عاجل:

بالفيديو..

محكمة تونسية توقف تنفيذ قرار الرئيس بعزل عدد من القضاة

الأربعاء ١٠ أغسطس ٢٠٢٢
٠٢:٠١ بتوقيت غرينتش
من جديد يعود الجدل بين الرئيس التونسي قيس سعيد والقضاء الى الواجهة حيث اوقفت المحكمة الادارية في البلاد عدد من قرارات سعيد بشان اعفاء وعزل بعض القضاة.

العالم - خاص بالعالم

القرارات التي اصدرها الرئيس في يونيو حزيران الماضي وشملت اقالة سبعة وخمسيا قاضيا لقيت معارضة كبيرة في اوساط القضاة وقررت المحكمة الادارية ايقاف خمسين منها.

متحدث المحكمة الإدارية عماد الغابري قال ان ايقاف عزل خمسين من القضاة جاء لعدم توفر الموجب القانوني مضيفا إن رئاسة المحكمة الإدارية استكملت النظر في جميع ملفات الاستئناف، وقررت وقف تنفيذ قرار الإعفاء بالنسبة لعدد من القضاة وذلك بعد الاطلاع على المعطيات الواقعية والقانونية الجاري بها العمل خلال التحقيق.

من جهته، أكد رئيس جمعية القضاة مراد المسعودي أن حوالي سبع واربعين ملف طعن قدمها قضاة شملهم قرار الإعفاء تم قبول إيقاف التنفيذ فيها بانتظار تجديد الاستئناف لبقية القضاة المعزولين. هذا بينما قال احد المحامين إن المحكمة رفضت استئناف سبعة قضاة آخرين على الأقل.

هذا وكان الرئيس قيس سعيد اقال في مرسوم القضاة المذكورين متهما إياهم بالفساد وحماية الإرهابيين وهي اتهامات قالت جمعية القضاة التونسيين إنها في معظمها ذات دوافع سياسية.

وقوبل هذا المرسوم برفض من نقابات وأحزاب تونسية وانتقاد دولي حاد، لا سيما من منظمة العفو الدولية.

ومنذ خمسة وعشرين يوليو/ تموز عام2021، تعاني تونس أزمة سياسية حادة حين قام الرئيس بفرض إجراءات استثنائية منها إقالة الحكومة وتعيين أخرى وحل البرلمان ومجلس القضاء وإصدار تشريعات بمراسيم قضائية وقد فاقم الاستفتاء على الدستور الذي جرى موخرا الازمة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

ما السيناريو الأرجح بين إيران وأمريكا؟


كاميرا العالم تزور "خزان المقاومة بالجنوب" بعد عدوان الاحتلال


تزويد الإمارات بأسلحة متطورة.. والمقاومة تنشر فيديو مهما


واشنطن بوست عن مسؤول في البيت الأبيض: المخاوف الناجمة عن ارتفاع أسعار الوقود أصبحت محور النقاش في الإدارة


قناة "كان" العبرية: محلقات حزب الله الرخيصة تربك "الجيش" وتكشف فجوة تكنولوجية


النائبة الهان عمر ترد على تخرصات ترامب وتصفه بـ"المجرم"


حماس تطالب بمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد أسطول الصمود


وزارة الخارجية الايرانية: الهجمات الإرهابية ضد الأماكن الدينية والعلماء في سوريا والمنطقة هي جزء من المؤامرة الأميركية الإسرائيلية لإثارة الفتنة والانقسام في دول المنطقة


وزارة الخارجية الايرانية: يتوجب على الحكومة الانتقالية السورية تحمل مسؤولية توفير الأمن للشعب السوري بجميع مكوناته القومية والدينية والمذهبية


وزارة الخارجية الايرانية: إيران: نؤكد على ضرورة تحديد ومعاقبة منفذي ومنظمي هذه الجريمة الإرهابية والتعاون الجماعي بين دول المنطقة لاستئصال الإرهاب