عاجل:

الإنتخابات النصفية بأمريكا ..

بايدن وأوباما في مواجهة ترامب

الثلاثاء ٠١ نوفمبر ٢٠٢٢
٠٣:٤٦ بتوقيت غرينتش
بايدن وأوباما في مواجهة ترامب تدخل امريكا، اعتبارا من اليوم الثلاثاء، أسبوعا انتخابيا حاسما لمستقبل الرئيس الأميركي، جو بايدن، إذ يأمل الديمقراطيون بأن يتمكنوا في ختامه من كسر "موجة حمراء" موعودة من قبل خصومهم الجمهوريين في انتخابات منتصف الولاية.

العالم - مقالات وتحليلات

وبعد حملة طاحنة تمحورت حول التضخم، تتزايد ثقة الجمهوريين المعروفين تقليديا باللون الأحمر، بقدرتهم على حرمان الرئيس الديمقراطي وحزبه الأزرق من غالبيته البرلمانية، في الانتخابات المقررة في الثامن من نوفمبر.

وفي الوقت ذاته يؤكد الديمقراطيون على دورهم في تحسين الاقتصاد بعد انتهاء رئاسة الجمهوري، دونالد ترامب، ويؤكدون أن الجمهوريين سيضعفون الاقتصاد.

يحاول الديمقراطيون تجنب خسارة الانتخابات النصفية في ولاية أوريغون أحد أبرز الولايات الأميركية المعروفة بالتصويت للحزب الديمقراطي خلال العقود الأربعة الماضية.

وخلال هذه الانتخابات التي تأتي في منتصف ولاية الأعوام الأربعة لبايدن في البيت الأبيض، يدعى الناخبون الأميركيون إلى تجديد كامل مقاعد مجلس النواب (435)، وثلث مقاعد مجلس الشيوخ المؤلف من 100.

وتوّجه زعيم الجمهوريين في مجلس النواب، كيفن ماكارثي، إلى الناخبين بالقول: "إذا تعبتم من التضخم المتصاعد، من دفع أكثر مما يجب لشراء الوقود، إذا ضقتم ذرعا بأن حدودنا مفتوحة وأن نسبة الجريمة تشهد زيادة مطردة، الجمهوريون قطعوا عهدا حيالكم".

"خيار"

تقليدا، تعد الانتخابات التي تجرى بعد انقضاء عامين من الولاية الرئاسية، بمثابة استفتاء على سياسات سيد البيت الأبيض، وغالبا ما يجد حزب الرئيس نفسه تحت مقصلة تصويت عقابي من الناخبين.

وسعى بايدن خلال الفترة الماضية إلى إقناع الأميركيين بأن هذه الانتخابات تضعهم أمام "خيار" بشأن عناوين أساسية، مثل مصير الحق بالإجهاض وزواج المثليين وغيرها من المواضيع التي وعد بتشريعها بالاتكال على غالبية مؤيدة له في الكونغرس.

وفي الآونة الأخيرة، بدأ بايدن بالمشاركة ميدانيا في الحملة الانتخابية للديموقراطيين، مؤكدا لمناصريهم أن الجمهوريين هم الذين سيضعفون الاقتصاد، الذي أصبح نقطة هامة لدى الناخبين الأميركيين.

ويتوقع أن يكرر الرئيس الذي سيتم عامه الثمانين خلال الشهر الحالي، موقفه هذا في لقاء انتخابي تستضيفه فلوريدا الثلاثاء.

إلا أن بايدن يعاني لإقناع الأميركيين برأيه. ووفق استطلاعات أجريت في الآونة الأخيرة، تتمتع المعارضة الجمهورية بحظوظ كبيرة لانتزاع الغالبية في مجلس النواب، في حين يبقى مصير مجلس الشيوخ غير واضح، وفقا لفرانس برس.

الانتخابات النصفية.. كيف ستؤثر على بايدن؟

سيكون لانتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في نوفمبر المقبل تأثير غير مباشر على الرئيس الأميركي، جو بايدن، إذ أن السيطرة على الهيئة التشريعية ستحدد مدى قدرته على تنفيذ أجندته للفترة المتبقية من عمر ولايته الأولى الممتدة حتى موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة في عام 2024.

وسيوجّه فقدان الغالبية في الكونغرس، في حال حصوله، ضربة قوية لبايدن الذي يؤكد "عزمه" الترشح لولاية رئاسية ثانية في 2024، وفقا لفرانس برس.

وفي مؤشر على التفاؤل السائد في أوساطهم قبل الانتخابات، لا يخفي الجمهوريون أنهم يضعون نصب أعينهم انتزاع مقاعد كانت تقليديا حكرا على الديمقراطيين. ويكرر المرشحون الجمهوريون القول لمناصريهم "لا موجة حمراء بدونكم"، وذلك من أجل تحفيز قواعدهم على الاقتراع بكثافة.

عين على بنسلفانيا

وفي حملة انتخابية تخللها إنفاق مئات ملايين الدولارات عليها، ستتركز معركة السيطرة على الكونغرس في عدد من الولايات المفتاحية.

وتوقعت مؤسسة بحثية متخصصة أن تصبح الانتخابات النصفية، التي ستعقد في نوفمبر المقبل، الأعلى تكلفة بتاريخ الانتخابات "غير الرئاسية" في الولايات المتحدة.

ويرجح أن تعطي نتائج ولاية بنسلفانيا الكلمة الفصل في ميل دفّة مجلس الشيوخ، إذ يتنافس على الفوز بمقعد فيها العمدة السابق الديمقراطي، جون فيترمان، مع الجرّاح الثري، محمد أوز، المدعوم من الرئيس السابق دونالد ترامب.

وفي مؤشر على حدة التنافس وأهمية نتيجة الولاية، ستكون بنسلفانيا هذا الأسبوع محطة انتخابية لثلاثة رؤساء: الحالي بايدن والسابق، باراك أوباما، عن الديمقراطيين، وترامب عن الجمهوريين.

أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب،عن قيامه بجولة للمشاركة في أربعة مهرجانات انتخابية لدعم مرشحين من الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقبلة.

وكما في انتخابات منتصف الولاية لعام 2020، يتوقع أن تساهم ولاية جورجيا بشكل أساسي في ترجيح كفة طرف على آخر.

ويسعى الديمقراطي، رافايل وارنوك، أول سيناتور أسود ينال مقعدا عن هذه الولاية التي عرفت بماضيها من التمييز العنصري، إلى الفوز بدورة انتخابية ثانية، وهذه المرة في مواجهة هرشيل ووكر، وهو رياضي سابق أسود يحظى بدعم ترامب.

"تسونامي"

ووضع ترامب ثقله في هذه المعركة الانتخابية، ودعم مرشحين من خلفيات غير متوقعة ومتنوعة، يجمعهم ولاؤهم المطلق له.

ولا يخفي الملياردير المثير للجدل الذي تولى الرئاسة بين 2017 و2021، ميله إلى الترشح مجددا في 2024، فيما قد يؤدي إلى تكرار معركة بينه وبين بايدن انتهت لصالح الأخير في الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

المدر - الحرة

0% ...

آخرالاخبار

مليار شيكل ومئات العناصر لإسقاط النظام في إيران.. والنتائج مخيّبة


صحة الإحتلال: تسجيل 8 إصابات جديدة وارتفاع إجمالي الإصابات إلى 9026


وزير الداخلية الايراني يعلن الاتفاق على رفع حجم التجارة مع باكستان


بحرية الحرس الثوري تعلق على سماع دويّ الانفجار قرب جزيرة خارك


إيران تحذر: يجب حظر الهجمات على المنشآت النووية بشكل مطلق


تحذير يمني لكيان الاحتلال.. الجرائم ضد لبنان لن تمر دون رد


مخطط إستيطاني إسرائيلي جديد لتفتيت جغرافيا الضفة المحتلة!


الرئيس الإيراني يدعو إلى التسامح والحوار والتعاون


ضربات العقل المنظم


لبنان.. قصة مسعف: شيّع والده ثم عاد لإنقاذ الجرحى!


الأكثر مشاهدة

قائد حرس الحدود الايراني يعلن ضبط شحنة من الاسلحة شمال غرب البلاد


اللواء رضائي: المشكلة الأساسية في المفاوضات هو ترامب نفسه


اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية


بوتين: إيران لا تسعى لامتلاك السلاح النووي


حماس: جريمة العدو بقتل الرضيع تمثل الوجه الحقيقي للاحتلال الإرهابي


صواريخ إيرانية أخرجت مركز العمليات الجوية الأميركية من الخدمة


حرس الثورة: 4 ناقلات نفط معادية قامت بمحاولة الخروج غير القانوني من مضيق هرمز بتوجيه وتحريض من الجيش الأمريكي المعتدي، ودون تنسيق أو مراعاة للتحذيرات


حرس الثورة: بعد التحذير، تم استهداف إحدى الناقلات وإيقافها، بينما عادت بقية الناقلات الأخريان أدراجها


حرس الثورة: بعد ذلك قصفت طائرات أمريكية برجين للاتصالات في قشم وميناء في سيريك بقذيفين


حرس الثورة يحذر أميركا من تكرار أعمالها العدوانية ضد جزر إيرانية


حرس الثورة: ردًا على هذا العدوان استهدفنا قاعدتين جويتين أمريكيتين في الكويت، هما قاعدة علي السالم، والمنشآت المهمة المتبقية التابعة للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين بصواريخ باليستية