عاجل:

الإعلان عن اتفاق سياسي بين بغداد وأربيل

الخميس ١٠ نوفمبر ٢٠٢٢
٠٢:١٠ بتوقيت غرينتش
الإعلان عن اتفاق سياسي بين بغداد وأربيل أعلنت حكومة منطقة كردستان العراق، اليوم الخميس، أن الاتفاق بين الكتل السياسية العراقية التي تمخض عنه تشكيل الحكومة الاتحادية الحالية برئاسة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني ينص على تشريع ثلاثة قوانين مهمة أبرزها قانون النفط والغاز، وذلك خلال مدة أقصاها 6 أشهر.

العالم - العراق

وقال المتحدث باسم حكومة منطقة كردستان جوتيار عادل في مؤتمر صحفي عقده اليوم، إن حكومة حكومة منطقة كردستان كانت لديها نوايا جدية لحل الخلافات والقضايا العالقة مع الحكومة الاتحادية، وخاصة خلال التشكيلة التاسعة لحكومة كردستان، مستدركا القول "لكن لم نتمكن من حل هذه الخلافات بسبب العديد من العوائق التي واجهتنا".

وأكد "مازلنا جادين في حل هذه الخلافات"، منوها إلى أن "حكومة منطقة كردستان شكلت وفدا وزاريا للتباحث مع بغداد وننتظر الرد لكي يذهب الوفد ويباشر المفاوضات".

كما أوضح عادل أن "‏ما سيتم التباحث حوله في هذه الزيارة هي الملفات التي اتفقت عليها القوى السياسية قبل تشكيل الحكومة"، مردفا بالقول إن "هذه الملفات بعضها تتعلق بالشؤون التنفيذية والبعض الاخر تتعلق بالشؤون التشريعية".

وتابع بالقول إن من أهم هذه الملفات هي الموازنة، ومسألة النفط والغاز والمادة 140 من الدستور، وان ضمن الاتفاق السياسي المبرم فإن هذه المادة الدستورية يتعين تنفيذها من خلال تفعيل اللجنة الخاصة بها.

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف في رسالة تهنئة للقيادي في 'حماس خليل الحية': ستبقى راية المقاومة مرفوعة


تحذير إيراني لبلغاريا بشأن استضافة الطائرات الحربية الأمريكية


الصليب الأحمر اللبناني: إصابة مسعفين اثنين بعد تعرض سيارة تابعة لنا لانفجار لغم ببلدة زوطر الشرقية


وزير داخلية باكستان: نعمل إلى جانب إيران لإحلال السلام في المنطقة


قصف مدفعي على مخيم دولة شرق حي الزيتون بغزة


محافظة القدس: "نحذر من مخططات منظمات "الهيكل" لتنفيذ أكبر اقتحام جماعي للمسجد الأقصى يوم الخميس القادم


سلاح 'الشبكة اللامركزية': تفاصيل الخطة الشاملة لمواجهة القوة العظمى


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: إرتكبت أمريكا انتهاكات زادت الوضع تعقيدا، لكن إنجازاتنا تفوق بكثير إنجازات الطرف الآخر


مدفعية الاحتلال تستهدف شرقي حي الزيتون شرقي مدينة غزة


عراقجي: مسؤولية عواقب هذا الوضع تقع على عاتق الطرف الذي عرّض عملية الدبلوماسية والاستقرار الإقليمي للخطر من خلال الانحراف عن الاتفاقات ومواصلة النهج الأحادي