عاجل:

نهج 'محمد بن سلمان' في دعم الإلحاد والشبهات

الثلاثاء ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٢
١٠:٥٤ بتوقيت غرينتش
نهج 'محمد بن سلمان' في دعم الإلحاد والشبهات ينتهج ولي العهد السعودي  محمد بن سلمان ضمن حربه على الدين الإسلامي، دعم الإلحاد والشبهات والأفكار الهدّامة من خلال مهاجمة وشيطنة المتصدين لها.

العالم- السعودية

فقد شهدت الأيام الماضية هجمات محمومة قادها عدد من الحسابات التابعة للديوان الملكي في المملكة ضد الشيخ أحمد السيد ومشروعه.

ومع أنه من المعتاد استهداف العلماء وثوابت الدين (في السنوات الأخيرة في المملكة)، إلا أن هذه الحملة تختلف عن غيرها بعدة جوانب.

إذ عرف عن الشيخ السيد انشغاله بتربية الأجيال الناشئة وترسيخ العقيدة في نفوسهم، كما خصص جهدا كبيرا من نشاطه للتصدي للأفكار الإلحادية والهدامة والنسوية والشذوذ وتحذير الشباب من خطرها بالحجة والدليل. ولم يعرف عنه أي نشاط سياسي موجه للمملكة أو خارجها، فلماذا الهجوم عليه؟

وتزامن الهجوم الشرس ضد الشيخ السيد في وقت واحد (أواخر أكتوبر الماضي)، قادها أكثر من شخص بين كتّاب في الصحف الرسمية أو ممن وصفوا أنفسهم بالمتخصصين بـ “الأمن الفكري”.

وتميزت الهجمة بافتقادها للنقد المنطقي ولجوئها للشيطنة والاتهام بالإرهاب.

وأبرز من قاد الهجمة: د. عبد الله الجديع، أكاديمي في جامعة الإمام محمد بن سعود، يُعرّف نفسه بأنه مهتم بالأمن الفكري.

وخالد العضاض، كاتب متخصص بنقد التطرف والإرهاب، ظهر على برنامج “في الصورة” على روتانا خليجية.

محمد العبد اللطيف، يعرّف نفسه كأكاديمي وباحث في الأمن الفكري.

وما يؤيد رعاية الحكومة للحملة انضمام عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ لها، وهو كاتب في عدة صحف سعودية، ومحسوب على النظام حيث عمل سابقا مستشارا قانونيا في الديوان الملكي.

لتؤكد الدلائل أن الهجوم برعاية الديوان الملكي وإشراف مركز “اعتدال”.

ورغم أن رموز الهجمة وصفوا أنفسهم بـ “المتخصصين في الأمن الفكري”، إلا أن حملتهم غلب عليها أمور:

اللجوء للشتم واستخدام الألفاظ البذيئة

عدم المحاججة ودحض الفكرة بالفكرة

إلقاء التهم الباطلة والافتراءات والاتهام بالتطرف والخروج على ولي الأمر.

ورغم استمرار الحملة لأيام وأسابيع وامتداد الهجوم للعديد من المساحات في تويتر أيضًا، إلا أنهم لم يستطيعوا جلب أي فيديو أو نص يدين الشيخ احمد السيد بأنه “خارجي” أو “إرهــابي” كما يدّعون.

بل إن ضحالة طرحهم لا تحتاج لجهد لتعريتهم أو متخصص للإجابة عليهم.

فمثلًا وصفوا محاضرات الشيخ بالسرية، بينما قناته على التليغرام عامة ومتاحة للجميع وفيها قرابة 160 ألف مشتركًا بالإضافة لقناته على اليوتيوب.

ولكن ما دامت دروس الشيخ أحمد السيد موجهة ضد الإلحاد والشـذوذ والشبهات، أليس من الأولى أن تدعمه الحكومة في بلد يحمل راية التوحيد؟! أو على الأقل تكفيه هجماتها المسعورة!.

للإجابة على هذا السؤال نطرح سؤالًا آخر: هل حقًا أن نظام بن سلمان يرعى التوحيد ويحرص على العقيدة السليمة؟!

يفضح ذلك الكشف مؤخرا عن أن أكثر من 15 ميلون دولار… المنح الدراسية التي قدّمتها الملحقية الثقافية السعودية للطلبة الذين يدرسون في الجامعة الكاثوليكية الأمريكية (Catholic University) حسب ما صرّح بذلك المتحدث باسم الجامعة.

وهنا يتساءل مراقبون من سمح لتركي الحمد وغيره بالتطاول على الإسلام وثوابته بكل جرأة ووقاحة!

بل من سمح للملحد علي البخيتي بالتجول علانية في بلاد الحرمين وتمت استضافته بحفاوة من عدد من الشخصيات ومنهم الجامي أحمد الغامدي الذي تستضيفه وسائل إعلام النظام الرسمية وتقدّمه كأحد رموز “الإسلام المعتدل”!

وأيُّ منطق هذا: البخيتي: يسبّ النظام ويجاهر بالإلحاد، يُستضاف ويُكرم!، فيما الشيخ السيد لم ينتقد النظام ويتصدى للإلحاد، يُحارب ويُشيطن!.

ولكن أليس بن سلمان روّج لقتل مخالفيه واستشهد بنصوص دينية لتبرير أفعاله في لقائه الأخير مع المديفر! وأليست هذه دعوة للتطرّف والإرهاب باسم الدين؟!.

يتضح أن حرب بن سلمان ليست ضد ما يسمى بـ “الإسلام السياسي” أو من يحاول الإصلاح وانتقاد أخطاء الحكومة.

بل الحرب أشمل وأوسع تطال حتى من يحارب الإلحاد والشبهات والأفكار المنحرفة كما حصل مع الشيخ أحمد السيد.

وهذا تطوّر خطير كشف قناعًا جديدًا عن نظام بن سلمان وحربه على الإسلام!

وما يقوم به إعلام النظام، سيزيد مشروع الشيخ السيد وكل المشاريع التي تحارب الإلحاد والشبهات، فابن سلمان معروف بعدائه للإسلام وأهله ومواقفه أكثر من أن تعد، وما خذلان مسلمي الهند وفلسطين واعتقال معتمري الإيغور وتسليمهم للصين ببعيدة عنا. ومعاداة بن سلمان له زادته براءة من التهم.

ولا نجد أفضل من أن نختم بقول الشيخ الطريفي والذي ينطبق على ما يفعله هؤلاء “الصغار” لتشويه الشيخ أحمد السيد ومشروعه: “يحرص المفسدون على تشويه المصلح، لأن إسقاطه أهون من إسقاط حججه فينفر الناس من كل أقواله “مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين”.

المصدر: سعودي ليكس

0% ...

آخرالاخبار

وزير الطاقة التركي: تركيا والعراق يوقعان اتفاقا مدته عام لاستخدام خط أنابيب النفط المؤدي إلى ميناء جيهان


العميد ابن الرضا: انتقال التقنيات الدفاعية إلى مختلف القطاعات في البلاد يُعدّ ضرورة لتحقيق التنمية الوطنية


وزير الدفاع الإيراني بالوكالة العميد ابن الرضا خلال لقائه باحثي الصناعات الدفاعية: يجب أن تتطور الصناعات الدفاعية بوتيرة أسرع من احتياجات ساحة المعركة


شاهد: بن غفير يسخر من أسيرة فلسطينية اشتكت سوء المعاملة


روسيا تدعو واشنطن إلى وقف العدوان على إيران والعودة إلى التفاوض


قائد حرس الحدود الإيراني: انتظار زوار الأربعين عند البوابات لا يتجاوز 3 ثوانٍ


الإحتلال يفجّر قلعة شقيف ويستهدف ذاكرة الجنوب اللبناني!


الرئيس الاوكراني زيلنسكي: استهدفنا البنية التحتية لـ3 مصاف للنفط الروسي في جمهورية باشكورتوستان


زيلنسكي: استهدفنا سفينة حاويات روسية خاضعة للعقوبات تبلغ حمولتها أكثر من 100 ألف طن وأغرقناها


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: مستقبل إيران سيحدده الشعب الإيراني


الأكثر مشاهدة

الحكومة العراقية تعلن تعليق زيارة الزيدي إلى السعودية


الخارجية الإيرانية: سياستنا مبدئية في احترام سيادة مصر ونرفض بشكل قاطع أي إشارة لتورطنا في هجمات دمياط


إطلاق نار متواصل ومكثف من قبل الآليات العسكرية الإسرائيلية شمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


عراقجي: أمن مصر يشكل أهمية قصوى لإيران


هجوم يستهدف مقرات المعارضة الايرانية في أربيل شمال العراق


مصادر سورية: قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من خمس آليات تتوغل في قرية رسم سند بريف القنيطرة الأوسط ترافقها طائرة مسيّرة


قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة وسط الضفة الغر


غازي حمد: قضية السلاح مرتبطة بقضايا أخرى كانسحاب "إسرائيل" من القطاع وإعادة الإعمار


غازي حمد : لن ننفذ أي خطوة إذا لم تنفذ قوات الاحتلال التزاماتها ضمن الاتفاق


قاليباف: الأمريكيون سيدفعون الثمن على جرائمهم بحق الابرياء


ول ستريت جورنال عن مسؤولين: البنتاغون قلص وجوده بالكويت ردا على هجمات إيران على قواعد أمريكية للحد من المخاطر