ديمقراطية أميركا..حروب وإنتهاكات وجرائم خارج المحاسبة

الأربعاء ٠٦ يوليو ٢٠٢٢ - ٠٦:١٣ بتوقيت غرينتش

إذا أردنا أن نعرف الوجوه الحقيقية لما يسمى بالديمقراطية الأميركية، فإن فلسطين هي أهم ما يكشف زيف هذه الديمقراطية، حيث الدعم المطلق لكيان الإحتلال الإسرائيلي والتغطية المستمرة منذ عقود لجرائمه.

العالم - في البيت الأبيض

ومع إستدارة بسيطة، يتكشف الوجه الآخر، والمقصود جرائم الحرب الأميركية في العراق. وهل هناك صورة تكشف ما ارتكب من جرائم ضد العراقيين أفضل مما شهده سجن أبو غريب؟.

أما اليمن، فقصة أخرى تروي تماهي الإدارات الأميركية مع هواة الحروب والقتل، حتى لو على حساب حياة وسلامة ملايين اليمنيين. فحسابات واشنطن تقاس بالمصلحة لا بالإنسانية

وبالنظر قليلا خارج المنطقة، يظهر سجن غوانتانامو وسجله الأسود في الإنتهاكات التي إرتكبت طوال سنوات بحق المحتجزين فيه، كل ذلك دون مساءلة ولا حتى إعتراف بإرتكاب هذه الإنتهاكات

إضافة إلى كل هذا، لا يمكن إغفال سجل واشنطن في أفغانستان، أو سجون التعذيب السرية التي تشرف عليها سي آي إي حول العالم. إدارات متعاقبة تمثل إمتدادا لبعضها البعض في نشر الحروب وجرائم الحرب.. تحت عنوان الديمقراطية

ومن التغريدات التي تناولت دور الولايات المتحدة في دعم انتهاكات حقوق الانسان في العالم، لدينا تغريدة من 'مايكل غرينبرغ' وفيها. نحن نعلم الآن ما يعانيه الناس يوما بعد يوم من الرصاص وهجمات المسيرات والغارات في اليمن وسوريا والعراق وإثيوبيا وفي كل مكان آخر من العالم حيث تنشر الولايات المتحدة الفوضى

"آنيا أوفرمان"بدورها علقت بطريقة ملفتة. في الواقع، الحياة في الولايات المتحدة مقززة. الناس يقولون ربما يجب أن تعيش في الصين أو كوريا الشمالية حتى تفهم لماذا أميركا عظيمة. لا يقترحون أبدا دولا مثل اليمن أو سوريا أو فلسطين حيث تكون الأمور أسوأ بسبب الحرب التي ترعاها الولايات المتحدة.

النائب في البرلمان الأوروبي 'ميك والاس' غرد على حسابه. تفشل دولة الفصل العنصري في إسرائيل في احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي. إمبراطورية أميركا تفشل في احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي. والاتحاد الأوروبي مرتاح حين يغض الطرف ويسمي هؤلاء شركاءنا المتشابهين في التفكير.

ومن ضمن الرسوم المتعلقة بهذا الموضوع، لدينا هذا الرسم الذي يصور إنتهاكات الكيان الإسرائيلي لحقوق الإنسان وجرائمه ضد الفلسطينيين ولا محاسبة..والفضل لحماية الولايات المتحدة.

وعرض البرنامج رسم لأحد وجوه الديمقراطية الأميركية، منع واشنطن الأموال عن الأفغان لاسيما بعد الزلزال الذي ضرب البلاد والوضع الصعب جدا الذي يعيشه الأفغان.

في الرسم الأخير بايدن ووراءه جماجم ضحايا السياسات الأميركية أو الديمقراطية الأميركية في سوريا والعراق وليبيا واليمن وأفغانستان، وهنا جندي أميركي أنهكته الإصابات يقول لبايدن أنت غير مؤهل للحكم.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف