مصر.."الضبّاط الكبار"يماطلون،تطبيق العفو الرئاسيّ يتعثّر

الثلاثاء ٢١ يونيو ٢٠٢٢
٠٤:٤٩ بتوقيت غرينتش
مصر.. تباينت ردود الأفعال حول إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إعادة تشكيل لجنة العفو الرئاسي، فشكك آخرون في نوايا السلطة، واعتبروها مجرد خطوة لتجميل الصورة.

العالم - مصر

على رغم إعادة تشكيل لجنة للعفو الرئاسي بقرار من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في محاولة لخلْق مشهد سياسي يساهم في تعزيز شرعية النظام، ومساندة إجراءاته الاقتصادية التي تهدف إلى رفع الدعم وتحميل المواطنين تبعات الإخفاق الاقتصادي في السنوات الماضية، صار واضحاً أن ملفّ المعتقلين السياسيين بالذات لا يلقى ترحيباً واستجابة من قِبَل رموز النظام من "الضباط الكبار"، الذين يرون أن الإسراع في معالجة هذا الملفّ سيعبّر عن ضعف تُعانيه السلطة، وسيُعدّ تنازلاً من قِبَلها لصالح المعارضة التي عانت لسنوات من التهميش والتنكيل.

صحيح أن لجنة العفو الرئاسي سهّلت الإفراج عن مئات من الشباب المسجونين، سواءً عبر قرارات من النيابة العامة، أو بقرارات عفو رئاسي مباشرة

كما حدث مع حسام مؤنس، إلّا أنه بات جلياً أن عملية الإفراج تخضع في المقام الأوّل لأهواء الضابط المسؤول عن وصول الأسماء إلى رئيس الجمهورية.

وحتى لدى الرئيس نفسه، لا يبدو، إلى الآن، أن ملفّ المعتقلين يحظى بأهمية كبيرة، خاصة في ظلّ وجود التزامات أخرى على المستويَين الدولي والإقليمي.

لكن يَظهر واضحاً أن السيسي يواجه ضغوطاً من السفارات الأجنبية، عبر «المجلس القومي لحقوق الإنسان»، بخصوص الإفراج عن هؤلاء.

وفي خضمّ ذلك، خرج عضو لجنة العفو الرئاسي، كمال أبو عيطة، الأسبوع الماضي، منتقداً بطء الإجراءات في الإفراج عن المعتقلين، مُصوِّباً على الجهات المعنيّة التي لا تُظهر أيّ استجابة بعد رفع الأسماء إليه.

كما لا تحدّد موعداً للردّ على رغم أحقّية أصحاب هذه الأسماء، ومن بينهم على سبيل المثال لا الحصر، المحامي زياد العليمي، الذي صدر حُكم بالحبس ضدّه في القضية نفسها التي صدر فيها حُكم حبس ضدّ حسام مؤنس.

وفي حديث إلى "الأخبار"، يقول عضو في اللجنة، رفض الكشف عن اسمه، إن"هناك مشكلة مع كلّ المسجونين على خلفية ثورة 25 يناير، ومن بينهم زياد العليمي وعلاء عبد الفتاح وآخرون من الشباب المعروفين بمواقفهم السابقة التي انتقدت الحُكم العسكري قبل أن يتمّ الزجّ بهم في السجون".

ويضيف المصدر أن «المشكلة ليست في الرئيس، ولكن في مَن ترسَل الأسماء إليه، وهو ما دفع اللجنة إلى تصدير بعض الوجوه غير المحسوبة على ثورة يناير من أجل تمرير إجراءات العفو».

ويشير إلى أن "بعض الشخصيات ذات الصلة المباشرة بعسكريين، ومن بينها المخرج خالد يوسف، تقوم بأدوار كبيرة في محاولة لتخفيف الاحتقان الموجود لدى بعض الشباب، بخاصة الذين قضوا أكثر من عامَين في السجن.

وذلك وسط تعهّدات بأن من سيحصل على العفو لن ينخرط في أعمال مناهضة للنظام أو يدعو إلى إسقاطه.

وهو أمر ساهم في حلحلة مشكلة بعض الأسماء»، مستدركاً بأنه «في المقابل، هناك أسماء أخرى لا تزال تواجه بعض المشكلات».

ويؤكّد عضو اللجنة أن "حلّ العناد" المرتبط ببعض الأسماء "مسألة وقت لا أكثر"، وأن "خروج غالبية الأسماء التي قُدّمت صار وشيكاً، وهو أمر قد ينتهي في غضون شهرَين إلى ثلاثة أشهر لأسباب عدّة".

مبرّراً تفاؤله بوجود "قناعة لدى النظام بضرورة وضع حدّ للانتقادات المرتبطة بالوضع السياسي الداخلي قبل قمّة المناخ المُقرَّرة في تشرين الثاني المقبل في شرم الشيخ".

وبحسب مصادر مطّلعة تحدّثت إلى "الأخبار"، فإن أسماء معروفة يُتوقّع الإفراج عنها خلال الأيام المقبلة ضمن العفو الرئاسي الذي سيصَدر بالتزامن مع عيد الأضحى، في وقت يَعِد فيه "المجلس القومي لحقوق الإنسان"بتقرير سيصدر للرأي العام حول هذا العفو.

وذلك قبيل القمّة الأميركية التي يشارك فيها الرئيس المصري في السعودية، في خطوة تستهدف تخفيف الانتقادات الأميركية لسجلّ مصر الحقوقي.

الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

النائب الأول لرئيس البرلمان الإيراني: الخليج الفارسي إيراني ولن نسمح بفرض الوصاية


اللواء رضائي: سنُجري بالتأكيد تغييرات في أسلوب إدارة الحرب


اللواء رضائي: سنوظف تجارب العام الماضي بالمعركة المقبلة وستكون الحرب المقبلة مختلفة عن الحرب المفروضة الثالثة


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي: سنُجري تحولات في أسلوب إدارة الحرب والقضايا الاجتماعية


عارف: الإرهاب الاقتصادي الأميركي لن يزعزع استقرار إيران


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: لا ننوي تقديم تنازلات أمام العدو ويمكننا أن نحل مشاكلنا بقوة ومنطق ونبذل جهودنا لتحقيق ذلك


السودان على حافة الكارثة: الحرب تطحن الملايين جوعاً ونزوحاً


نيكزاد: جميع دول المنطقة صديقة لنا ولا نريد أي توتر معها


نيكزاد: حزب الله وقف إلى جانبنا وسنقف نحن أيضاً إلى جانبه


نيكزاد: على دول الجوار ألا تسمح بانطلاق العدوان من أراضيها


الأكثر مشاهدة

طهران توثّق ضحايا الإرهاب وتواجه رعاته بالوثائق والأدلة


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي عنيف يستهدف المناطق الشرقية من جباليا البلد وحي التفاح شمالي مدينة غزة


سفير إسرائيل لدى واشنطن: "حصلنا على معلومات استخباراتية تؤكد أن تركيا ستوسع تواجدها في سوريا".


أوليانوف: سياسة الضغط لن تسمح للولايات المتحدة بتحقيق أهدافها في إيران


سي إن إن: ترامب يحاول الحفاظ على صورته بعد فشله في إجبار إيران على الاستسلام عبر "الضربات العسكرية" أو دفعها إلى إجراء مفاوضات نووية من خلال مذكرة تفاهم


سي إن إن: إيران مصممة على إذلال ترامب كما فعلت مع كارتر


منظمة الدفاع المدني الايراني: التأهب العام وحماية البنية التحتية من الأولويات


وزير الحرب الإسرائيلي السابق يوآف غالانت: تغيير النظام في إيران ضرب من الخيال العلمي


قصف مدفعي للاحتلال الإسرائيلي يستهدف تلة علي الطاهر في جنوب لبنان


سماع دوي انفجار في مدينة جسر الشغور غربي إدلب يجري التحقق من طبيعته


روسیا: ايران دولة مستقلة وهي وحدها من تقرر المفاوضات مع اميركا