عاجل:

130ألف لبناني يغادرون خلال سنتين هربا من اليأس والإنهيار والإحباط

الإثنين ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٢
٠٦:٥٨ بتوقيت غرينتش
130ألف لبناني يغادرون خلال سنتين هربا من اليأس والإنهيار والإحباط 107372 مواطنا ومواطنة غادروا لبنان في السنتين الماضيتين وقد يتجاوز عددهم 130,000في نهاية العام.

العالم - لبنان

ذلك ما صرح به مدير المؤسسة الدولية للمعلومات جواد عدرا!، حيث يدور في الاذهان سؤال فحواه "ما خطورة هذه الموجة الجديدة من الهجرة التي تسببت بها الأزمة الإقتصادية الماليّة النقديّة الاجتماعية غير المسبوقة، التي يتخبط فيها لبنان منذ عام 2019"؟.

بالفعل انها ازمة جعلت الناس تستميت للخروج الى اي بلد! والعمل في الخارج هربا من المسؤولين المستهترين بلبنان واللبنانيين لدرجة انها فضلت قوارب الموت التي أودت بحياة المئاتغرقا في عرض البحرعلى البقاء في بلد يتحلّلبسبب العصابات!.

إغتراب اللبناني غير جديد ولطالما رغب بالسفر لتطوير وتوسيع أعماله وأسواقه، وتحسين مستوى معيشته.

الإغتراب بلا أدنى شك هو نعمة للبلدان التي استقر فيها اللبنانيون وللوطن على حدّ سواء، بسبب تعلّقهم في هذا البلد كانت التحويلات المالية المرسلة ولا تزال هي سبب صمود العديد من العائلات.

لكن المخيف في الموضوع اليوم، أننا بصدد هجرة جديدة إفلاسية غير بنّاءة، اذ ان قسما كبيرا من المهاجرين يهدف للحصول على جنسية ثانية والاستقرار في بلد آخر، كما ان هذه الهجرة الحديثة من شأنها افراغ البلد من كوادر وكفاءات في مجالات عدّة حيويّة، ويكفي ان نذكر القطاع الإستشفائي والتعليمي على سبيل المثال لا الحصر.

نذكر أن الاغتراب مرّ بموجات عدّة، وعمره مئات السنوات، حيث اندفع اللبناني بعد الحرب العالميّة الأولى والثانية الى الخارج، ومع بداية الحرب اللبنانية قصد أميركا اللاتينية وبلدان اخرى كان فيها حروب وعدم استقرار وساعدوا بإنمائها وإعادة نهوضها وتطويرها، ولا ننسى بلدان أفريقيا وانخرطوا بحياتها اقتصاديا واجتماعيا وصناعيا وبرزوا في كل المجالات، وهناك من قصد الدول العربية أيام الفورة النفط يّة وساهموا بنهضتها العمرانية، ولا ننسى من هاجر الى القارة الاسترالية والقارّة العجوز ومنهم من استوطن كندا وحتى الولايات المتّحدة.

رئيس الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين الدكتور فؤاد زمكحل أشار عبر موقع النشرة اليوم الاثنين ان اللبناني الناجح كان يذهب ليصدّر نجاحه ومعرفته وتطوير أعماله وأسواقه.

كان الاغتراب اللبناني دائما الأساس في حياة الاقتصاد اللبناني فكان يمثل 20% من الناتج المحلي واليوم أصبح 40 او 50 %. الا أن المخيف فيه أن من يغادر فهو يهرب دون أن يختار الوجهة لأنّ القصد تأشيرة الدخول. المغترب الجديد لا يختار مهنته في البلد المضيف، بل يقبل بأيّ عمل يعطيه أيّ مدخول هربًا من الواقع، وهذا يغير كثيرا من قصد الاغتراب الذي كان بناءً، فالناس فقدت الثقة على المدى القصير والمتوسط وأتمنى ألاّ يكون للبعيد.

نقيب أصحاب المستشفيات سليمان هارون الذي أكّد عبر النشرة أن هذه الهجرة لها تأثير كبير على القطاع الإستشفائي، سواء لناحية جودة الخدمات أو نوعها، كشف الى اقفال بعض المستشفيات لأقسام منها بسبب أعداد الأطباء المتناقص والممرضين الذين يتولون العمل فيها. ورأى أن الخطورة بالذين سافروا خلال السنتين الماضيتين هم بين الفئة العمرية 30 و50 سنة ممّن لديهم كفاءات عالية وراكموا خبرات جيدة، ولن يعودوا الى الوطن لأنهم بغالبيتهم يفكرون بالاستقرار في البلدان التي انتقلوا اليها. وهذا الأمر سيشكل بحسب هارون فجوة في الخدمات الإستشفائية من المتوقع ان تستمر لسنوات عدّة أو لجيل كامل، حتى إذا أصطلحت الامور يمكن ان نعوّض عن هذاالنقص.

عميد كلية ادارة الأعمال في جامعة القديس يوسف د.فؤاد زمكحل أكّد ان المخيف هو القهر الذي نراه عند الذين يغادرون ليبنوا حياة جديدة لهم ولأولادهم وأحفادهم.

وما يخيف اكثر هو الاغتراب الأفلاسي وغير المنتج والبنّاء، الذي اختلف عن الماضي. ويستطرد قائلا انه ليس ضد الهجرة لكن بشرط ان يبقى لدى المهاجر حبه للوطن والرغبة في العودة اليه والثقة فيهوهذا ما نفقده للأسف!.

0% ...

آخرالاخبار

بلومبرغ عن مسؤولين فرنسيين: أي مهمة بحرية بمضيق هرمز يجب تنسيقها مع إيران


العين الإسرائيلية على قرار الحصار البحري الأمريكي


بلومبرغ عن مسؤولين أوروبيين: خلافات بريطانية فرنسية بشأن آلية تنفيذ أي مهمة بحرية بمضيق هرمز وأي دور أمريكي


الحزب الديمقراطي: دونالد ترامب يقود الاقتصاد الأمريكي إلى الانهيار


ترامب: ينبغي أن تبقى المفاوضات في إسلام آباد لأن شيئا ما قد يحدث خلال اليومين المقبلين


"الوكالة الوطنية للإعلام: غارة معادية استهدفت بلدة برعشيت جنوب لبنان ولا اصابات


مصادر إعلامية: اشتباكات مستمرة من المسافة صفر بين المقاومة وقوات الاحتلال في السوق القديمة ببنت جبيل


حاملة الطائرات يو إس إس جورج بوش تتجه لغرب آسيا عبر أفريقيا لتجنب مضيق باب المندب والسيادة اليمنية في البحر الأحمر


غوتيريش: يجب استئناف المفاوضات الجادة والحفاظ على وقف إطلاق النار


غوتيرش: لا حل عسكريا للأزمة في الشرق الأوسط


الأكثر مشاهدة

صنعاء ستشارك بالعمليات العسكرية إذا استؤنف العدوان على إيران


قاليباف: حضور الشعب في الساحات ضرورة لتعزيز اقتدار الدبلوماسية


سفير إيران في باكستان: المحادثات مسار دبلوماسي مستمر لضمان المصالح الوطنية


بلومبيرغ: ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة تصل إلى 17% بعد تهديد ترامب بفرض حصار على مضيق هرمز


خلال 24 ساعة.. المقاومة الاسلامية في لبنان تنفذ 43 عملية ضد مواقع الاحتلال


عدوان إسرائيلي بغارة يستهدف مركز الهيئة الصحية في صير الغربية قضاء النبطية


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: إيران انخرطت بحسن نية لوضع حد للحرب في مفاوضات مكثفة وعلى أعلى المستويات منذ 47 عاماً مع الولايات المتحدة


عراقجي: عندما كنا على بُعد خطوات قليلة من التوصل إلى "مذكرة تفاهم إسلام آباد" واجهنا تشدداً مفرطاً وتغييراً مستمراً في الشروط وعرقلة للعملية


عراقجي: واشنطن لم تستخلص العبر وأفشلت تفاهما كان وشيكا


إذاعة جيش الاحتلال: إصابة جنديين من لواء المظليين جراء استهدافهم بصاروخ في جنوب لبنان


الجانب الأميركي يخرق بنود الاتفاق الامني مع العمليات المشتركة في العراق