عاجل:

إيران والإمارات توقعان مذكرة تفاهم للتعاون البيئي

الثلاثاء ١٢ يوليو ٢٠٢٢
٠٥:٤٥ بتوقيت غرينتش
إيران والإمارات توقعان مذكرة تفاهم للتعاون البيئي إعتبر رئيس منظمة الحفاظ على البيئة الإيرانية، اليوم الثلاثاء، مشكلة الغبار والعواصف الترابية بأنها تشكل خطرا على جميع دول المنطقة.

العالم - إيران

وفي حديثه خلال اجتماع التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون البيئي مع وزيرة التغير المناخي والبيئة في الإمارات، مريم المهيري، على هامش الاجتماع الإقليمي لوزراء البيئة في طهران، أشار رئيس منظمة البيئة الإيرانية، علي سلاجقة إلى العلاقات العريقة والمشتركات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية العديدة بين البلدين الصديقين والشقيقين إيران والإمارات العربية المتحدة، وقال: لقد أثبت الاجتماع الإقليمي لوزراء البيئة أن الدول الصديقة والشقيقة والمسلمة قادرة على التعاون فيما بينها في الكثير من القضايا، وأن تحل مشكلاتها وتسويها دون تدخل الأجانب، وبالتالي ترفع مستوى علاقاتها.

ورأى أن قضايا البيئة تشكل ميثاقا إقليميا بين الدول، من شأنه أن يقارب فيما بين دول المنطقة، وقال: لقد أثبت اجتماع اليوم أن كل دول المنطقة توصلت إلى هذه النتيجة بأن قضية البيئة تشكل أولى أولوياتها.

وتابع أن: لدى إيران والإمارات تجارب جيدة بشأن إدارة الأزمات البيئية، وبإمكانهما أن يتشاركا هذه التجارب فيما بينهما.

وانتقد مساعد الرئيس الإيراني الحظر الغربي الجائر ضد إيران، وقال: رغم أن هذا الحظر حرمنا من سلسلة من التعاون على الصعيد الدولي، إلا أننا بذلنا جهودا اعتمادا على شبابنا الغيارى والأذكياء والعلماء وفي إطار الشركات المعرفية، من أجل أن نحل العديد من مشكلاتنا، ونحن مستعدون لتقديم الخدمات إلى الدول الصديقة والشقيقة في هذا المجال.

واعتبر سلاجقة مشكلة الغبار والعواصف الترابية بأنها تشكل خطرا على جميع دول المنطقة، وصرح: نحن يمكننا وفي إطار معاهدة إقليمية، أن نُدخل القرارات المتخذة في اجتماع اليوم، حيز التنفيذ.

وخلال هذا الاجتماع، أبدت مريم المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة في الإمارات العربية المتحدة، عن سرورها لزيارة إيران، والمشاركة في الاجتماع الإقليمي لوزراء البيئة، وأعربت عن شكرها لاستضافة إيران هذا الاجتماع.

وأشارت المهيري إلى بعض أهم المخاطر البيئية وآثارها المدمرة على دول المنطقة، وأضافت: نحن يمكننا أن نتشارك التجارب والحلول فيما بيننا لإدارة التحديات البيئية، وأن نقوم بتبادل إنجازاتنا العلمية والبحثية في هذا المجال.

0% ...

آخرالاخبار

منظمة العفو الدولية في ردها على العقوبات البريطانية الأخيرة ضد المستوطنين الصهاينة: مثل هذه الإجراءات ليست كافية


بريطانيا تستهدف شبكات تمويل مرتبطة بعنف المستوطنين في الضفة


غارة لکیان الاحتلال الإسرائيلي على منطقة جبل الرفيع في إقليم التفاح جنوبي لبنان


الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على بلدة رومين قضاء النبطية جنوبي لبنان


جيش الاحتلال يعلن هلاك 30 ضابطا وجنديا وإصابة 1291 آخرين منذ تجدد القتال بلبنان


طهران ترفض مشروع قرار أمريكي في الوكالة الذرية وتدعو إلى عدم تسييس الملف النووي


المسيرات الشبحية الايرانية تُصَمَّم ببصمة رادارية منخفضة


غارة من طيران الاحتلال على مرتفعات سجد في قضاء جزين جنوبي لبنان


غريب آبادي: إدانة الهجمات على المنشآت المحمية، تعزز احترام حقوق الأعضاء، وتحمل المعتدين العسكريين المسؤولية، وتعيد الوكالة إلى المسار الفني والمحايد


غريب آبادي: مهاجمة المنشآت الخاضعة لإشراف الوكالة وتعطيل عملية التحقق يجب أن تكون موضوع المسؤولية الدولية لمرتكبيها، وليس أساساً لإصدار قرار ضد الدولة التي كانت ضحية هذه الأعمال


الأكثر مشاهدة

حرس الثورة يستهدف قاعدة "رامات ديفيد" الجوية بصواريخ بالستية


مقر "خاتم الأنبياء": على الجيش الصهيوني وقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت


الطيران المدني الايراني يعلن اغلاق المجال الجوي غرب البلاد


حرس الثورة : عملية الليلة مجرد إنذار، وفي حال تكرار الاعتداءات فإن الردود ستكون أوسع نطاقاً، وستشمل جميع الأهداف الأمريكية-الصهيونية في المنطقة


ترامب يزعم: الضربات على الضاحية الجنوبية لم تكن منسقة مع الولايات المتحدة


ممثل قائد الثورة والجمهورية في مجلس الدفاع الايراني علي أكبر أحمديان: صوت الشعب الإيراني الهادر يسمع في سماء تل أبيب


الخارجية الإيرانية: نحذر من أن أي مغامرة شريرة من جانب النظام الصهيوني ضد لبنان أو إيران ستواجه رداً ساحقاً وشاملاً من القوات المسلحة الإيرانية


علي أكبر ولايتي: أمام العدو خياران إما الكف عن حماقاته أو الدخول في معادلة توازن منضبطة بمضيقي هرمز وباب المندب


خام برنت يرتفع إلى 95.76 دولاراً للبرميل


بعد الرد الإيراني على الهجمات الإسرائيلية ضد لبنان... عراقجي يهاتف عددا من نظرائه


إيران: أي مغامرة شريرة يقوم بها الكيان الصهيوني ستواجه ردّا ساحقا وشاملا