عاجل:

شاهد بالفيديو..

لماذا تصر استخبارات امريكية بريطانية سعودية على دعم الارهاب في ايران؟

الثلاثاء ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٢
٠٥:٢١ بتوقيت غرينتش
اكد الصحفي والباحث السياسي إيليا مكناير، ان ما تتعرض له ايران من اعمال ارهابية ليس جديداً عليها، بل ان الجديد ان استخبارات الغرب تقوم بدعم الفتن واعمال الشغب في شوارع ايران.

خاص العالم

وقال مكناير في حديث لقناة العالم خلال برنامج "مع الحدث": ان هدف الولايات المتحدة منذ عام 1979، عندما اقر الرئيس آنذاك جيمي كارتر العقوبات الاولى على ايران، هو اخضاع ايران للارادة الامريكية او التخلي عن هدف مقارعة كيان الاحتلال الاسرائيلي ودعم حركات المقاومة خاصة في الشرق الاوسط.

واوضح مكناير، ان تصريح الرئيس الامريكي جو بايدن بانه يريد تحرير ايران، تدل على توقف المباحثات النووية التي اعطت المجال للغرب باثارة الاحتجاجات والفتن واستدراج الشباب البريء الى القيام بمظاهرات وما تسمى بالثورات الملونة بذريعة المشاكل الاقتصادية وفرص العمل، كي تعود ايران الى المفاوضات بشكل ضعيف، مشدداً على ان الهدف هو محاولة اخضاع ايران للغرب، والتخلي عن دعم المقاومة.

وشدد مكناير، على ان تخلي ايران عن دعم حركات المقاومة قد فات آوانه لانها باتت تمتلك سلاح الردع الذي فرضته على المنطقة وعلى امريكا والكيان الاسرائيلي، واصبح لديها حلفاء اقوياء يمتلكون الخبرات.

ولفت مكناير الى ان الدور السعودي في تمويل ودعم اعمال الشغب وتهريب السلاح الى ايران، يأتي دوماً بطلب امريكي، كما فعلوا في افغانستان والعراق وسوريا، ولاتستطيع ان ترفض.

0% ...

آخرالاخبار

واشنطن نحو الاحتفاظ بقاعدة 'قسرك' السورية في 'الحسكة'


إيران.. نمو عمراني مذهل رغم العقوبات


علماء يكتشفون طريقة جديدة لتجديد خلايا الدماغ


السلطات الأوكرانية: 3 قتلى وعدد من المصابين في قصف روسي على مقاطعتي خيرسون وزابوروجيا


واشنطن لم تعد بحاجة لأوروبا ولحلفاء ضعفاء!


يديعوت أحرونوت عن مصادر: الجيش الإسرائيلي دفع بوحدات كوماندوز لتنفيذ عمليات اعتقال بالضفة مع اقتراب شهر رمضان


لجان المقاومة في فلسطين: العدوان الإسرائيلي الإجرامي والقصف الغادر على خيام النازحين في خان يونس وجباليا هو جريمة حرب تعكس عقلية إسرائيلية فاشية


بقائي: تصريحات بيلوسي بفرض معاناة متعمدة علی المدنیین یعد ارهابا


كندا تفرض عقوبات على 7 أشخاص على صلة بإيران


بقائي: تصريحات بيلوسي بفرض معاناة متعمدة علی المدنیین یعد ارهابا