وأشار كاتب المقالة الى: ان الجوار بين اليهود والعرب بغير لغة مشتركة قد يحدث نزاعات ويشعل نار الحرب، وازاء فشل القادة في كلا الجانبين،دعا الكاتب، حركة الاحتجاج الى تنظيم تظاهرة تضامنية مع الشعبين.
ومع اقتراب شهر ايلول والتصويت المتوقع في الجمعية العامة للامم المتحدة على دولة فلسطينية ،رأى الكاتب ان عدم استعداد قادة الطرفين لبدء تفاوض بلا شروط مسبقة والموافقة على "تنازلات مؤلمة" هو عامل حاسم في الجمود. قائلا :إن القادة الذين لا حياء لهم، والذين يتحدثون في الجانب الاسرائيلي عن عدم وجود شريك ويشيرون في الجانب الفلسطيني الى انتفاضة ثالثة يستحقون ان يطرحوا في مزبلة التاريخ.
وينصح الكاتب في ختام مقالته أنه في المكان الذي لا يوجد فيه قادة يعملون بمسؤولية على منع حرب اخرى، يجب على المواطنين ان يخرجوا الى الشوارع وان يوجدوا لغة التحادث. كي لا نعود الى سور الذكرى مع اسماء جديدة بعد الحرب القادمة.
هآرتس
02/08/2011