عاجل:

شاهد بالفيديو..

الاستفتاء حول الدستور التونسي.. سجالات قانونية وتقنية

الخميس ٣٠ يونيو ٢٠٢٢
٠٦:٠٢ بتوقيت غرينتش
أعلنت هيئة الانتخابات في تونس أنّ العدد الإجماليّ للمسجلين بالاستفتاء حول الدستور جديد فاق التسعة ملايين ناخب.

العالم - مراسلون

أكثر من 160 مشاركا في الاستفتاء على الدستور بين أحزاب ومنظمات و شخصيات مستقلة حسب إعلان هيئة الانتخابات في تونس.

الهيئة أكدت ان نسبة الاقبال من الناخبين المسجلين بسجلاتها وعددهم يفوق تسعة ملايين مواطن ستحكم بشأن نجاح الاستفتاء من عدمه مهما كانت طبيعة الاجابة.

توجس فئة عريضة من اساتذة القانون في تونس من تكريس نظام رئاسي بالدستور الجديد الذي سيتم الاستفتاء عليه قد ينحرف فيما بعد ليتحول إلى نظام حكم مطلق بلا ظوابط قانونية.

وقالت سلوى الحمروني وهي أستاذة قانون دستوري:"لا أعرف كيف يمكن ان نفكر او نرجع لاعادة التفكير في نظام الرئاسي وهو نظام أثبتت التجربة فشله خاصة بثقافتنا المبنية علی الشخصنة والتي لاتؤمن فعلاً بالقانون ولابالمؤسسات".

أكثر من فرضية يوردها الخبراء بشأن مرحلة ما بعد الاستفتاء على الدستور الجديد خاصة في صورة عدم اقراره مع التحذير من وضع لا قانوني قد تجد البلاد نفسها فيه إذا لم يتم توضيح ذلك رسميا.

سجال قانوني وتقني متواتر لا يمنع تصاعد السجال السياسي في تونس.

سعي عجول نحو بناء سياسي ودستوري جديد في تونس لايخفي مخاطر جمة تحيط به وتبرر توجس الكثيرين وحذرهم من مسار لم يبح بعد بتفاصيله.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: وضعنا العسكري حالياً أفصل من قبل بدء الحرب


خبير دولي: تهديدات نتنياهو للبنان غطاء لهزائم الميدان وخدعة ترامب!


حزب الله: ادعاءات العدو عن ’مستشفى تبنين’ غطاء لجرائمه


عراقجي: من أوقف الحرب خلال اليومين الأخيرين هو قدرة المقاومة اللبنانية بالدرجة الأولى وقدرة القوات المسلحة في إيران


عراقجي: إما أن تتوقف الحرب في إيران ولبنان أو لا تتوقف لا في إيران ولا في لبنان


عراقجي: أصدقاؤنا وأحباؤنا في لبنان تعرضوا لاستهداف من قبل "إسرائيل" وبكل تأكيد مصيرنا واحد حتى نهاية هذه الحرب


عراقجي: لبنان دفع أثماناً في هذه الحرب التي فُرضت علينا من قبل أميركا و"إسرائيل"


عراقجي: في الجملة الأولى من مذكرة التفاهم قلنا إن وقف الحرب يكون في محور المقاومة كافة وأولاً في لبنان


عراقجي: نحن اليوم في المفاوضات التي نجريها للوصول إلى مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة البند الأول فيها هو نهاية الحرب


قاليباف: زمن تهديد إيران دون تكلفة انتهى.. الإمام الخميني علّمنا ألا نتراجع أمام الهيمنة