عاجل:

دعوات للنظام السعودي للكشف عن مصير المعتقل القحطاني

الأربعاء ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٢
١٢:٥١ بتوقيت غرينتش
دعوات للنظام السعودي للكشف عن مصير المعتقل القحطاني دعت 14 منظمة حقوقية النظام السعودي إلى الكشف عن مصير الأكاديمي والحقوقي البارز محمد القحطاني، ومكان تواجده بعد إخفائه قسرياً منذ 24 أكتوبر الماضي، والإفراج الفوري عنه لانتهاء مدة سجنه.

العالم - السعودية

وبعثت المنظمات غير الحكومية بهذه المطالبات للعديد من سفارات النظام السعودي في بعض الدول الأوربية والأجنبية، ومنها الولايات التحدة الأميركية وفرنسا وألمانيا وسويسرا، وإلى هيئة حقوق الإنسان الأممية.

وأشارت الرسالة إلى القلق البالغ تجاه حياة القحطاني منذ تعرضه للإخفاء القسري قبل أكثر من شهر، وحرمانه من التواصل بعائلته. وقالت إن النظام السعودي لم يفصح عن أي معلومات متعلقة عن مصير القحطاني أو مكان تواجده.

وذكرت الرسالة حالات مماثلة أدت سابقاً إلى وفيات كان يمكن تجنبها بالكامل، مثلما حصل مع موسى القرني، الذي قتل بشكل مروع على يد نزيلٍ في سجن ذهبان بجدة في أكتوبر 2021.

وحذّر الموقعون على الرسالة من توجه جديد مثير للقلق يمارسه النظام السعودي؛ حيث يواصل احتجاز بعض معتقلي الرأي ممن انتهت مدة عقوبتهم، ويعمد إلى إعادة محاكمتهم بتهم جديدة، وهو ما يُعرف بـ”سياسة التدوير”.

و”سياسية التدوير”وهو مصطلح أطلقته المؤسسات الحقوقية والمنصات الإعلامية، للإشارة إلى حالات يصدر فيها قرار بإخلاء سبيل معتقل سياسي أو معتقل رأي، أو تنتهي مدة محكوميته الفعلية، وعندما يدخل السجين في إجراءات إخلاء السبيل، يُفاجأ بعرضه أمام النيابة متّهَماَ في قضية جديدة، قد تحمل نفس الاتهامات القديمة، أو اتهامات جديدة، وقد تكون قضية بدأت أثناء سجنه بالأساس ويستحيل عليه عملياً التورّط فيها.

واعتبرت الرسالة أنه يجب على النظام السعودي الكشف الفوري عن مصير القحطاني دون أي قيود أو شروط، وريثما يتم ذلك على النظام أن يسمح له بالاتصال بأسرته دون أي تأخير.

ومن أبرز المنظمات الحقوقية الموقعة على البيان: “منظمة العفو” الدولية، و”المنظمة المسيحية لأجل إلغاء التعذيب” ومقرها فرنسا، و”منظمة القسط لحقوق الإنسان”، و”الديموقراطية لأجل العالم العربي الآن”، و”مشروع الديموقراطية في الشرق الأوسط و”مركز الخليج (الفارسي) لحقوق الإنسان”، و”المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان”. والقحطاني مدافع عن حقوق الإنسان وأحد مؤسسي “جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية” (حسم) التي تُعد من بين منظمات حقوق الإنسان القليلة المستقلة في المملكة.

وقضى القحطاني عقوبة سجن لمدة 10 سنوات؛ بسبب دعوته السلمية إلى الإصلاح، انتهت في 22 نوفمبر الجاري. وشنّ النظام السعودي خلال السنوات الأخيرة حملة اعتقالات واسعة طالت دعاة ومفكرين وعلماء بارزين.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي يعلن التوقيع الكترونيا على مذكرة التفاهم ودخولها حيز التنفيذ


بقائي: تعهداتنا بشأن مضيق هرمز ستبدأ بعد توقيع مذكرة التفاهم


بقائي: لقد أثبتت إيران أنها لا تترك أصدقاءها وحدهم تحت أي ظرف من الظروف


بقائي : وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في لبنان مهماً بقدر أهمية إيران وتؤكد مذكرة التفاهم على احترام وحدة أراضي لبنان وسيادته الوطنية


بقائي: لن يتم الحديث عن القدرات الدفاعية لإيران في أي مسار كان ومع أي طرف كان


بقائي: صواريخنا لا تحب بتاتاً أن يتحدث أحد عنها وقد صُنعت للإطلاق فقط وليس للتفاوض حولها


بقائي: في البند الأول من مذكرة التفاهم ورد اسم لبنان 3 مرات كما تم التأكيد على احترام السلامة الإقليمية وسيادة لبنان


بقائي: نص مذكرة التفاهم بين إيران والولايات أصبح الآن نهائياً ورسمياً لأن الطرفين قد وقّعا عليه


المتحدث باسم وزارة الخارجية والوفد المفاوض إسماعيل بقائي: توقيع مذكرة التفاهم جرى رقمياً ولن يقام مراسم توقيع في سويسرا


قاليباف: نعلم أننا نفاوض عدواً ناقضاً للعهود وغير موضع ثقة


الأكثر مشاهدة

المشاط: زمن شن الاعتداءات دون تحمل تبعاتها قد انتهى


السيد الحوثي: نؤكد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي


عملية إطلاق نار في مستشفى في ويلمنجتون بولاية ديلاوير الأمريكية واصايتين في حصيلة أولية


نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس: مذكرة التفاهم مع إيران تشمل لبنان أيضاً


منتخب العراق يخسر أمام نظيره النرويجي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد في إطار منافسات كأس العالم 2026


"خاتم الأنبياء": على الاحتلال أن يتوقع ردنا القاسي في حال استمرار عدوانه على لبنان


بيان قادة مجموعة السبع: ندعم الاتفاق الأميركي الإيراني


الدفاع المدني اللبناني: تمكّنا من انتشال جثامين 3 شهداء من تحت أنقاض مبنى تعرّض للاستهداف في مدينة النبطية


يديعوت أحرونوت: ترامب اعتقد بناء على ما قاله له نتنياهو ودافيد برنياع أن الحرب ضد إيران ستكون نزهة لكنه اكتشف أن الأمر ليس كذلك


هآرتس: بين غزة وإيران ومع لبنان واليمن تلاشت عناصر الردع والإنذار والحسم "لإسرائيل"


المحلل الصهيوني يوسي يهوشع: يشهد الشارع الإسرائيلي حاليًا شعورًا بالخسارة يفوق ما شهده عقب حرب لبنان الثانية عام 2006.