بالفيديو..

ألمانيا تحبط مؤامرة لقلب نظام الحكم وتتوقع زيادة الإعتقالات

الخميس ٠٨ ديسمبر ٢٠٢٢ - ٠٣:٤٧ بتوقيت غرينتش

يبدو أن المانيا لن تعرف الهدوء على الاقل في الفترة القليلة المقبلة، فقد توقعت السلطات الألمانية تنفيذ المزيد من الاعتقالات والمداهمات في الأيام المقبلة على صلة بجماعة يمينية متطرفة متهمة، بانها كانت تستهدف قلب نظام الحكم في البلاد.

العالم - مراسلون

واضافت ان عدد المشتبه بهم في هذه القضية بلغ حاليا اربعة وخمسين شخصا، واوضحت ان العدد مرشح للاتفاع. واشارت السلطات الى انها حددت هوية المزيد من الأشخاص الذين لم تتأكد بعد من صلتهم بالجماعة.

وعثرت الشرطة خلال المداهمات على معدات تتنوع بين سترات واقية وأقواس وسهام وبنادق وذخيرة، فضلا عن مخططات لتشكيل قيادة لحماية الوطن وأدلة على تجنيد آخرين.

وقال بيتر فرانك المدعي العام في ألمانيا:"المعتقلون من ألمانيا والنمسا وإيطاليا وتم ذلك بناء على مذكرات توقيف صادرة عن محكمة التحقيق التابعة للمحكمة الاتحادية العليا، ونتهم المعتقلين بالانتماء إلى منظمة إرهابية محلية أو دعمها. وفقا لمعلوماتنا تم تشكيل الجماعة في نهاية تشرين الثاني - نوفمبر لعام 2021".

الجماعة المسلحة التي كشفت عنها المانيا اسمها حركة مواطني الرايخ، واكد النائب العام الألماني ان مواطنا روسيا من بين المحتجزين في هذه العملية، وعلى الفور سارع الكرملين إلى نفي صلته بالمخطط.

واعتبر ان العملية الأمنية الألمانية شأن داخلي،وحركة مواطني الرايخ، هي منظمة يمينية متطرفة لا تؤمن بحدود الدولة الألمانية الحالية أو حدود عام تسعة واربعين.

بل ترى أن حدود ألمانيا هي حدود عام سبعة وثلاثين التي تضم أجزاء من بولندا وفرنسا، ويرى منتسبو هذه المنظمة أنهم امتداد للدولة الألمانية التي تبدأ عام 1871 وحتى انتهاء الحقبة النازية.

منتسبو هذه المنظمة يؤمنون بضرورة التغيير بالقوة، وهذا ما يشكل خطرا على الدولة الألمانية أمام تزايد أعداد أفراد هذه المنظمة.

وبحسب الخبراء فان عددهم هو نحو عشرين الف شخص، وليس كما تقول السلطات انهم بعشرات الالاف.

ويخشى الخبراء من ان تكون هذه العملية حجة للسلطات الالمانية لاعتقال كل من يرفض الدعم الالماني لاوكرانيا ويقف مع روسيا في هذه الحرب.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف