حزب الله نعى آية الله الشيخ محمد علي ناصري: فقدنا سندا معنويا ومحبا للمقاومة

الأحد ٢٨ أغسطس ٢٠٢٢
٠١:٣١ بتوقيت غرينتش
حزب الله نعى آية الله الشيخ محمد علي ناصري: فقدنا سندا معنويا ومحبا للمقاومة قال حزب الله في بيان له السبت “لقد تلقينا نبأ وفاة العالم الرباني آية الله الشيخ محمد علي ناصري (رحمه الله) بحزنٍ وأسى”، وتابع “فقدت ‏الحوزة العلمية علماً من أعلامها الكبار وأستاذاً مربياً ونموذجاً للعالم السالك بأخلاقه وسيرته، فضلاً عن ‏دروسه ومواعظه التي أشرقت في قلوب مريديه ومحبيه أنوار هداية وإستقامة واستفاد منها كل العالم ‏الإسلامي وتحديداً أهل أصفهان الشرفاء وحوزتها المباركة”.

العالم-لبنان

واكد حزب الله انه فقد “بإرتحاله سنداً معنوياً ومحباً للمقاومة في لبنان وهو الذي أفاض عليها دائماً بمحبته ‏ودعائه وإهتماماته خاصة خلال حرب الثلاثة والثلاثين يوماً في تموز 2006 وطوال كل السنوات ‏السابقة التي لم يبخل فيها بإرسال سلامه وإطمئنانه لمسار المقاومة”.

وهذا نص بيان حزب الله:

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

‏”الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ” سورة النحل آية 32‏

لقد تلقينا نبأ وفاة العالم الرباني آية الله الشيخ محمد علي ناصري ( رحمه الله) بحزنٍ وأسى حيث فقدت ‏الحوزة العلمية علماً من أعلامها الكبار وأستاذاً مربياً ونموذجاً للعالم السالك بأخلاقه وسيرته فضلاً عن ‏دروسه ومواعظه التي أشرقت في قلوب مريديه ومحبيه أنوار هداية وإستقامة واستفاد منها كل العالم ‏الإسلامي وتحديداً أهل أصفهان الشرفاء وحوزتها المباركة.‏

لقد فقد حزب الله بإرتحاله سنداً معنوياً ومحباً للمقاومة في لبنان وهو الذي أفاض عليها دائماً بمحبته ‏ودعائه وإهتماماته خاصة خلال حرب الثلاثة والثلاثين يوماً في تموز 2006 وطوال كل السنوات ‏السابقة التي لم يبخل فيها بإرسال سلامه وإطمئنانه لمسار المقاومة.‏

إن حزب الله في لبنان يرفع لمناسبة هذا الفقدان الأليم أسمى آيات العزاء للوجود المبارك لمولانا صاحب ‏العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه) ولسماحة القائد المفدى الإمام الخامنئي (دام ظله) ولسائر ‏المراجع والعلماء ونخص بالذكر العائلة الكريمة للفقيد (ره) وبالأخص للأخ العزيز سماحة حجة الإسلام ‏والمسلمين الشيخ جعفر ناصري (حفظه الله) ولسائر طلابه ومحبيه ولعموم الشعب الإيراني وأهل ‏أصفهان تحديداً ونسأل الله تعالى أن يتقبله في عداد الصالحين والأولياء في جوار رسول الله وأهل بيته ‏الطاهرين (عليهم السلام).‏

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي:لا يمكن التفاوض بشأن الصواريخ الآن ولا في المستقبل لأنه شأن دفاعي


عراقجي: القضية الفلسطينية بوصلة لمدى فاعلية القانون الدولي


ما علاقة الحكة بأمراض الكبد؟


مجاعة تضرب دارفور وكردفان، والأمم المتحدة تحذر من اتساع الكارثة


عراقجي: احتمال الحرب موجود دائما ونحن مستعدون لذلك ومن أجل الحيلولة دون وقوع الحرب


عراقجي: لا موعد محددا حاليا لجولة ثانية من المفاوضات لكننا وواشنطن نعتقد أنها يجب أن تعقد قريبا


اليمنيون يتظاهرون ضد الغطرسة الأمريكية في غزة ودعما لإيران ولبنان


6 شباط 1979: مظاهرات حاشدة في ايران دعما لحكومة بازركان


ترحيب إقليمي ودولي بالمفاوضات الإيرانية الأمريكية


عراقجي : القضية النووية الإيرانية لن تحل إلا عبر المفاوضات فقط