عاجل:

الحاج حسن: أي مشروع يستهدف المقاومة هو مشروع استفزاي

السبت ١٩ نوفمبر ٢٠٢٢
١٢:٣٥ بتوقيت غرينتش
الحاج حسن: أي مشروع يستهدف المقاومة هو مشروع استفزاي أكد رئيس تكتل بعلبك الهرمل النائب حسين الحاج حسن أن أي مشروع يستهدف الجيش والشعب والمقاومة في لبنان هو مشروع استفزاي.

العالم-لبنان

أشار الحاج حسن ، الى أنه "بالأمس كانت الجلسة السادسة لانتخاب رئيس جمهورية، وما زال البعض في لبنان مصراً على مرشح الاستفزاز والتحدي، ومصراً على رفض الحوار، لا بل اخترع بالأمس جزء من هذا البعض معركة نقاش النصاب الدستوري، وهذا الأمر مفروغ منه، ومثبوت بالنص وبالممارسة والعرف، وطرح موضوع النصاب فقط لكي يصنعوا معارك وهمية. لا يستطيع أحد منهم ان يخفي رفضهم للحوار ورفضهم للتلاقي بين اللبنانيين، وإصرارهم على مشروع رئيس استفزازي ورئيس تحدي".

واعتبر أن "أي مشروع في هذا البلد يستهدف قوة لبنان المتمثلة بالجيش والشعب والمقاومة هو مشروع استفزاز وتحدي، وأي فكر سياسي نحن نحترمه من مبدأ الاحترام، ونعترض عليه ونعارضه من موقع الفكر والثقافة والقناعة. لقد ولى زمن قوة لبنان في ضعفه، وولى زمن الاتكال على مروءة المنظمات الدولية والمجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية".

وأضاف "لقد ولى الزمن الذي نتكل فيه للدفاع عن أرضنا ومياهنا وترابنا وحقوقنا في البر والبحر وعن سيادتنا بالشكوى الى المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي. نحن في زمن معادلات تفرض على العدو ومن هو خلف العدو، ونحن في زمن ندافع فيه عن حقوقنا وعن سيادتنا بقوتنا".

وتابع "عندما نتحدث عن أن أحد مواصفات الرئيس العتيد أن يكون قويا، يعني أن لا يخاف من السفارات ومن إملاءاتها، وأن لا يطعن المقاومة وان يكون واضحا في هذه المواقف. نريد رئيسا يقود الدولة لمعالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والمالية، نريد رئيسا لكل اللبنانيين، نريد رئيسا يتوافق عليه اللبنانيون. الدعوة إلى الحوار مفتوحة، ولكل واحد قناعاته ورأيه وإثباتاته، في حين أن الآخرين الذين يقفلون باب الحوار ويرفضونه، هم الذين يتحملون مسؤولية الفراغ".

ورأى الحاج حسن أن "اللبنانيين يعانون معاناة شديدة، لكن دائما علينا أن نتذكر أن المسؤولية عن معاناة اللبنانيين، تتحملها أميركا بسبب حصارها للبنان الذي ينكره البعض، إضافة إلى الأسباب الداخلية في النظام السياسي والنظام الاقتصادي والفساد".

وذكر الحاج حسن، أن "سوريا أثبتت عبر سياساتها أنها دولة تحافظ على المبادئ، وتتعاطى بالسياسة، ومن ثوابت سوريا التي لم تتغير رغم كل الضغوطات، أنها قلعة أساسية من قلاع المقاومة، وخصوصا في تبنيها القضية الفلسطينية وهي صامدة في هذا الخيار، رغم تعرضها لمؤامرات عديدة ولتهديدات، وتلقيها إغراءات لتتخلى عن خيار المقاومة، فلم تفعل، وهي ثابتة في هذا الخيار، وآخر الحروب عليها كانت حرب التكفير والإرهاب التي أرادت أن تسقط سوريا، ولكن سوريا صمدت قيادة وجيشا وشعبا ومؤسسات، واستطاعت مع حلفائها أن تسقط مشروع التكفير وتنتصر عليه، وبقيت سوريا وبقي أسدها".

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الأمريكي: الرئيس ترامب يواصل العمل على تحقيق صفقة مع إيران رغم الصعوبات


الرئيس اللبناني: مصممون على نشر الجيش حتى الحدود الدولية وندعو واشنطن للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها


حماس: نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار خروقه لوقف إطلاق النار ومواصلة التحكم بآليات استخدام معبر رفح


حماس: الاحتلال يرتكب انتهاكات ممنهجة ضد العائدين إلى قطاع غزة تشمل الإيذاء الجسدي والنفسي والتحقيق القاسي


حماس: نحذر من خطورة الصمت على هذه الجرائم لأن الاحتلال يستغل حالة العجز والانشغال لتمرير أخطر مخططاته


حماس: هذا ما يستدعي موقفاً وطنياً وعربياً وإسلامياً ودولياً يرتقي إلى مستوى الخطر الوجودي الذي يهدد القدس ومحيطها


حماس: هذه الإجراءات تمثل تصعيداً في حرب مفتوحة على الوجود الفلسطيني في القدس ومحاولة لحسم هوية المدينة بالقوة


حرس الثورة الاسلامية ينفذ مناورة بحرية ذكية في مضيق هرمز


حماس: ما يحدث هو سابقة عدوانية لم تحدث منذ النكسة ضمن سعي الاحتلال لفرض واقع الضم الكامل والسيادة القسرية على مدينة القدس


حركة حماس: ما يجري من توسيع لحدود بلدية الاحتلال في القدس إلى ما وراء ما يسمى "الخط الأخضر"يمثل تطوراً بالغ الخطورة