العدوان يتعمد إفشال مشاورات فتح الطرق في تعز والمحافظات الأخرى 

الأحد ٠٣ يوليو ٢٠٢٢ - ٠٥:١٧ بتوقيت غرينتش

شهدت الملفات الإنسانية التي جاءت من أجلها الهدنة في اليمن تعثرا كبيرا، حيث استمرت الازمات الاقتصادية التي يواجهها الشعب اليمني اثر استمرار حصار الموانئ، واحتجاز سفن المشتقات النفطية من قبل تحالف العدوان، كما فشلت مفاوضات عمان حول فتح الطرق للمرة الثالثة خلال اسابيع.

العالم المشهد اليمني

اللجنة العسكرية اليمنية الممثلة لحكومة صنعاء في مناقشات فتح الطرق أعربت عن أسفها الشديد للسلوك الذي ينتهجه وفد قوى العدوان لعرقلة مسار المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة.

وقال رئيس اللجنة اللواء يحيى الرزامي إن الطرف الاخر لا يريد رفع المعاناة عن أبناء تعز لذلك يحاول الاستمرار بفرض الحصار، والتهرب من فتح المعابر والطرقات.

كما صعد ما يسمى محور تعز التابع لقوى العدوان من خروقاته للهدنة، وقالت مصادر يمنية إن المحور الذي تسعى الامارات على السيطرة عليه عن طريق مليشيات طارق صالح التابعة لها بدأ يحشد قواته ويرسل التعزيزات العسكرية في نية منه للتصعيد العسكري.

فما هي الأسباب التي أدت الى فشل مفاوضات فتح الطرق؟ وما هو هدف العدوان من عدم الجدية في هذا الملف الانساني؟ وهل فعلا اصبحت تعز ومحورها بيد الامارات وطارق عفاش؟

وأكد ضيف الحلقة عبد الله علاو الوكيل السابق لمحافظة تعز من صنعاء أن ملف الطرقات في تعز يستخدم استخداما سياسيا عسكريا بامتياز، ويهدف الى حرف الانظار عن ما يحدث في تعز وما يحدث من عسكرة وميليشيات طائفية وتكفيرية على هذه المدينة التي هجرها أكثر من 800 الف من السكان اليمنيين من داخل المدينة التي هجرها الاساتذة الجامعيين والطلاب وهم الان في مناطق سيطرة الجيش واللجان الشعبية.

واعتبر علاو أن المسؤول عن فشل هذه المفاوضات هو الطرف الغائب عن حضور تلك المفاوضات والذي لا يستطيع أن يتخذ قرارا في الميدان حيث توجد في الميدان جماعات وميليشيات عسكرية تابعة لمحاور النظام السابق علي محسن وعلي الأحمر وطارق عفاش وتديرها السعودية والامارات بالريموت من الخارج وهي حقيقة ما يدور في تعز حيث لا يستطيعون اتخاذ القرار، ففي عام 2018 قدمنا مبادرة في ان نقوم بفتح هذه الطرقات جميعها والاتفاق على اجراء مفاوضات ليستطيع الناس الوصول عبرها بسهولة ولكن لم نجد من يتخذ القرار اللازم.

في حين أشار علي الدرواني الاعلامي اليمني من بيروت الى أن عدم فتح الطرقات في تعز يأتي بسبب الشروط التعجيزية لقوى العدوان منوها الى أن تحالف العدوان يريد فتح طريق تعز دون مفاوضات واجراءات أمنية.

واعتبر الدرواني أن تحالف العدوان يريد عسكرة طريق تعز وفتحه دون الاتفاق على صيغة أمنية مع الجيش اليمني.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف