عاجل:

شاهد بالفيديو..

نظرة من مواقع التواصل علی الأحداث الاخيرة في ايران

الثلاثاء ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢
٠٩:٠٦ بتوقيت غرينتش
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً مع التظاهرات الحاشدة التي طالت مختلف المحافظات الإيرانية تنديداً بالفوضى وتاكيداً على الولاء للثورة الاسلامية وقيمها ومواجهة قوى الاستكبار العالمي.

العالم - ايران

وأكد الإيرانيون الذين تجمعوا في شوارع مدن وبلدات عدة منها اصفهان وشيراز ويزد وقم وكاشان وغيرها من المدن رفضهم القاطع لجميع أعمال الشغب، والانجرار وراء الفتنة، كما أدانوا الجرائم التي قام بها مثيرو الشغب والمأجورون، معربين عن دعمهم لجهود القوات الحكومية في إرساء الأمن والاستقرار.

وكتب محمد غروي عن هذا الموضوع:"المصلحة الأميركية تقتضي أن يتم دعم أصحاب اللحى والبرقع (داعش) في العراق وسوريا ورفض الحجاب في إيران.. أميركا تختار الفئة التي تناسب مصالح الأمن القومي الأميركي وتجعل منها فئة محقة".

وجاء في تغريدة لصفحة "نذير حرب":"منذ أكثر من 40 عاماً تحارَب إيران: •عقوبات اقتصادية خانقة وحروب. • زرع فتن داخلية لها، ومؤمرات خارجية تستهدفها. •اغتيالات أمنية. وبعد كل استحقاق تخرج الجمهورية أقوى وأشد صلابة. وتثبت الثورة الإسلامية مجدداً تأصّلها في نفوس الشعب الإيراني".

اما باسل فغرّد:"الصحفي الصهيوني "إيهود يعاري" حول أعمال الشغب في إيران:"حاول الأمريكيون فتح الإنترنت لزعزعة الأمن في إيران، إلا أن هذا لم يساعد في شيء و ها نحن نشهد تناقصاً شديداً في أبعاد و قوة المظاهرات و جانبها العنيف".

0% ...

آخرالاخبار

ترامب لفوكس نيوز: أقترب من تسليم ملف حزب الله لسوريا ومنح القوة للرئيس السوري أحمد الشرع


ترامب لفوكس نيوز: أشعر بخيبة أمل من إسرائيل فهم لا يستطيعون فعل أي شيء دون هدم المباني في لبنان


مصادر لبنانية: تؤكد المعطيات الميدانية أن مرتفع علي الطاهر لا يزال عصياً على قوات الاحتلال الإسرائيلي


ترامب لفوكس نيوز: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم


للنبطية أقدم حزني


‏فريق التفاوض الإيراني رفض التقاط صورة مشتركة مع الوفد الأميركي


ترمب لفوكس نيوز: إذا لم نتوصل إلى اتفاق مع إيران فسنفرض رسوم عبور في مضيق هرمز


ترمب لفوكس نيوز: أمريكا قد تصبح الملاك الحارس لمضيق هرمز وتأخذ 20% من النفط


باحثة سياسية: الشعب اللبناني والمقاومة باتجاه والمسؤولون اللبنانيون باتجاه مغاير!


وصول الوفد الإيراني برئاسة قاليباف إلى قاعة الاجتماع لبدء المفاوضات رسمياً