الكيان الاسرائيلي؛ ازمة حكومة أم ازمة حكم

الأربعاء ٠٦ يوليو ٢٠٢٢ - ١٢:٣٦ بتوقيت غرينتش

قرر رئيس الحكومة الصهيونية نفتالي بينيت ورئيس الحكومة البديل يائير لابيد حل الكنيست والذهاب الی انتخابات عامة مبكرة في ظل الازمات المتواصلة التي تشل الائتلاف الحكومي الهش الذي كان قد فقد الاغلبية في ظل اتساع الفجوات بين كتل مختلفة وانشقاق اعضاء كنيست عن حزب يمينا.

العالم - انقلاب الصورة

ولم تصمد حكومة بينيت الا عاماً واحداً، وجاء قرار حلها لانها لم تعرف الاستقرار منذ تشكيلها.

وتؤكد مصادر صهيونية ان حكومة بينيت لم تنجز اي شئ علی الاطلاق؛ ويقول المحلل السياسي الاسرائيلي شموئيل روزنر:"هل عالجنا المشكلة مع المتدينيين الحريديم؟ هل عالجنا مشاكل الوسط العربي بشكل جوهري؟ هل عقدنا اتفاقيات سلام عميقة؟ هل نجحنا في الانتصار علی ايران؟ هل حلت مشكلة ثمن السكن المرتفع؟ هل حلت مشكلة غلاء المعيشة؟ كل المشاكل الجوهرية لاسرائيل لاتزال علی حالها".

اما ماهر الطاهر وهو مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فيؤكد علی ان الكيان الاسرائيلي لايواجه ازمة حكومة بل يواجه ازمة حكم، بمعنی طريقة ادارة الكيان وشكل النظام اضطرهم لاجراء انتخابات اكثر من مرة وهناك ازمة عميقة تصل الی حد الازمة الوجودية وبالتالي لم يتمكن بعد اكثر من 70 عاماً من وجوده بأن يخلق هوية مجتمعة واحدة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف