عاجل:

الداعية العمري يشكو تعرضه للتعذيب والسلطات السعودية لا تكترث

الأربعاء ٠٩ نوفمبر ٢٠٢٢
٠٥:٤٥ بتوقيت غرينتش
الداعية العمري يشكو تعرضه للتعذيب والسلطات السعودية لا تكترث كشف حساب "معتقلي الرأي" المعني بالمعتقين السياسيين في السعودية أن الداعية علي العمري ابلغ القاضي بانه تعرَّض للتعذيب الشديد، لكن القاضي لم يكترث له.

العالم- السعودية

والعمري أكاديمي وداعية إسلامي سعودي دكتوراه في أصول الفقه الإسلامي. رئيس جامعة مكة المكرمة المفتوحة.

وكتب حساب معتقلي الرأي في تغريدة "لم يكترث القاضي عندما أبلغه الداعية السعودي علي العمري أنه تعرض للتعذيب الشديد، وصادق على اعترافات مزيفة انتزعت بالإكراه".

وكان حساب "معتقلي الرأي" نقل في عام 2019 أن العمري يعاني من حروق وإصابات شديدة في كل جسمه بسبب تعرضه لتعذيب جسدي وحشي بالضرب والصعق بالكهرباء وإطفاء أعقاب السجائر.

وأضافت أن "العمري كان ممنوعا تماما من الزيارات والتواصل مع عائلته طوال فترة احتجازه في العزل الانفرادي التي استمرت 15 شهرا قبل نقله مؤخرا للسجن الجماعي تزامنا مع إخضاعه لصنوف وحشية من التعذيب الجسدي المهين". وأطلق الحساب وسم (هاشتاغ) "علي_العمري_تحت_التعذيب".

وفي سبتمبر/أيلول الماضي طالبت النيابة العامة المحكمة الجزائية المتخصصة في المملكة بما سمته "القتل تعزيرا" للعمري بعد أن وجهت ضده أكثر من ثلاثين تهمة، منها تشكيل "منظمة شبابية لتحقيق أهداف تنظيم سري إرهابي داخل المملكة".

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران