عاجل:

لقاء الكاظمي وبايدن..ترحيب أمريكي باستضافة بغداد لمباحثات ايران والسعودية

السبت ١٦ يوليو ٢٠٢٢
١١:٠٤ بتوقيت غرينتش
لقاء الكاظمي وبايدن..ترحيب أمريكي باستضافة بغداد لمباحثات ايران والسعودية بحث رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم السبت، مع الرئيس الأمريكي جو بايدن عدداً من القضايا الإقليمية، فيما رحب الرئيس الامريكي، بمبادرة الكاظمي لقيام إيران والسعودية بعقد مباحثات في العاصمة بغداد.

العالم-العراق

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي في بيان، ان "الكاظمي، التقى برئيس الولايات المتحدة الأمريكية جوزيف بايدن في جدة بالمملكة العربية السعودية، في لقاء ثنائي جمعهما، على هامش القمة التي جمعت الولايات المتحدة، ودول مجلس التعاون، والعراق، ومصر، والأردن".

واضاف البيان، انه "خلال اللقاء أكد الرئيسان على التزامهما المتبادل بالشراكة الثنائية القوية بين العراق والولايات المتحدة، وفقاً لاتفاق الإطار الاستراتيجي، وعزمهما على المضي بالتنسيق الأمني؛ لضمان عدم عودة داعش من جديد".

وتابع ان "الكاظمي بحث مع الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن عدداً من القضايا الإقليمية، واتفقا على أن العلاقة بين العراق والولايات المتحدة تستند إلى المصالح المشتركة، وتعزيز سيادة العراق، وسلامة أراضيه، وأمنه، واستقراره، والالتزام بتقوية الشراكة الثنائية بالنحو الذي يصب في مصلحة البلدين".

وبحسب البيان، شدد الطرفان "على أهمية تشكيل حكومة عراقية جديدة تستجيب لإرادة الشعب العراقي، واحترام ديمقراطية العراق واستقلاله؛ حيث أكد بايدن على الأهمية التي توليها الولايات المتحدة؛ لوجود عراق مستقر وموحد ومزدهر وذي سيادة، ويشمل ذلك إقليم كردستان".

اتفاق الإطار الاستراتيجي

وجدد الرئيسان "التزامهما باتفاق الإطار الاستراتيجي لعلاقة الصداقة والتعاون بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأمريكية، الذي ينظم مجمل العلاقة السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية بين البلدين، وأعاد بايدن التأكيد على دعمه للعراق في معركته ضد الإرهاب وأكد أن عراقاً قوياً قادراً على الدفاع عن نفسه، يمثل عنصراً أساسياً لتحقيق الاستقرار في المنطقة"، وفقا للبيان.

وبحسب البيان، "أكد الرئيسان أيضاً أهمية تقوية المؤسسات الديمقراطية العراقية بالنحو الذي يمكن القوات الأمنية العراقية من تحقيق الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة، وعبر بايدن عن امتنانه لجهود العراق لإعادة العراقيين من العوائل والأطفال وتأهيلهم، فضلاً عن محاكمة مقاتلي داعش العراقيين، من سوريا، وعن ترحيبه بالمزيد من التعاون لمعالجة هذه القضية الحرجة".

واتفق الكاظمي وبايدن على "أن التعاون الوثيق في الشؤون العسكرية والأمنية، ومجمل الدعم للعراق لمواجهة الإرهاب كان عاملاً مصيرياً في ضمان هزيمة داعش نهائياً"، وفقا للبيان.

دعم الاستقرار

وناقش الكاظمي وبايدن "أهمية الدور الإقليمي للعراق، ولاسيما في تسهيل التواصل وبناء الثقة بين دول المنطقة، وعلى وجه الخصوص، أثنى بايدن على الجهود الدبلوماسية المهمة التي قادها الكاظمي لتعزيز المزيد من الاستقرار والازدهار والعلاقات بين دول المنطقة حيث قال بايدن إن الاتفاقات التأريخية التي تمت مؤخراً بين العراق وهيئة الربط الخليجي ستوفر الطاقة بأسعار مناسبة للعراق، وتساعده في مساعي الايفاء باحتياجات مواطنيه". وفق ما جاء في البيان.

ووفقا للبيان، أعاد الرئيس الامريكي "التأكيد على الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لبناء اقتصاد عراقي مزدهر ومتنوع، يكون مترابطاً مع منطقته ومع النظام الاقتصادي العالمي، وقادراً على تلبية الاحتياجات الاساسية للشعب العراقي".

واوضح البيان، ان "الطرفين أكدا على أهمية مكافحة الفساد؛ من أجل بناء الثقة بالمؤسسات العراقية الرسمية، وكذلك دعم النمو الاقتصادي"،

وذكر البيان ان "الرئيسان ناقشا الجهود المشتركة لتعزيز التنمية المستدامة لموارد المنطقة؛ لمعالجة تأثيرات التغيّر المناخي وبضمنها اختلال الأمن المائي، وتوسيع التنسيق العراقي الأمريكي بشأن تطوير قطاع الطاقة والإصلاح الاقتصادي".

وبحسب البيان، "رحب الرئيس الامريكي بايدن بمبادرة رئيس الوزراء الكاظمي لقيام السعودية وايران بعقد مباحثات في بغداد، معبرا عن تثمينه للدبلوماسية الإيجابية لرئيس الوزراء، التي تصب في إيجاد منطقة أكثر أمناً واستقراراً، وأثنى على انعقاد مؤتمر بغداد للشراكة والتعاون، وعلى العلاقة المتميزة بين العراق، والأردن، ومصر، التي تقف الولايات المتحدة على الاستعداد لدعمها".

ووفقا للبيان، أكد الكاظمي "التزامه بالمضي قدماً في المبادرات الساعية للتقريب بين جيران العراق وأصدقائه من أجل التوصل إلى معالجات محلية للتحديات الإقليمية، وتحقيق الاستقرار المستدام"

يذكر ان تلك القمة لاقت رفضا سياسيا وشعبيا في العراق باعتبار ان الكاظمي رئيس لحكومة تصريف اعمال لايمكنه ابرام اتفاقيات استراتيجية بالاضافة الى الرغبة الامريكية بادخال الكيان الاسرائيلي بصفقات مشبوهة مع الدول العربية ودفعها للتطبيع مع الكيان المغتصب.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: مدفعية الإحتلال "الإسرائيلي" تستهدف بلدة جبشيت جنوب البلاد


صيدا: كل قبر هنا له اسم قرية... كل قصة هنا تؤلم


"يديعوت أحرونوت" : كان الرد الإيراني مركّزًا نسبيًا، وضمن معادلة محسوبة. سعت إيران إلى إنهاء الجولة بكلمة الفصل، وقد نجحت إلى حد كبير في ذلك  


أوليانوف: قرار أميركا المناهض لإيران بمجلس المحافظين مُخزٍ للغاية


زلزال بقوة 5 درجات يهز منطقة سركز في هرمزكان جنوب إيران


الاعلام العبري: إيران أظهرت قدرتها على صياغة معادلة إقليمية جديدة


غارة إسرائيلية على دير قانون رأس العين والرمادية في قضاء صور جنوبي لبنان


بري: ما يُسمى بالمناطق التجريبية مرفوضة مني، وما هو مقبول فقط انسحاب "اسرائيل" ودخول الجيش اللبناني بالتوازي مع عودة النازحين


ترمب: الحصار الاقتصادي على إيران أفضل بالنسبة لنا من الخيار العسكري


ترامب: الطياران اللذان سقطت مروحيتهما عند مضيق هرمز بخير


الأكثر مشاهدة

حرس الثورة يستهدف قاعدة "رامات ديفيد" الجوية بصواريخ بالستية


مقر "خاتم الأنبياء": على الجيش الصهيوني وقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت


الطيران المدني الايراني يعلن اغلاق المجال الجوي غرب البلاد


حرس الثورة : عملية الليلة مجرد إنذار، وفي حال تكرار الاعتداءات فإن الردود ستكون أوسع نطاقاً، وستشمل جميع الأهداف الأمريكية-الصهيونية في المنطقة


ترامب يزعم: الضربات على الضاحية الجنوبية لم تكن منسقة مع الولايات المتحدة


ممثل قائد الثورة والجمهورية في مجلس الدفاع الايراني علي أكبر أحمديان: صوت الشعب الإيراني الهادر يسمع في سماء تل أبيب


الخارجية الإيرانية: نحذر من أن أي مغامرة شريرة من جانب النظام الصهيوني ضد لبنان أو إيران ستواجه رداً ساحقاً وشاملاً من القوات المسلحة الإيرانية


علي أكبر ولايتي: أمام العدو خياران إما الكف عن حماقاته أو الدخول في معادلة توازن منضبطة بمضيقي هرمز وباب المندب


خام برنت يرتفع إلى 95.76 دولاراً للبرميل


بعد الرد الإيراني على الهجمات الإسرائيلية ضد لبنان... عراقجي يهاتف عددا من نظرائه


إيران: أي مغامرة شريرة يقوم بها الكيان الصهيوني ستواجه ردّا ساحقا وشاملا