عاجل:

نائب أوروبي: خطة الاتحاد للمناخ لن تجدي ما لم ترفع العقوبات عن روسيا

الأحد ١٠ يوليو ٢٠٢٢
٠٧:٥٠ بتوقيت غرينتش
نائب أوروبي: خطة الاتحاد للمناخ لن تجدي ما لم ترفع العقوبات عن روسيا أكد المشرع عن الاتحاد الأوروبي من حزب الحرية النمساوي رومان هايدر، ان "خطة الاتحاد الأوروبي للمناخ لن تجدي ما لم يتم رفع العقوبات المفروضة على روسيا".

العالم - أوروبا

هايدر أوضح لوكالة "سبوتنيك"، أن خطة الاتحاد الأوروبي للانتقال الأخضر المثيرة للجدل، والمعروفة أيضًا باسم "Fit for 55"، والتي تم تصميمها لتقليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الكتلة بنسبة 55% بحلول عام 2030، غير مجدية ما لم يتم رفع العقوبات المفروضة على روسيا.

وقال هايدر: "إنهم لا يعرفون كيف ينقذون استراتيجيتهم غير الواقعية والخطيرة من أجل "55" دون إلغاء العقوبات المفروضة على روسيا".

وكان البرلمان الأوروبي قد أيد، الأربعاء الماضي، لوائح الاتحاد الأوروبي التي تحدد الطاقة النووية والغازية كأنشطة اقتصادية مستدامة بيئيًا، مشددا على أن الاستثمار الخاص في الغاز والمشاريع النووية قد يلعب دورًا في عملية التحول الأخضر.

وقال هايدر إن قرار البرلمان الأوروبي هذا يشير إلى أن حكومات الاتحاد الأوروبي تواجه واقعًا صارخًا، مدركًا أن هناك حاجة إلى مزيد من الوقت لتحويل البنية التحتية للطاقة في أوروبا.

وقد أثار حزب الحرية النمساوي مرارًا وتكرارًا قضية الأهداف غير العملية المحددة كمعايير للاتحاد الأوروبي، محذرا من عواقب وخيمة على الاقتصاد الأوروبي والنمساوي في حالة تنفيذ خطة "Fit for 55" بالكامل.

ولفت هايدر إلى أن هذه الحزمة تمثل تهديدًا هائلاً للشركات في أوروبا، مؤكدا على أنها "تجعل أوروبا أكثر اعتمادًا على الواردات وتدفع الأسعار نحو الارتفاع".

وقال إنها "تدمر الوظائف، وتعزز إفقار الأوروبيين وتضر بشكل كبير بالبيئة، باختصار، هذه الخطة تمثل تهديدا خطيرا على أوروبا".

وشدد هايدر على أنه لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2040 وتحقيق أهداف اتفاقية باريس للمناخ، سيتعين على النمسا خفض الانبعاثات بنسبة 95% على مدار الـ 18 عامًا المقبلة، حيث أظهرت دراسة حديثة أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في البلاد في عام 2021 وصلت إلى مستويات عام 1990.

وأضاف أنه في الوقت ذاته، فإن واقع التقلبات الحالية في سوق الطاقة أجبر بعض دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك النمسا، على التفكير في استئناف استخدام الفحم، وهو أقذر أنواع الوقود الأحفوري.

وكانت أوامر قد صدرت لشركة "Verbund AG" النمساوية المملوكة للدولة مؤخرًا بإعداد محطة توليد الطاقة بالفحم "Mellach" التي تم إيقاف تشغيلها للعمل في حالات الطوارئ.

يأتي ذلك بعد عامين فقط من اعتبار النمسا ثاني دولة أوروبية تزيل الفحم تمامًا من نظام إنتاج الطاقة لديها.

0% ...

آخرالاخبار

حماس تحذر من مصادقة الاحتلال على بناء 576 وحدة استيطانية جديدة بالضفة


مصادر فلسطينية: سماع دوي انفجارات ناجمة عن عملية نسف ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.


اطلاق نار من الزوارق الإسرائيلية واقترابها في شاطئ بحر الزوايدة وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية" قوات الاحتلال تداهم المنازل خلال اقتحام بلدة عزون شرق قلقيلية


قوات الاحتلال تقتحم مخيم العين غرب نابلس


نزوح 21 ألف فلسطيني بعد تدمير 52٪ من مباني مخيّم جنين


بعد توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن .. خام برنت يتراجع إلى 78.66 دولاراً للبرميل


ماكرون: الاتفاق يفتح الطريق أمام سلام دائم ويتيح إعادة فتح مضيق هرمز


ماكرون: الرئيس ترمب وقع في قصر فرساي الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة


رئيس الوزراء الباكستاني: كخطوة أولى ستقوم إيران بإعادة فتح مضيق هرمز فورا بينما ستقوم امریکا برفع الحصار البحري مباشرة


الأكثر مشاهدة

المشاط: زمن شن الاعتداءات دون تحمل تبعاتها قد انتهى


السيد الحوثي: نؤكد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي


عملية إطلاق نار في مستشفى في ويلمنجتون بولاية ديلاوير الأمريكية واصايتين في حصيلة أولية


نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس: مذكرة التفاهم مع إيران تشمل لبنان أيضاً


منتخب العراق يخسر أمام نظيره النرويجي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد في إطار منافسات كأس العالم 2026


"خاتم الأنبياء": على الاحتلال أن يتوقع ردنا القاسي في حال استمرار عدوانه على لبنان


بيان قادة مجموعة السبع: ندعم الاتفاق الأميركي الإيراني


الدفاع المدني اللبناني: تمكّنا من انتشال جثامين 3 شهداء من تحت أنقاض مبنى تعرّض للاستهداف في مدينة النبطية


يديعوت أحرونوت: ترامب اعتقد بناء على ما قاله له نتنياهو ودافيد برنياع أن الحرب ضد إيران ستكون نزهة لكنه اكتشف أن الأمر ليس كذلك


هآرتس: بين غزة وإيران ومع لبنان واليمن تلاشت عناصر الردع والإنذار والحسم "لإسرائيل"


المحلل الصهيوني يوسي يهوشع: يشهد الشارع الإسرائيلي حاليًا شعورًا بالخسارة يفوق ما شهده عقب حرب لبنان الثانية عام 2006.