عاجل:

بمناسبة "عيد الغفران"..

الاحتلال يفرض حالة التأهب الواسع في القدس المحتلة

الأحد ٠٢ أكتوبر ٢٠٢٢
٠٧:١٥ بتوقيت غرينتش
الاحتلال يفرض حالة التأهب الواسع في القدس المحتلة 
يواصل الاحتلال الإسرائيلي فرض إعلان حالة التأهب في مختلف أنحاء الكيان الإسرائيلي وعلى امتداد خط التماس بين أراضي الـ48 والضفة الغربية والقدس المحتلتين.

العالم - فلسطين

وذلك مع تشديد على امتداد الجدار الفاصل بين الضفة الغربية المحتلة والإحتلال، حيت يسيّر الاحتلال دوريات مكثفة على امتداد الجدار الفاصل لمنع دخول العمال الفلسطينيين إلى أراضي الـ48.

ويستعد الاحتلال وشرطته، في القدس المحتلة على نحو خاص، لنشر آلاف العناصر من الشرطة وحرس الحدود من مساء الثلاثاء وحتى مساء الأربعاء، بمناسبة "عيد الغفران اليهودي"، مع تركيز على الشطر الشرقي لمدينة القدس المحتل عام 67، وتأمين الكنس الإسرائيلية في المدن الإسرائيلية خلال يوم الغفران، بحسب ما أورد موقع القناة الإسرائيلية العامة كان 11.

وتأتي حالة التأهب هذه بموازاة فرض إغلاق محكم على الضفة الغربية المحتلة والمعابر البرية لقطاع غزة يوم الثلاثاء الرابع من الشهر الجاري، وحتى منتصف ليل الأربعاء في الخامس من الشهر الجاري. وسيتكرر فرض الإغلاق الأسبوع المقبل بمناسبة عيد العرش.

ومع أن هذه الإجراءات القمعية يفرضها الاحتلال في كل عام، إلا أن قادة الجيش الإسرائيلي يدعون كل مرة وجود إنذارات استخباراتية ومعلومات عن نيات فلسطينية لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل، وضد قوات الاحتلال، والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

0% ...

آخرالاخبار

هكذا تنتصر إيران..


عراقجي: الإدارات الأمريكية السابقة والحالية جربت كل شيء ضدنا من حرب وعقوبات وغيرها لكنها لم تحقق أي نتيجة


عراقجي: طورنا برنامجنا النووي بأنفسنا وبجهود علمائنا ولا يمكن تدميره بالقصف أو بالإجراءات العسكرية


مندوب أميركا الأممي: نشدد على ضرورة عدم امتلاك طهران أي قدرة على التخصيب ونطالب بتصفيره


عراقجي: طهران تعتزم إعداد مسودة اتفاقية محتملة مع واشنطن بشأن الطاقة النووية خلال يومين أو ثلاثة أيام


مندوب أميركا الأممي: موقف روبيو وويتكوف وكوشنر أن تخصيب اليورانيوم دليل على نية لتطوير سلاح نووي


عراقجي: نسعى لإعداد مسودة تفاوضية تحقق مصالح طهران وواشنطن


مجلس السلام في واشنطن.. غطاء سياسي لإدامة العدوان على غزة!


عراقجي: عندما يتوقف سلوك الحكومة الأمريكية العدائي فربما يمكننا التفكير في نوع مختلف من العلاقات


عراقجي: الطريق الوحيد لحل مسألة برنامجنا النووي والتأكد من بقائه سلميا هو التفاوض والحل الدبلوماسي