفاة "مشروع الانقلاب"

الأربعاء ١٨ مايو ٢٠٢٢
٠٣:٥٤ بتوقيت غرينتش
عاد الهدوء للعاصمة الليبية طرابلس بعد اشتباكات اندلعت أمس الثلاثاء عند دخول رئيس الحكومة المكلف فتحي باشاغا إلى المدينة رفقة قوة مسلحة، وهو ما تصدت له قوات تابعة للجيش الليبي.

العالم - ليبيا

وقال رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة إن مشروع الانقلاب والتمديد انتهى، في حين تمسك باشاغا بالعودة للعاصمة لممارسة مهامه.

واعتَبرَ الدبيبة محاولةَ رئيسِ الوزراء المكلف فتحي باشاغا دخول العاصمة طرابلس أمس انتحارا سياسيا ومحاولةً لإثارة الفتنة والفوضى في المدينة، ورأى أن الانتخابات هي الحل الوحيد للأزمة الراهنة.

ودارت الاشتباكات بين مجموعات مسلحة مؤيدة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة، وأخرى داعمة لرئيس الحكومة المكلف من مجلس النواب فتحي باشاغا بعد ساعات من وصوله إلى المدينة لمباشرة أعمال حكومته في وقت متأخر مساء أول أمس الاثنين.

وتوقفت الاشتباكات -التي استمرت ساعات- بعد تدخل قوات تابعة لرئاسة الأركان العامة للجيش الليبي، التابعة لحكومة الوحدة الوطنية، وتوفيرها ممرا آمنا لباشاغا للخروج من طرابلس.

وقد أمر رئيس حكومة الوحدة كلا من النائب العام الصديق الصور والمدعي العام العسكري اللواء مسعود ارحومة بفتح تحقيق في أحداث طرابلس، كما أصدر الدبيبة قرارا بإعفاء اللواء أسامة جويلي من مهامه رئيسا للاستخبارات العسكرية.

وقام الدبيبة بجولة في العاصمة بعد انتهاء المواجهات، وجاء في بيان لديوان رئيس الوزراء أن الدبيبة أمر بتشكيل لجنة لحصر الأضرار الناجمة عن الاشتباكات لبدء إجراءات تعويض المتضررين.

وفي أعقاب هذه الجولة، أوضح الدبيبة -في كلمة متلفزة- أنه وافق على فتح ممر آمن لما وصفها بالمجموعة المنقلبة التي اقتحمت طرابلس، حقنا للدماء، وقال إن المواطنين يخشون عودة حالة الرعب بعدما تسلل المسلحون إلى العاصمة، وأضاف الدبيبة أن "مشروع التمديد والانقلاب انتحر سياسيا، وصدرت اليوم شهادة وفاته رسميا".

وأكد رئيس حكومة الوحدة الليبية أن الانتخابات هي الحل، وأنه لا مستقبل لليبيا إلا بإجرائها، متهما "المجموعة المنقلبة" بأنها لا تريد العيش إلا في الحرب والفتنة.

بالمقابل، قال باشاغا بعد ساعات من مغادرته طرابلس ووصوله إلى مدينة سرت وسط البلاد، إنه لم يلجأ إلى "القوة أو السب أو التخوين"، ولم يلجأ إلى السلاح "حقنا لدماء الليبيين".

وأعلن باشاغا أن حكومته ستعمل انطلاقا من سرت بدءا من اليوم الأربعاء في انتظار مباشرة عملها من العاصمة عندما تتسنى الظروف المناسبة، واتهم رئيس الحكومة المكلفة حكومة الدبيبة، التي وصفها بالمنتهية الصلاحية، بالعمل على تعطيل الانتخابات، مؤكدا في الوقت نفسه إيمانه بالعملية الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة.

وكان مكتب باشاغا صرح بأنه اضطر إلى مغادرة طرابلس بعد الاشتباكات التي أثارتها محاولة دخوله إلى المدينة، إثر تعرض مقر كتيبة النواصي التي استقبلته لهجوم مسلح.

0% ...

آخرالاخبار

امريكا تعيد فرض العقوبات على المقررة الأممية الخاصة بالأراضي الفلسطينية


مصادر اعلامية: غارات على عربصاليم وحبوش والريحان جنوب لبنان


وزارة الخزانة الأمريكية تعيد إدراج فرانشيسكا ألبانيزي المقررة الخاصة لحالة حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة على قائمة العقوبات


مصادر لبنانية: الغارة على مدينة صيدا أدت إلى استشهاد شخصين في حصيلة أولية وثمة أشخاص ما زالوا تحت الركام


غارة صهيونية على مدينة صيدا جنوب لبنان


التلفزيون الإيراني: بالتزامن مع ذلك، فُعّلت الدفاعات الجوية في مدينة بندر عباس لعدة دقائق.


التلفزيون الإيراني: لم يتضح بعد الموقع الدقيق أو مصدر هذه الأصوات، والمتابعات مستمرة لتحديد الخلفية


التلفزيون الإيراني: سُمع دوي ثلاثة انفجارات في بندر عباس


طيران الاحتلال الإسرائيلي يعتدي بغارة على محيط وداي برغز جنوب لبنان


مساعد قائد القوة البحرية في حرس الثورة: سنحول شواطئ إيران إلى مقبرة للمعتدين


الأكثر مشاهدة

وزير الدفاع اليمني: أصابع مجاهدينا الأبطال لا تزال مشدودة على الزناد، وعقولنا تبتكر كل يوم وسائل جديدة للمواجهة والتطوير العسكري


إردوغان لبزشكيان: تركيا ستواصل تقديم الدعم للمحادثات


الصحة اللبنانية: 31 شهيدا و40 جريحا بغارات إسرائيلية على برج الشمالي وكوثرية الرز وحبوش ومعركة وسلعا بالجنوب


الرئيس الإيراني: عيد الأضحى يحمل رسالة الكرامة وعدم الخشية من فراعنة العصر


الصين: أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يُعرض على مجلس الأمن


باقري يلتقي مستشار الأمن الوطني العراقي في موسكو


القوات المسلحة اليمنية: أصابع مجاهدينا ما تزال مشدودة على الزناد


سماع دوي انفجار قوي في بيروت وضواحيها


صحيفة "ذا إنترسبت": أرقام البنتاغون بشأن الخسائر في الحرب ضد إيران قد زادت ونقصت دون أي تفسيرٍ واضح


"ذا إنترسبت": المسؤولون الأمريكيون لم يردوا بعد على طلبنا للحصول على معلوماتٍ حول هذا التضارب في عرض الأرقام


"ذا إنترسبت": وزارة الحرب الأميركية تُخفي عدد الجنود الذين قُتلوا وجُرحوا في الحرب ضد إيران