عاجل:

صنعاء تُحكِم استعداداتها.. البحر وُجهةً للتصعيد

الإثنين ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٢
٠٥:١٣ بتوقيت غرينتش
صنعاء تُحكِم استعداداتها.. البحر وُجهةً للتصعيد انقضت، مساء أمس، المهلة المحدَّدة للهدنة الإنسانية والعسكرية التي رعتها الأمم المتحدة في اليمن، من دون الإعلان عن تمديدها.

العالم - اليمن

وسبق انتهاءها، صخب وضجيج ناتج من محاولات المعنيّين بالملفّ إنقاذ وقف إطلاق النار الذي وضعت صنعاء شرطاً واضحاً لتمديده: صرف رواتب الموظفين من عائدات النفط والغاز. وقالت مصادر دبلوماسية مطلعة، لصحيفة ـ«الأخبار»، إن موقف حكومة عدن إزاء بند الرواتب، لم يتغيّر، فهي لا تزال ترفض القبول بمطالب حكومة الانقاذ صرْف رواتب جميع الموظفين من عائدات النفط والغاز، مكتفيةً بالحديث عن هامش إيرادات السفن القادمة إلى ميناء الحديدة لصرف رواتب أعداد محدودة من الموظّفين، وهو ما قوبل برفض «أنصار الله». وجدّدت، في هذا الإطار، تحذيرها للشركات العاملة في إنتاج النفط والغاز في المحافظات الخارجة عن سيطرتها، ممهلةً إيّاها ساعات (انتهت مع موعد انتهاء الهدنة) لتعليق أنشطتها في نحو 12 قطاع إنتاج نفطيّاً، والمغادرة الطوعية، مهدّدةً باستهداف أيّ شركة تتجاهل التحذير بعد انتهاء الهدنة، وذلك لوقف نهب النفط اليمني الذي يتمّ تحويل عائداته إلى حساب خاص في «البنك الأهلي» السعودي. ووفق أرقام نشرتها صنعاء، تتجاوز إيرادات مبيعات النفط الخام شهرياً الـ200 مليون دولار، تكفي 150مليوناً منها لتمويل نفقات الرواتب. كما تتّهم حكومة الطرف الآخر ودول «التحالف» بسرقة النفط اليمني وتصدير نحو 190 مليون برميل نفط، بين عامَي 2016 و2022، بقيمة 14 مليار دولار، من دون صرف مستحقّات الموظّفين.

وبدت «أنصار الله» التي سبق أن دعت «عقلاء» الطرف الآخر إلى عدم جرّ الأوضاع نحو مزيد من التعقيد، ولوّحت على لسان رئيس «المجلس السياسي الأعلى»، مهدي المشاط، بـ«حرب ضروس» ستتجاوز نيرانها الرياض وأبو ظبي، وستشعل الأسعار في أسواق النفط العالميّة، عازمةً على إنهاء الفوائد التي حصدتها الولايات المتحدة خلال أشهر الهدنة الستّة. كما تعتزم صنعاء التي سبق أن أعلنت عن امتلاكها سلاح ردع بحري جديد يمكّنها من استهداف أيّ هدف ثابت أو متحرّك في البحر الأحمر أو البحر العربي أو خليج عدن، وقف صادرات النفط السعودي للأسواق العالمية، في حال عدم الموافقة على مطالبها الإنسانية. وبحسب مصدر عسكري في الحركة، فإن «ما بعد الهدنة لن يكون كما قبلها»، إذ أشار، لـ«الأخبار»، إلى أن صنعاء «أقامت الحجّة الكاملة على دول العدوان، وكشفت نوايا الطرف الآخر الذي راوغ على مدى ستة أشهر من الهدنة الهشّة»، متوقّعاً أن تعود عمليات «كسر الحصار» التي توقّفت قبيل دخول الهدنة حيّز التنفيذ، ولكن هذه المرّة بـ«تكتيك مختلف وبمشاركة فاعلة من قِبَل القوات البحرية». ونفى المصدر أن «يكون الهدف من تهديدات صنعاء، تقوية أوراقها على طاولة التفاوض، وانتزاع المزيد من المكاسب، بخاصة أن مطالبها ذات طابع إنساني».

وكان رئيس الوفد اليمني المفاوض، محمد عبد السلام، أعلن، في بيان، عن وصول التفاهمات في شأن الهدنة إلى «طريق مسدود»، محمّلاً دول العدوان المسؤولية الكاملة عن «انهيار مساعي السلام». بدوره، استبق «المجلس السياسي الأعلى» انتهاء الهدنة، مساء أمس، بالتأكيد أنه «لن نسمح بأن تتحوّل الهدنة إلى غاية كونها كانت مجرد وسيلة للوصول إلى اتفاق نهائي»، مبدياً استهجانه من «تلكّؤ الأمم المتحدة وطرْحها لورقة لا ترقى لمطالب الشعب اليمني، ولا تؤسّس لعملية السلام». وأضاف: «سنتّخذ اللازم لِمَا من شأنه الحفاظ على المصلحة الوطنية العليا وتضحيات الشعب اليمني». وإذ لفت إلى أنه «لن تنطلي على الشعب اليمني الوعود الكاذبة وباستطاعته انتزاع حقوقه التي يتمّ نهبها»، دعا المجلس إلى «اليقظة والجاهزية الكاملة للتعامل مع أيّ موقف نتيجة الإعاقات التي يقوم بها تحالف العدوان».

0% ...

آخرالاخبار

السفارة الإيرانية في النمسا: أي عمل استفزازي أوروبي سيواجه بعواقب وخيمة


تنفيذ حکم الاعدام بحق جاسوس اسرائيلي کان يزود الموساد بمعلومات دقيقة عن ايران


معهد "كاتو" الأميركي: الصواريخ والمسيرات الإيرانية أصابت ما لا يقل عن 12 قاعدة أميركية من بينها مقر الأسطول الخامس وقاعدة العديد


"فايننشال تايمز": 34 ناقلة نفط على الأقل مرتبطة بإيران تمكنت من تجاوز الحصار الأميركي


"فايننشال تايمز": 6 سفن تحمل 10.7 مليون برميل من النفط الإيراني تجاوزت الحصار تحقق عائدات تقدر بنحو 910 ملايين دولار


وول ستريت جورنال: تصاعد المخاوف داخل الكونغرس بشأن القدرة على تعويض المخزونات التي استُهلكت بسرعة في منطقة الشرق الأوسط


عضو لجنة الأمن والخارجية في البرلمان الإيراني علي خضريان: أي إجراء ضد السفن الإيرانية بعد انتهاء الهدنة عمل حربي سنرد عليه


رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد: أوروبا مُعرّضة لخطر تقنين الغذاء


صحيفة "فايننشال تايمز": 34 ناقلة نفط على الأقل مرتبطة بإيران تمکنت من تجاوز الحصار الأميركي المفروض عليها منذ بدء فرضه


تُظهر الصور الفضائية والتقييمات الجديدة أن الجيش الأمريكي استخدم 50 بالمئة من أهم مخزونه الصاروخي خلال الاشتباك الأخير مع إيران


الأكثر مشاهدة

الخارجية الإيرانية تدين استمرار انتهاك سيادة الصومال من قبل الكيان الصهيوني


خبير الشؤون الاستراتيجية محمد مرندي: أحد المطالب الإيرانية هو تصريح أميركي علني برفع الحصار البحري للذهاب إلى المفاوضات


ريابكوف: الهجوم على إيران يُهدد نظام عدم انتشار الأسلحة النووية


قاليباف: ترامب يريد من خلال الحصار وانتهاك وقف إطلاق النار أن يحول التفاوض إلى استسلام أو مبرر لإشعال الحرب مجددا


قاليباف: لا نقبل المفاوضات تحت التهديد، وقد كنا خلال الأسبوعين الماضيين نستعد للكشف عن أوراق جديدة في ساحة المعركة


قاليباف: لا نقبل التفاوض في ظل التهديدات


العراق.. الإطار التنسيقي يؤجل حسم المرشح لرئاسة الوزراء إلى الأربعاء


شركة لويدز للتأمين تعلن عدد السفن الإيرانية اخترقت الحصار البحري الأمريكي


3 شهداء من جراء قصف من مسيرة إسرائيلية استهدفت نقطة للشرطة في حي الأمل شمال غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة


أكسيوس: نائب الرئيس الأميركي يسافر إلى باكستان اليوم الثلاثاء لإجراء محادثات مع إيران


صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية: سلاح إيران الرئيسي هو الجغرافيا ومضيق هرمز