'اسرائيل' بين الخوف و التهديد

السبت ٠٢ يوليو ٢٠٢٢ - ٠١:١٧ بتوقيت غرينتش

بعدما فقد كيان الاحتلال الاسرائيلي القدرة علی الهجوم علی لبنان، بدأ مسؤولوه تسطير التهديدات للتغطية علی الفشل.

العالم - انقلاب الصورة

ورصد برنامج انقلاب الصورة تصريحات وزير حرب الاحتلال بيني غانتس حيث قال:"في هذه الايام يحسن الجيش من خططه لاحتمال شنه حملة عسكرية أو حرباً علی الحدود الشمالية وانا اجزم انه اذا اضطررنا للقيام بحملة عسكرية في لبنان فانها ستكون عظيمة ودقيقة وستدفع ذراع ايران (حزب الله) وكذلك الدولة اللبنانية ثمناً باهضا".

وهدد غانتس بوصول الجيش الاسرائيلي مرة اخری الی صيدا وصور وبيروت.

وقبل غانتس كان رئيس اركان الجيش الصهيوني، أفيف كوخافي كان يتغنی بالتهديد قائلا:"اقول لسكان لبنان: انصحكم بالرحيل ليس فقط في بداية الحرب، بل من بداية التوترات وقبل اطلاق الطلقة الاولی".

فجاء رد وزير الثقافة اللبناني القاضي محمد وسام المرتضی صاعقاً حيث قال في تغريدة:"ان فعلتم هذا فسنغادر لبنان ولكن جنوباً باتجاهكم".

بینما تساءل اخرون عما اذا كان الاحتلال سيتحمل الصواريخ التي سيطلقها حزب الله باتجاههم.

تأتي هذه التهديدات بعد انتشار فيديو لمزارع لبناني مشغول في مزرعته جنب السياج الحدودي بين لبنان وفلسطين المحتلة، حيث يصرخ عليه جنود صهاينة ليبتعد من السياج لكنه يرفض ذلك وهو يطلب بدوره منهم ان يرحلوا ثم يمزح مع صاحبه قائلاً اعطني الصاروخ، فيهرب الجنود الاسرائيليين.

وتلا ذلك انتشار فيديو لعلم حزب الله معلق علی السياج الحدودي فيرتعب جنود الاحتلال منه خوفاً، فيستخدموا ربوتاً آلياً ليقترب من العلم ويزيله من السياج.

اما في الجانب اللبناني، فيعيش الناس حالة طبيعية حيث يجتمع الاطفال ليلتقطون صوراً مرددين:"سيلفي والعدو خلفي" اما الكبار فهم منشغلون بالشيشة دون الاكتراث لجنود الاحتلال.

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:

https://www.alalam.ir/news/6249333

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف