عاجل:

منظمة حقوقية تفضح زيف الإصلاحات الجارية في السعودية

الخميس ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٢
٠٣:٥٤ بتوقيت غرينتش
منظمة حقوقية تفضح زيف الإصلاحات الجارية في السعودية فضحت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، زيف الإصلاحات الجارية في السعودية في ظل ما تشهده المملكة من انتهاكات جسيمة وتكريس للحكم السلطوي.

العالم-السعودية

وقالت المنظمة في بيان إن المسار التصاعدي للانتهاكات خلال السنوات الأخيرة، من خلال الاعتقالات التعسفية، والأحكام المطولة، والإعدامات غير العادلة، والتهجير وسحق مؤسسات المجتمع المدني وعدم اشراك الشعب في الرقابة والتشريع وسياسة الإفلات من العقاب، إلى جانب السياسات الاقتصادية التي تهمش رأي المواطنين وتنتهك حقوقهم الأساسية، لا يمكن أن تعتبر تغييرا إيجابيا وإصلاحات.

وكانت المنظمة تعقب على تصريحات سفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية ريما بنت بندر آل سعود، بأن قضيتي معتقلتي الرأي سلمى الشهاب ونورة القحطاني لا زالتا قيد الاستئناف، وذلك على الرغم من كون الحكمين الصادرين صدرا من محكمة الاستئناف المتخصصة التي غلظت وضاعفت العقوبة الصادرة من محكمة الدرجة الاولى بحقهما.

وذكرت آل سعود أن الأحكام التي وصلت إلى 90 عاما بسبب تغريدات غير منطقية، ورأت أن النظام سوف يصحح نفسه، ممستدركة ذلك بالقول “إذا كان ذلك ضروريا”.

وأكدت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، أن رد السفيرة السعودية يبين انفصام التصريحات الرسمية عن الواقع.

وقالت إنه إلى جانب كون محكمة الاستئناف هي التي ضاعفت الأحكام بحق كل من الشهاب والقحطاني، فإن النظام الذي تدعي آل سعود أن من الممكن أن يصلح نفسه، هو من يعاقب الأفراد بسبب تعبيرهم عن رأيهم.

ريما قالت أن الإصلاحات في السعودية حقيقية، وأن المملكة حققت خلال 5 سنوات ما لم تحققه خلال 80 عاما، كما اعتبرت أن السعودية اليوم مختلفة عنها قبل 5 سنوات أو 10 سنوات.

واعتبرت المنظمة الأوروبية السعودية أن التغييرات التي تتفاخر آل سعود بأنها حصلت خلال السنوات الخمس الماضية كان من بينها مضاعفة أعداد عمليات القتل بأحكام إعدام، والتي وصلت إلى ألف حكم، بينها أحكام قتل بحق أطفال.

كما أن التصعيد ضد المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان وتمديد سنوات سجنهم بعد انتهاء أحكامهم، لا يمكن أن يكون بمعزل عن الصورة التي تتحدث عنها السفيرة عن بلادها.

آل سعود قالت إنه خلال السنوات الأخيرة، كانت حقوق المرأة في الصدارة، وأنه بات هناك سفيرات وممثلات للحكومة السعودية، مشيرة إلى أن أجمل لحظات عاشتها هي لحظة رفع الحظر عن دخول النساء إلى الملاعب في المملكة.

لكن حديث السفيرة غابت عنه حقيقة كون أبرز المدافعات عن حقوق المرأة، زج بهن في السجون وحكم عليهن بالسجن والمنع من السفر وتعرضن لأشكال مختلفة من التعذيب، وأن الحكومة فرزت المناصب الدبلوماسية العالية لنساء العائلة الحاكمة والمقربين والسفيرة إحداهن.

وفيما أرجعت آل سعود الأحكام المطولة بسبب التعبير عن الرأي، إلى أن الإصلاح يأخذ وقتا وأن هناك أمور يمكن الإصلاح فيها بشكل أسرع من الأمور الأخرى، رأت المنظمة الأوروبية السعودية أن حقوق الإنسان لا يمكن أن تؤجل وأن أي مشروع لا يعطيها الأولوية لا يمكن أن يكون إصلاحياً، ولا يمكن أن تكون حياة الناس وحريتهم ثمنا لإصلاحات شكلية.

*سعودي ليكس

0% ...

آخرالاخبار

اعتداء إسرائيلي استهدف بلدة مشغرة في البقاع الغربي للبنان


غارة إسرائيلية على حي الجامعات في النبطية الفوقا جنوبي لبنان


رئيس هيئة المنافذ العراقية: دخول الشاحنات عبر المنافذ مع إيران مستمر بالمعدلات الطبيعية


خارجية روسيا: امريكا لم تف حتى الآن بالتزاماتها المالية تجاه منظمة الصحة العالمية للفترة 2025-2026، كما أن عليها ديونا متأخرة عن عام 2024


إعلام لبناني: 14 إصابة جراء قصف الاحتلال بلدة البازورية جنوبي لبنان


رئيس السلطة القضائية الايرانية مهنئا فريق المفاوضات: "كنتم حماة حقوق الميدان" .. أجركم عند الله


قاليباف: قدم زملائي في الوفد الإيراني مبادرات متقدمة لكن الطرف المقابل في النهاية لم يتمكن من كسب الثقة في هذه الجولة


وقفة تونسية دعما لصمود وانتصار إيران على الاستكبار الأمريكي الصهيوني


إضطرابات واسعة في أيرلندا بسبب أزمة الوقود


إذاعة جيش الإحتلال: اعتراض مُسيَّرة تابعة لـحزب الله فوق مستوطنة 'كريات شمونة' في الجليل الأعلى