عاجل:

التصديق على القراءة الأولى لحل 'الكنيست' الاسرائيلي غدا الأربعاء

الثلاثاء ٢٨ يونيو ٢٠٢٢
٠٧:١٤ بتوقيت غرينتش
التصديق على القراءة الأولى لحل 'الكنيست' الاسرائيلي غدا الأربعاء صدَّق أعضاء الكنيست (برلمان الاحتلال)، فجر اليوم الثلاثاء، على مشروع قانون حله بالقراءة الأولى، وذلك بأغلبية الأصوات، بعد إقراره من ما تسمى بـ"اللجنة الوزارية لشئون التشريع".

العالم - الاحتلال

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، في تقرير، أنه "من المتوقع أن تجتمع لجنة الكنيست في الساعة 11 صباحًا (بالتوقيت المحلي)، لإعداد مشروع القانون للقراءتين الثانية والنهائية".

وأشارت الهيئة إلى أنها "ترجح أن يتم التصويت النهائي على مشروع قانون حل الكنيست، غدًا الأربعاء".

وأضافت "تستمر المشاورات بين الائتلاف والمعارضة، حيث لم حدد موعد للانتخابات حتى الآن، فيما جرى طرح مقترحين: الأول أن تكون الانتخابات في 25 تشرين الأول/ أكتوبر، والثاني أن تكون الانتخابات في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل".

يشار إلى أنه في حال فشل الائتلاف والمعارضة في التوصل إلى تفاهمات نهائية حول موعد الانتخابات قبل طرح قانون حل الكنيست في القراءتين الثانية والنهائية؛ فإن تحديد الموعد سيحال إلى "الهيئة العامة للكنيست".

و"الهيئة العامة للكنيست" هي الهيئة الرئيسية له، وفيها تتخذ القرارات النهائية بكل ما يخص المواضيع التي تتم مناقشتها، وتتكون من 120 عضو كنيست، "إلا أن حضور جميع أعضاء الكنيست ليس ضروريًّا من أجل القيام بواجباتها"، وفق تعريفها الرسمي.

وكان كنيست الاحتلال، صوّت الأربعاء الماضي، على حلّ نفسه في خطوة أولية، نحو إجراء انتخابات مبكرة ستكون الخامسة منذ نيسان/ إبريل 2019.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

تقرير يكشف عن استنزاف خطير في ذخائر الجيش الامريكي


الوحدة الإسلامية.. مَن بعد إيران؟


السبب الحقيقي  وراء تراجع ترامب عن مهاجمة البنى التحتية الايرانية


الإعلام العبري بين إحباط نتنياهو من تقرير الموساد وفشل مسكاف عام


تقييم استخباري محدث لمنطقة الاشتباك في شمال الاراضي المحتلة


ترامب يتراجع عن استهداف البنية التحتية بعد تهديدات إيرانية جادة


الخارجية الإيرانية: تصريحات ترامب محاولة لكسب الوقت لتنفيذ مخططاته العسكرية


تصعيد وتهديدات متبادلة.. وصواريخ إيرانية جديدة


صواريخ إيرانية تصيب أهدافًا استراتيجية في عمق الكيان الصهيوني


مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان