العراق..كتلة الصادقون تدعو الى اعادة فتح ملف جريمة مطار بغداد

السبت ٠٥ نوفمبر ٢٠٢٢
٠٦:٥٤ بتوقيت غرينتش
العراق..كتلة الصادقون تدعو الى اعادة فتح ملف جريمة مطار بغداد دعت كتلة الصادقون النيابية في العراق ، السبت ، الى اعادة فتح ملف جريمة مطار بغداد ومحاسبة المسؤولين والمتورطين وتقديمهم للقضاء مهما كانت هويتهم بعد اعتراف الإدارة الأمريكية بارتكاب الجريمة ، فيما اتهمت حكومة تصريف الأعمال برئاسة مصطفى الكاظمي بالتغطية على الجريمة.

العالم-العراق

وقال النائب عن كتلة الصادقون علي تركي الجمالي في حديث لوكالة "المعلومة" العراقية، إن "اسابيع قليلة تفصلنا عن الذكرى السنوية الثالثة على جريمة المطار التي استهدفت قادة النصر ابو مهدي المهندس والضيف الشهيد قاسم سليماني من دون أن يكشف عن الجهات المتعاونة مع الإدارة الأمريكية في تنفيذ جريمتها".

وأضاف أن "جريمة مطار بغداد جرى التكتم بشأنها في عهد حكومة تصريف الأعمال برئاسة مصطفى الكاظمي"، لافتا إلى أن "هناك قرائن تؤكد تورط ضباط في حكومة الكاظمي بالتواطؤ أو التستر على الجريمة وعدم كشف المتورطين".

وأشار الجمالي إلى أن "هناك الكثيرمن الأسئلة لم يجب عليها رئيس حكومة تصريف الأعمال والذي يبدو كان متواطئا مع الأمريكان"، مؤكدا أن "حكومة الكاظمي لم سوفت ملف كشف الحقيقة كاملة حول الأطراف التي ساهمت وخططت ونفذت جريمة اغتيال قادة النصر" .

وكان رئيس كتلة السند الوطني احمد الاسدي اتهم في حديث سابق لوكالة / المعلومة/ حكومة مصطفى الكاظمي المنتهية ولايتها بالتسويف والتغطية على جريمة اغتيال قادة النصر .

0% ...

آخرالاخبار

شيراز.. أجمل مدن إيران


التلفزيون الإيراني: غدا الأربعاء المتمم لشهر شعبان والخميس أول أيام رمضان المبارك


فلسطين وسوريا تعلنان غدا الأربعاء أول أيام شهر رمضان


الضفة تُبتلع بالكامل.. الإحتلال يسرق الأرض والعالم يصمت!


عراقجي: العدو الإسرائيلي يرتكب الجرائم الأكثر فظاعة دون أي عقاب


كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة طهران .. إحدى أقدم منارات الفكر في إيران


عراقجي: الجولة الثانية من المفاوضات كانت بنّاءة وجادة


بزشكيان: المفاوضات تُجرى بتنسيق كامل وبإذن من قائد الثورة الإسلامية وهدفنا هو الحل الحقيقي للقضايا لا الحوار من أجل الحوار


رسائل قائد الثورة في زمن المفاوضات .. قوة الرّدع تتحدّى أقوى الجيوش


الرئيس الإيراني: الهدف من المفاوضات مع واشنطن هو حل القضايا بجدية وليس حوارا من أجل الحوار