عاجل:

شاهد بالفيديو..

رفض سوداني لخطاب البرهان وتأكيد علی اسقاط العسكر

الأربعاء ٠٦ يوليو ٢٠٢٢
٠٧:٣٨ بتوقيت غرينتش
أعربت معظم الأحزاب السياسية في السودان عن رفضها لخطاب رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان الذي أعلن فيه ابتعاد العسكر عن مفاوضات الآلية الثلاثية.

العالم - مراسلون

ولم ترحب بخطاب رئيس المجلس السيادي عبدالفتاح البرهان سوی جهات محدودة منها الحرية والتغيير التوافق الوطني او ما تعرف بمجموعة القصر التي اعتبرت ان هذه الخطاب سيعيدها مرة اخری للمشهد السياسي بعد ان فشلت في كسب ود الشعب السوداني.

وقال القيادي بالحرية والتغيير التوافق الوطني، مبارك اردول:"ندعوا الجماهير والشارع للالتفاف حول الحوار والضغط علی القوی السياسية للوصول الی اتفاق، حتی نجنب بلادنا الانزلاق".

لکن الحزب الشيوعي السوداني يری ان خطاب البرهان فخ جديد نصب لمزيد من التكريس للسلطة، ويری ان تشبث العسكر بالسلطة سببه الخوف من العقاب جراء الدماء التي سالت في شوارع السودان نتيجة التظاهرات السلمية.

وقال القيادي بالحزب الشيوعي، فتحي فضل:"أي حكومة تحت وجود مجلس السيادة الحالي أو ما اقترحه السيد البرهان، مجلس الامن والدفاع مستقبلاً بعد حل المجلس السيادة الحالي هذا يعني استمرار لسيطرة اللجنة الامنية علی مفاصل الدولة السودانية".

بينما تسعی قوی الحرية والتغيير اللجنة المركزية للعودة من جديد الی الشارع السوداني رغم تباين مواقفها الفترة السابقة في حراك الشارع السوداني بعد ان عادت بخفي حنين عقب حوارها مع العسكر.

وقال القيادي بالحرية والتغيير اللجنة المركزية:"نحن مع سلطة انقلابية قطعت الطريق امام ثورة ديسمبر المجيدة وتنفيذ اهدافها، تاريخ التحول المدني الديموقراطي وان الاصلاح الحقيقي يبدأ من هنا من انهاء هذه السلطة وازالتها وتشييعها الی مثواها الاخير".

تظاهرات الشارع السوداني حركت البركة الساكنة في المشهد السياسي، اذ تری لجان المقاومة السودانية ان اسقاط العسكر لن يتم الا بالتصعيد المستمر.

بخطاب البرهان يزداد المشهد السياسي تعقيداً خاصة بعد رفض معظم الاحزاب السياسية والمکونات المدنية لفحوی الخطاب باعتبار انه لم يلبي مطالب الشعب السوداني واولها ازالة حکم العسکر.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الأركان الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء المركزي: إدارة الحكومة جرت في ظل التوجيهات الحكيمة والإرشادات القيّمة للقائد العام للقوات المسلحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي وبرغم الضغوط والعقوبات الجائرة


هيئة الأركان الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء المركزي: إدارة الحكومة خلال هذه الفترة الصعبة كانت سندًا للمقاتلين في مواجهة الأعداء الأميركيين والصهاينة


بزشكيان: اعتماد واشنطن على سياسة القوة والبلطجة يعقّد المسارات التنفيذية


وزير الاقتصاد الإيراني: العقوبات الأمريكية علينا ليست جديدة وواشنطن فشلت مرات عديدة في قطع شرايين اقتصادنا كما في المرات السابقة


إيران تدرج 45 سفينة مخالفة على القائمة السوداء في مضيق هرمز


وزير الاقتصاد الإيراني علي مدني زاده: أعددنا إجراءات لمواجهة الضغوط الأميركية


الرئيس الإيراني لعاصم منير: الاعتماد على القوة والترهيب لن يؤدي إلا إلى تعقيد عمليات التنفيذ


الرئاسة الإيرانية: قائد الجيش الباكستاني يؤكد على ضرورة دراسة العملية الدبلوماسية بدقة لتحقيق الأهداف المشتركة والتوصل إلى اتفاق شامل


بغداد تتحرك لكسر جليد أزمة الثقة بين طهران والرياض


الرئيس الإيراني: وحدة وتماسك الدول الإسلامية هما أهم رادع ضد مؤامرات الكيان الصهيوني وأعداء الإسلام