شاهد.. أزمة الانسداد السياسي العراقية تدخل مرحلة جديدة

السبت ١١ يونيو ٢٠٢٢
٠٦:٥٣ بتوقيت غرينتش
مع اقتراب المدة التي حددها زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، وتقديم نواب الكتلة الصدرية استقالتهم الى الحنانة، تمهيدا لرفعها الى رئاسة البرلمان لتصبح نافذة، دخلت الأزمة السياسية في العراق مرحلة جديدة، تنذر بسيناريوهات من شأنها تعميق الأزمة، وزيادة التوتر والإحتقان.

العالم - مراسلون

وقال المحلل السياسي هيثم الخزعلي: "اعتقد ان الاستقالات التي قدمها نواب التيار الصدري ربما تزيد المشهد تعقيدا، الاطار لايفضل ان يذهب التيار نحو الاستقالة".

وفضلا عن سيناريو الاحتكام الى الشارع، ومخاطر خروج عن السيطرة، والصطدام يكمن السيناريو الثاني بتدخل المحكمة الاتحادية والذهاب الى انتخابات مبكرة جديدة باتت ملامحها تلوح في الافق بعد فشل كل المبادرات.

وقال المحلل السياسي حسين الكناني: "التيار يريد بهذه الخطوة الضغط على الاطار التنسيقي من اجل القبول بما قدمه بطلب الاستقالة وهو يحتاج خمسون نائب من اجل اكمال الحكومة حتى يكمن نصابه وبالتالي يمرر الحكومة والرئاسة الجمهورية، فاذا لم يستطع الحصول على هذا العدد من قبل النواب سوف تكون الخيارات صعبة، مع قبول الاستقالات سوف يحل البرلمان بشكل تلقائي خصوصا، ان التيار لا يقبل بوجود برلمان هو ليس جزء منه وليس مشاركا فيه وهذه حقيقة يعرفها الجميع".

وعلى وقع الأزمة السياسية ايقاع اليم وحزين هنا لذوي الشهداء على ضفاف نهر دجلة حيث موقع مجزرة العصر سبايكر، لتذكر العراقيين بمآلات الفتنة والانقسام والطائفية والتشرذم.

وقال رئيس لجنة تخليد مجزرة تكريت سبايكر معين الكاظمي: "مجزرة تكريت سبايكر بذكرها السنوية الثامنة التي وقعت في هذا المكان وطالت 2000 شاب من شباب العراق في هجوم "داعش" الارهابي على الموصل ولكن بقايا نظام البعث هم من قتلوا هؤلاء الشباب بطريقة اجرامية وحشية والقوا بالضحايا بنهر دجلة ومقابر جماعية".

وقال والد احد الشهداء: "الى الان لاتوجد جثة 800 شهيد انا ابني الى الان لم اجد جثته".

نفسها تلك الدول والاطراف الت دفعت العراق الى هذه المجزرة ومثيلاتها في سنجار والموصل والمحافظات الغربية ارتدت اليوم ثوبا جديدا لتدق ناقوس الصراع والاقتتال داخل العراق حسب المراقبين.

المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

اعلام عبري:ترامب يخطط لعقد مؤتمر لإعادة إعمار غزة في واشنطن في 19 فبراير، خلال زيارة نتنياهو


من القائل: انني لا اعتبر ترامب جديرا بتبادل الرسائل؟!


مجلس التعاون يرحب بمحادثات مسقط الأمريكية الإيرانية


عراقجي:لا يمكن التفاوض بشأن الصواريخ الآن ولا في المستقبل لأنه شأن دفاعي


عراقجي: القضية الفلسطينية بوصلة لمدى فاعلية القانون الدولي


ما علاقة الحكة بأمراض الكبد؟


مجاعة تضرب دارفور وكردفان، والأمم المتحدة تحذر من اتساع الكارثة


عراقجي: احتمال الحرب موجود دائما ونحن مستعدون لذلك ومن أجل الحيلولة دون وقوع الحرب


عراقجي: لا موعد محددا حاليا لجولة ثانية من المفاوضات لكننا وواشنطن نعتقد أنها يجب أن تعقد قريبا


اليمنيون يتظاهرون ضد الغطرسة الأمريكية في غزة ودعما لإيران ولبنان