عاجل:

البخاري إلى الرياض: نقاهة أم استدعاء؟

الخميس ٠٢ يونيو ٢٠٢٢
٠٧:٣٩ بتوقيت غرينتش
البخاري إلى الرياض: نقاهة أم استدعاء؟ في آذار الماضي، عاد السفير السعودي وليد البخاري إلى لبنان بعد أكثر من عام على الغياب إثر الأزمة التي افتعلتها الرياض مع بيروت على خلفية تصريحات لوزير الإعلام السابق جورج قرداحي حول الحرب السعودية على اليمن.

العالم - لبنان

بدا جلياً، يومها، أن عودة البخاري مرتبطة بالانتخابات النيابية حصراً، ولا تتعلق بانفراج في العلاقات اللبنانية - السعودية. وهو ما اتضح من نشاطه المكثف لاحقاً.

منذ عودته، وحتى الانتخابات، تصرف البخاري كـ «مندوب سام»، خارقاً كل الأعراف والأصول الديبلوماسية. استدعى إلى دارته رؤساء سابقين وسياسيين وقادة أجهزة أمنية ورجال دين ورؤساء الجامعات اللبنانية وشيوخ عشائر وصحافيين وكتبة تقارير، وقام بجولات انتخابية في المناطق، وتدخل في تركيب لوائح وفي سحب مرشحين من لوائح وإدخال آخرين في أخرى... وغرّد، هو المعروف بهوسه بـ«السوشيال ميديا»، حول كل تفصيل يتعلق بالداخل اللبناني، محرضاً على المقاومة وموجهاً إهانات شخصية لقادة وسياسيين لبنانيين.

المهمة الأساسية التي أخذها البخاري على عاتقه لملمة بقايا 14 آذار حول سمير جعجع والتقريب بين الأخير والنائب السابق وليد جنبلاط ليخوض هذا الفريق الانتخابات موحّداً في وجه حزب الله. وتؤكد مصادر أن دوائر سعودية حذّرت في حينه، بعد دفع الرئيس سعد الحريري إلى تعليق مشاركته في الانتخابات، من مغبّة «مسح» الطائفة السنية لمصلحة رئيس حزب القوات. إلا أن البخاري، على ما يبدو، تمكّن من ترويج رأيه في الرياض بأن جعجع هو الأقدر على مواجهة حزب الله، خصوصاً بعد «معمودية النار» التي قدّمها رئيس القوات في مجزرة الطيونة. هكذا أغدق المال الانتخابي على القوات، ومارس ضغوطه على مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان لحض الطائفة السنية على المشاركة الكثيفة في الاقتراع، وتبنّى تمرّد فؤاد السنيورة ورفاقه في التيار الأزرق على الحريري.

عشية الانتخابات، في 14 أيار، غرّد البخاري «من ظن أن الباطل سينتصر على الحق، فقد أساء الظن بالخالق سبحانه وتعالى». ولم تكد عمليات الفرز تنتهي حتى أعلن سمير جعجع «النصر» بفوز حزبه بالكتلة الأكبر وبالأكثرية في المجلس، ومثله البخاري الذي تبنّى «الانتصار» وجيّره لنفسه، فغرّد في 16 أيار «النصر لا يأتي بالجرأة على الموت بل بالجرأة على الحياة»، وأتبعها بـ«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُم»... قبل أن تظهر أولى جلسات المجلس، أول من أمس، أن القوات اللبنانية التي احتكرت تقريباً التمويل الانتخابي السعودي لم تكن قادرة على إيصال مرشح إلى موقع أمانة السر في مجلس النواب.

وعلمت «الأخبار» أن لبنانيين على علاقة وثيقة بالسعودية أثاروا مع المسؤولين السعوديين، أخيراً، أداء البخاري إبان الانتخابات، وسألوا عن جدوى «وضع كل البيض السعودي في سلة سمير جعجع»، وعمّا حقّقته هذه السياسة «رغم الأموال التي أُنفقت من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال، سوى خروج الطائفة السنية ممسوحة من شبعا إلى عكار، ومن عرسال إلى البقاع الغربي». وبحسب المصادر نفسها، فإن البخاري، لتغطية إخفاق خططه في الانتخابات، كان وراء الحملة المكثفة التي شنتها صحيفة «عكاظ» السعودية أخيراً على الحريري وحمّلت فيها إدارته السياسية مسؤولية تعاظم قوة حزب الله.

الاخبار

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

السعودية: التنسيق بين طهران ورياض هو أفضل رد على اسرائيل


الخارجية الايرانية تدعو المواطنين للمشاركة الحاشدة في مسيرات ذكرى انتصار الثورة


محادثات هاتفية بين وزيري خارجية إيران وباكستان


لاريجاني في تصريح خاص لموقع قناة العالم: يجري حالياً التشاور بشأن موعد الجولة القادمة من المفاوضات، وسيتم الإعلان عنه في المستقبل


لاريجاني في تصريح خاص لموقع قناة العالم: زيارة مسقط تعزز التعاون الإيراني العماني


لاريجاني في تصريح خاص لموقع قناة العالم: زيارتنا لمسقط شملت توقعاتنا حول رفع مستوى العلاقات التجارية والتعاون التنموي بين البلدين والتشاور بقضايا إقليمية ودولية


لاريجاني للتلفزيون الإيراني من مسقط: كيان الاحتلال سعى لفرض هيمنته على المنطقة لكن الصواريخ الإيرانية وضعته بمكانه الطبيعي


47 عاما على انتصار الثورة الاسلامية.. وها هي إنجازات إيران في مختلف المجالات


علماء أهل السنة في إيران يدعون الناس للمشاركة في مسيرات ذكرى انتصار الثورة يوم غد الأربعاء


هتافات "الله أكبر" تدوي في سماء إيران من أقصاها إلى أقصاها، عشية ذكرى انتصار الثورة الإسلامية