عاجل:

اللواء سلامي: ايران تمضي في طريق البناء رغم حرب العدو الشاملة

الخميس ٠٧ يوليو ٢٠٢٢
١١:٥٢ بتوقيت غرينتش
اللواء سلامي: ايران تمضي في طريق البناء رغم حرب العدو الشاملة إشار القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي الى محاولات الاعداء الرامية لمنع تقدم الثورة الإسلامية وفرض العزلة السياسية على إيران، ولفت الى إن كل مؤامرات الأعداء لقيت الفشل الذريع، مؤكدا بان ايران تمضي في طريق البناء رغم حرب العدو الشاملة.

العالم - ايران

وصرح اللواء سلامي في كلمته اليوم الخميس في المؤتمر الوطني لمدراء فروع مجلس التنسيق للاعلام الاسلامي في محافظات البلاد أن الأعداء بقيادة الاستكبار ونظام الولايات المتحدة الأمريكية الارهابي والمافيائي شنوا حربا اقتصادية عالمية ضد إيران الإسلامية وقال: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وببركة يقظة وفطنة الشعب والطاقات الذاتية قد احبط مخططاتهم في مواجهة الحظر وان ثورتنا ودولتنا تزدادان قوة كل يوم.

واضاف: ان أعداء إيران يبذلون جهودًا مكثفة ومتواصلة لتدمير الإسلام والثورة ، ولكنهم سوف لن يصلوا الى اهدافهم بعون الله تعالى ومسؤوليتكم الجسيمة انتم الذين تجاهدون في جميع انحاء البلاد.

وقال القائد العام للحرس الثوري : بالاعتماد على الله تعالى وتوجيهات قائد الثورة الإسلامية الحكيم، تمكنا من اجهاض كل المؤامرات ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، وان بلدنا الاسلامي ماض في طريق النمو والبناء.

وأشار اللواء سلامي إلى أن أعداء إيران ، وخاصة الأمريكيين ، اعترفوا بأكبر نقطتي ضعف لديهم ، أحداهما الافتقار إلى القيادة المعنوية والكاريزما ، والاخرى فقدان الحكمة لدى القيادة الغربية.

وشدد على أن عظمة أي دولة تكمن في قيادتها ، وقال: إن الأمريكيين يعتقدون أن أكبر نقاط ضعفهم هو عدم وجود زعيم روحي وكاريزمي.

واعتبر القائد العام للحرس الثوري الإسلامي أن قلة الحكمة لدى قيادة الغرب من نقاط الضعف الأساسية لهذه الدول والهيئة الحاكمة الأمريكية ، وأضاف: "نقطة الاختلاف والتفوق بالنسبة لإيران هي انها لديها قائد شجاع وفاضل وبسيط يشهده العالم ويتولى قيادة الثورة بوعي وحكمة.

قال: ان القوة ليست في امتلاك السلاح ، القوة الرئيسية لأي دولة هي معرفة وإيمان شعب ذلك البلد ، وهو المصدر الرئيسي لبقاء الجمهورية الإسلامية الايرانية.

وأكد اللواء سلامي: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أظهرت ثلاثة عناصر للقدرة على الساحة العالمية ، وهي الإرادة في استخدام القدرة واستخدام القدرة، والتي تشمل إسقاط طائرة التجسس الاستراتيجية للعدو ، واعتقال مشاة البحرية المعتدين ، والحضور القوي في مناطق مختلفة من العالم ، ودعم المقاومة الإسلامية في المنطقة ، والرد على شرور كيان الاحتلال الغاصب للقدس وإعلان ذلك رسميًا وعلنيًا بشجاعة وتصميم.

وفي جزء آخر من خطابه قال القائد العام للحرس الثوري : إن بلادنا في طور البناء رغم مواجهتها لحرب إعلامية وثقافية واقتصادية وإعلامية ونفسية مستمرة وواسعة النطاق .

وقال اللواء سلامي: لقد تبلورت قوى كبرى وعظيمة في اليمن وسوريا ولبنان على امتداد الثورة الإسلامية ، وعلينا ألا نسمح للعدو أن يملأ عقول الناس بالأكاذيب.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس مجلس الشورى الإسلامي قاليباف: يمكن لاجتماع اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي أن يعزز تماسك الدول الإسلامية


قراءة فلسفية في الأبعاد الحقيقية لمعركة الطف


الذهب يهبط دون 4100 دولار للأونصة لأول مرة منذ 11 يونيو


آل ثاني لـ فايننشال تايمز: نواصل مع باكستان الوساطة للتوصل إلى تسوية نهائية


قيادي في حماس: الاحتلال ينسف التفاهمات لفرض واقع جديد في غزة


آل ثاني: الهدف الإقليمي الآن بناء إطار أمني جديد بين دول المنطقة وإيران


وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يقول انه قد يطلب من دول الخليج الفارسي تمويل صندوق الاستثمار مع إيران مستقبلًا


الاحتلال يستهدف الأطفال عمداً بغزة ويرتكب جرائم حرب بالضفة


رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني يصل إلى باكو للمشاركة في الدورة العشرين لاتحاد برلمانات منظمة التعاون الإسلامي


ترامب: يجب أن تبدأ أسعار البنزين بالانخفاض بوتيرة أسرع بكثير مما أراه الآن