مرحلة متقدمة من السرقة الأميركية للثروات السورية

الخميس ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٢ - ٠٤:١١ بتوقيت غرينتش

الاشتباك العسكري الذي هدأ في شمال شرق سوريا سمح لواشنطن بسرقة ثروات تلك المنطقة، في محاولة لفرض ثقلها ومخططها في أي حراك سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي هناك.

العالمصدى سوريا

بل وصل الأمر بأن تعمل على الضغط على دمشق بحرمانها من ثرواتها الباطنية والزراعية ليشكل النفط السوري مادة متجددة في الصراع القائم أصلا.

فهي إذاً مرحلة متقدمة من السرقة الأميركية الموصوفة بعد مراحل عديدة تدرجت فيها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا بسرقة وحرمان الشعب السوري من ثرواته الطبيعية، وبالذات في المناطق في شمال شرق البلاد.

فمنذ الأشهر الأولى للحرب التي فرضت على البلاد سارت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة على درب العقوبات الاقتصادية، وبعدها تضييق الخناق أكثر عبر قانون قيصر.

وبدأت المرحلة الأخرى بعد سرقة عدد من الصهاريج هنا وهناك.. إلى وضع اليد بشكل كامل على آبار النفط وحقول الغاز.. وتعدى ذلك إلى القمح اليوم.

ضيف البرنامج: محمد المشاري العضو السابق بمجلس الشعب

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف