شاهد.. رئيسة وزراء بريطانيا على حافة الهاوية فما السبب؟

الإثنين ١٧ أكتوبر ٢٠٢٢
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
لم يمر سوى اسابيع على تولى ليز تراس منصب رئيسة وزراء بريطانيا، ولكن يبدو أن هناك تحذيرات من أنها لن تستمر على رأس الحكومة وزعامة حزب المحافظين طويلا.

العالم - خاص بالعالم

وذلك بسبب زعزعتها الاقتصاد وإحداث اضطرابات يصعب السيطرة عليها، اضافة الى اتهامها بقيادة الحكومة شكليا فقط، بينما يتولى وزير المالية الجديد جيريمي هانت زمام الأمور.

ووسط تكهنات بشأن مصير ليز تراس، وانقسام كبير في حزب المحافظين، إلى جانب انتقادات حادة من الأحزاب المعارضة، أعلنت الحكومة البريطانية، تراجعا هو الأكبر في خطة تراس عبر خفض الضرائب.

وخرج وزير المالية الجديد ليقول أن المزيد من 'القرارات الصعبة' على مستوى الإنفاق والدخل ستعلن قريبا، في سبيل 'خفض الدين على المدى المتوسط'، حيث 'سيطلب من الأقسام الحكومية التوفير في موازناتهم'.

وقال وزير المالية البريطاني جيريمي هانت: "يجب على الناس الاحتفاظ بمزيد من الاموال التي يكسبونها ولكن في الوقت الذي تطالب فيه الاسواق بالتزام باستدامة المالية العامة فليس من الصواب رفع مستوى الدين لتمويل خفض الضرائب".

وبعد كلمة هانت توالت ردود الفعل، حيث طالب بعض نواب حزب المحافظين الحاكم باستقالة رئيسة الحكومة، بعد تراجعها عن خطتها للنمو، وإذ دعا بعضهم إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة، قال بعض آخر إن تراس تعد أيامها الأخيرة كرئيسة للحكومة.

كذلك، طالب حزب العمال المعارض بمساءلة طارئة لرئيسة الحكومة في البرلمان.

بالتوزاي قالت صحيفة 'ديلي ميل' البريطانية إن أعضاء في البرلمان البريطاني سيحاولون الإطاحة بتراس هذا الأسبوع؛ إذ يستعد أكثر من 100 عضو لتوجيه رسائل لسحب الثقة منها داخل حزب المحافظين الحاكم، في حين عقد أعضاء محافظون في البرلمان اجتماعا سريا ناقش استبدال تراس.

وبينما تقف تراس على حافة الهاوية، برزت عدة أسماء لخلافتها من بينها وزير الدفاع بن والاس، ووزير المالية السابق ريشي سوناك، ورئيسة مجلس العموم بيني موردونت.

0% ...

آخرالاخبار

الضفة تُبتلع بالكامل.. الإحتلال يسرق الأرض والعالم يصمت!


عراقجي: العدو الإسرائيلي يرتكب الجرائم الأكثر فظاعة دون أي عقاب


كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة طهران .. إحدى أقدم منارات الفكر في إيران


عراقجي: الجولة الثانية من المفاوضات كانت بنّاءة وجادة


بزشكيان: المفاوضات تُجرى بتنسيق كامل وبإذن من قائد الثورة الإسلامية وهدفنا هو الحل الحقيقي للقضايا لا الحوار من أجل الحوار


رسائل قائد الثورة في زمن المفاوضات .. قوة الرّدع تتحدّى أقوى الجيوش


الرئيس الإيراني: الهدف من المفاوضات مع واشنطن هو حل القضايا بجدية وليس حوارا من أجل الحوار


وزير الخارجية الايراني: إيران جاهزة للرد على أي هجوم عليها


عراقجي: لم يحدد بعد موعد الجولة القادمة وسيعمل الطرفان على تبادل النصوص المحتملة


خبير بالشؤون الإيرانية: قوة إيران العسكرية تدعم موقفها التفاوضي