عاجل:

السديس لم يجمع ثروته من إستغلال منصبه.. بل من بيع دينه بدنياه

السبت ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٢
١١:٣٢ بتوقيت غرينتش
السديس لم يجمع ثروته من إستغلال منصبه.. بل من بيع دينه بدنياه كشف حساب "العهد الجديد" على تويتر، عن ان تحقيقات هيئة الرقابة ومكافحة الفساد في السعودية، كشفت عن تورط الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وإمام الحرم المكي! الشيخ عبد الرحمن السديس، بالفساد وتكديسه ثروة ضخمة بلغت 600 مليون ريال سعودي، وبعد المساومة والتهديد بعزله من المنصب، تنازل عن معظم ثروته، في مقابل البقاء في منصبه!.

العالم - كشكول

وعلى الفور شن نشطاء ومغردون على مواقع التواصل حملة ضد السديس، اتهموه فيها باستغلال منصبه، عبر توظيف أقارب له في إدارة شؤون الحرمين، والحصول على رشى من رجال أعمال وشركات، لتفادي هدم فنادق في إطار حملات توسيع الحرم المكي الأخيرة.

رغم اننا لم نتفاجأ بفساد السديس وكنا متأكدين ان الرجل فاسد حتى العظم، الا ننا نجزم ان الرجل ما جمع ثروته الضخمة فقط من خلال استغلال منصبه، فهو جمع اغلب هذه الثروة بعد ان باع دينه بدنياه، وبعد ان حول الدين الى وسيلة لخدمة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

هل كانت خطبة السديس التي القاها بعد نحو ثلاث أسابيع على الإعلان عن اتفاق تطبيعي بين الإمارات والكيان الاسرائيلي، برعاية أمريكية، دون ثمن؟. فالرجل تاجر بدين الله مرضاة لابن سلمان، بعد ان بارك التطبيع في تلك الخطبة ومهد له، وكلامه عن التعايش مع اليهود أسوة بما فعل الرسول محمد (ص) مع جاره اليهودي. وقد فات السديس أن اليهود في المدينة المنورة في ذلك الزمان لم يكونوا محتلين، كما هم الان في فلسطين.

عندما يعتبر السديس ومن على منبر رسول (ص)، قرار العدوان الامريكي البريطاني الاسرائيلي على اليمن بانه "قرار تاريخي وضرورة شرعية ومصلحة وطنية وحاجة إقليمية". وان "عاصفة الحزم سيسجلها التاريخ بمداد من ذهب، لأنها أتت لنصرة المظلوم، وأنها تأتي تأسيا بغزو الرسول (ص) للروم قبل غزوهم له .. وأن عاصفة الحزم جاءت لحفظ الضرورات الخمس: الدين، النفس، العقل، العرض، المال". ترى هل هذا الموقف كان بلا ثمن؟ّ!!.

هل كان وصفه للرئيس الأمريكي العنصري دونالد ترامب، الذي نقل سفارة امريكا الى القدس المحتلة، بأنه يقود العالم والإنسانية إلى مرافئ الأمن والسلام والاستقرار والرخاء، والدعاء له بأن يسدد الله خطاه ويبارك جهوده، دون ثمن يقبضه من ولي امره؟!!.

ماذا يمكن ان يقول السديس اكثر من قوله:"إن الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان مشاركان مع ترامب في خدمة الإنسانية"!!.

اخيرا ما الفرق بين السديس، الذي وصفه البعض بـ"الريموت كونترول" بيد ابن سلمان، يشتم اليهود عندما يُطلب منه ان يشتم، يدعو لهم عندما يطلب منه ذلك، وبين رفيقه في سوق بيع الدين، الشيخ عبد العزيز الريس الذي قال :"عليك طاعة الحاكم، وعدم الخروج عليه، وعدم نصحه، حتى لو كان الحاكم يزني كل يوم بمومس في خيمة، ويشرب الخمر، فعليك اتباعه، حتى لو كان يلوط أيضاً".

0% ...

آخرالاخبار

زلزال قوي يضرب شمال غربي تركيا


رئيس وزراء بريطانيا يطلب من ترامب الاعتذار عن تصريحاته بشأن دور الناتو في أفغانستان


غزة: البرد والتلوث يخطفان رضيعا انتظرته عائلته 17 عاما


روسيا تعرب عن قلقها ازاء جهود القوى الخارجية لتقويض استقرار إيران


رد فعل إيران على القرار "المسيّس" لمجلس حقوق الإنسان


لبنان: سعي أمريكي إسرائيلي لفرض اتفاق والإطاحة بلجنة مراقبة وقف العدوان


استخبارات حرس الثورة: فشلت مؤامرة 10 أجهزة استخباراتية معادية لإيران


لبنان بين التهديدات الإسرائيلية والمهل الأميركية


قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة: ترامب يُكثر من الكلام، لكن ليكن واثقا أنه سيتلقى الرد في الميدان


نقطة تواصل: إيران تسقط المؤامرة