عاجل:

قرار تعليم الإنجليزية: عودة الجدل الجزائري

الجمعة ٢٤ يونيو ٢٠٢٢
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
قرار تعليم الإنجليزية: عودة الجدل الجزائري انفجر النقاش مجددا في الجزائر حول مكانة اللغة الإنجليزية في مراحل التعليم الأساسي، وذلك على إثر توجيه الرئيس عبد المجيد تبون، خلال اجتماع الحكومة الأخير، بـ"اعتماد اللغة الإنجليزية بدءا من الطور الابتدائي".

العالم - الجزائر

وعلى رغم أن القرار لم يحدد ما إذا كان الأمر يتعلق باستبدال لغة بأخرى، ولكنه أعاد إلى الأذهان، تاريخا من مساعي إدراج الإنجليزية في دروس المرحلة الابتدائية، والتي كانت تفشل أو "تجهض" في كل مرة. ولعل أبرز مسعى كان في عام 1990، إذ استمر لأشهر قبل أن يتوقف في ظل ظروف كانت تعيش الجزائر خلالها مخاضا عسيرا في أعقاب "ثورة أكتوبر" 1988. وتبرز من بين المساعي أيضا إصلاحات "لجنة بن زاغو" الشهيرة في عام 2000، والتي لم تطبق. كما أن النقاش نفسه عاد إلى الواجهة في خضم الحراك الشعبي الذي انطلق في شباط 2019، حيث نادت فئة بإسقاط اللغة الفرنسية لأن "استئصالها هو استئصال للوجود ولهيمنة الفرنسيين في الجزائر".

وفي حديث إلى "الأخبار"، أعرب النقابي في "الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين"، مسعود عمراوي، عن أسفه لأن الخطوة "تأخرت كثيرا"، لافتا إلى تخوفه من دور يلعبه "وكلاء فرنسا" لعرقلة هذا المسار. ورأى عمراوي أن المساعي السابقة "لم تفشل، ولكنها أُجهضت"، بخاصة تجربة عام 1990 حين أحدث وزير التربية في حينه، علي بن محمد، نقلة نوعية في القطاع، فيما "أجهض التيار الفرنكوفوني" مشروع إدخال اللغة الإنجليزية إلى جانب اللغة الفرنسية في مرحلة التعليم الابتدائي. وذكر كذلك بمسعى "مماثل أُجهض" قبل أكثر من عقدين، في إشارة إلى لجنة وطنية لإصلاح المنظومة التربوية أنشئت في بدايات عهد الرئيس الأسبق، عبد العزيز بوتفليقة، وكان من بين أهم توصياتها إدراج الإنجليزية في التعليم الابتدائي. وقال: "صرنا لا نطمئن لأن وكلاء فرنسا كانوا نافذين بقوة في السلطة، وأملنا أن يكون الوضع قد تغير"، مضيفا: "ما زلنا متشبثين باللغة الفرنسية، وكأننا فرنسيون أكثر من فرنسا".

من جهته، قال المستشار السابق في وزارة التربية الوطنية بين عامي 2008 و2015، أحمد تيسة، لـ»الأخبار»، إن الوضع السيئ للمدرسة وللجامعة الجزائرية يقتضي فتح نقاش بيداغوجي حول كيفية تطوير تعليم كل اللغات في النظام المدرسي، مع إعطاء الأولوية للعربية والأمازيغية". ورأى أن تعليم كل اللغات في حالة كارثية" حاليا، فمثلا "اللغة الإنجليزية تدرس منذ عشرين سنة، بداية من السنة الأولى المتوسطة ولمدة سبع سنوات، ما يكفي لممارسة هذه اللغة، ولكن السؤال: لماذا النتائج في الإنجليزية سيئة؟ ونفس الشيء بالنسبة إلى العربية والأمازيغية والفرنسية؟". وشدد تيسة على وجوب "إنعاش الذاكرة" إذ إن "مناضلي الحزب المنحل، الجبهة الإسلامية للإنقاذ، هم من طالبوا بإحلال الإنجليزية بديلا عن الفرنسية في بداية التسعينيات، بل أصدروا فتوى لمنع تعليم الفرنسية"، مشيرا إلى تعذر ذلك في بلد على علاقة بالفرنسية منذ أكثر من قرن، "وأغلب أرشيفنا، وموروثنا الأدبي، والعلمي، والتكنولوجي هو باللغة الفرنسية".

أصيل منصور - جريدة الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

رجال المقاومة اللبنانية يستهدفون مستوطنة 'أفيفيم' بصلية صاروخية


المقاومة اللبنانية تستهدف موقع هضبة العجل شمال مستوطنة كفاريوفال بصلية صاروخيّة


رئيس وزراء لبنان: قررنا التقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن ضد "إسرائيل" بسبب اعتدءاتها على لبنان


رويترز عن عسكريين صهاينة: إنشاء مناطق عازلة في غزة وسوريا ولبنان تحول يضع البلاد في حالة حرب شبه دائمة


القناة 12العبرية عن مصدر أمني: لم نحقق أهداف الحرب على إيران ولا زال خطر التهديد النووي الذي بدأنا الحرب من أجله موجودا


وزير دفاع بريطانيا يدين التصعيد في لبنان ويطالب بإحتواء الصراع بين كيان "إسرائيل" ولبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار


صحيفة 'إل باييس' عن وزير خارجية إسبانيا: ندعوا لتثبيت وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ليصبح دائما


وزارة نربية غزة: جريمة قتل الطفلة ريتاج عبد الرؤوف ريحان وهي جالسة داخل فصلها الدراسي وأمام زميلاتها تضاف للسجل الأسود الطويل من وحشية الاحتلال


الاتحاد الأوروبي: "الضربات" الإسرائيلية على لبنان تضع وقف إطلاق النار تحت ضغط شديد


"القناة 12" العبرية عن مصدر للإحتلال: أطلق على "إسرائيل" خلال الحرب الحالية 36000 ذخيرة مختلفة