العمال الكردستاني يرد على اتهامه بتفجير اسطنبول

الإثنين ١٤ نوفمبر ٢٠٢٢
٠٢:٢٥ بتوقيت غرينتش
العمال الكردستاني يرد على اتهامه بتفجير اسطنبول أكد حزب العمال الكردستاني، اليوم الاثنين، في بيان عاجل بعد اتهامه بتنفيذ تفجير شارع الاستقلال في اسطنبول، ان لا علاقة له بهذه الحادثة.

العالم-العراق

وقال الحزب في البيان: "شعبنا والرأي العام الديمقراطي يعلم أن لا علاقة لنا بهذه الحادثة، نحن لا نستهدف المدنيين ولا نقبل بهذه الاعمال ضد ‏المدنيين، نحن حركة نخوض نضال مشروع لنيل الحرية، بمنظور بناء مستقبل مشترك وديمقراطي وحر ومتساوي مع ‏الشعب التركي، ولذلك لا نقبل قط باستهداف المدنيين على الأراضي التركية". ‏

وأضاف البيان: "من الواضح أن نظام حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية قد فشل في وجه نضالنا المشروع، خاصة أنه تم ‏اكتشاف استخدامهم أسلحة كيماوية وأنهم يقومون بحرق جثث جنودهم، من أجل تغيير هذا الوضع، يرى أنهم يريدون ‏تنفيذ خطة سوداء، بعد هذا التفجير استهدفوا كوباني وهذا ما يحدد خطتهم".

وتابع: "عندما ينظر المرء إليها من هذا السياق، يتبين ‏أن هذه حادثة سودا مظلمة، يزعم أن العناصر الذين قاموا بهذا الحادث هم كرد أو أشخاص من سوريا، لكن هذا لن يغير ‏النتيجة".

وختم البيان: "يمكن ملاحظة أن هذه هي بداية خطة سوداء مظلمة، في هذا الصدد، من المهم أن ترى القوى الديمقراطية في تركيا ‏والرأي العام هذه العملية السوداء المظلمة وتناضل من أجل فك رموز هذا الحادث".‏

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران