عاجل:

صنعاء: أي تصعيد عدواني في الجانب الاقتصادي سيقابل برد

الإثنين ١٢ ديسمبر ٢٠٢٢
٠٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
صنعاء: أي تصعيد عدواني في الجانب الاقتصادي سيقابل برد جددت صنعاء التأكيد على أن تصعيد إجراءات الحرب الاقتصادية من جانب تحالف العدوان السعودي سيواجه بردود مكافئة، محذرة الشركات الأجنبية من عواقب الإقدام على أية خطوات من شأنها المساس بالثروات الوطنية في المناطق المحتلة.

العالم- اليمن

وقال وزير النفط والمعادن بحكومة الإنقاذ الوطني أحمد دراس : إن "صنعاء لن تقف مكتوفة اليدين أمام أي تصعيد بالورقة الاقتصادية".

وتأتي هذه الرسائل في إطار مؤشرات وصول مسار التهدئة والمفاوضات إلى نهاية مسدودة، حيث أكـد قائد الثورة أنه لم يحصل أي تقدم؛ بسبب إصرار الولايات المتحدة الأمريكية على مواصلة العدوان والحصار ونهب الثروات الوطنية، ومحاولتها الالتفافَ على موقف صنعاء، والضغط عليها للاستسلام تحت عن عنوان "السلام".

واتجه تحالف العدوان خلال الفترة الماضية إلى اتِخاذ خطوات عدوانية متنوعة في إطار الحرب الاقتصادية، محاولاً استغلال غطاء التهدئة، وتضمنت تلك الخطوات زيادة الضرائب وتحميل البلد قرضا كارثيا من صندوق النقد العربي بإشراف سعودي، إلى جانب نهب 300 مليون دولار من حقوق السحب الخَاصَة في البنك الدولي برعاية أمريكية بريطانية.

وجاءت هذه الخطوات انتقاما من معادلة حماية الثروات التي فرضتها صنعاء من خلال حظر تهريب النفط الخام عبر الموانئ المحتلة، حَيثُ تحاول الولايات المتحدة توفير مصادر أُخرى لتمويل المرتزِقة.

وفيما يخص هذا الملف، دعا وزير النفط الشركات الأجنبية إلى العودة إلى صنعاء بشأن أية خطوة تتعلق بالثروة السيادية" وأَضـاف أن "العواقب ستكون وخيمة"، إذ تم تجاهل هذه الإنذارات.

ومنذ انتهاء الهدنة تمكنت صنعاء من وقف تهريب أية شحنة نفطية عبر الموانئ المحتلة، حيث قامت القوات المسلحة بتنفيذ عمليات نوعية دقيقة لإبعاد السفن التي استقدمها العدو لتحميل النفط، وقد حققت تلك العمليات أهدافها بدون إحداث أية أضرار جانبية.

وحاول مرتزقة العدوان الالتفاف على قرار صنعاء واتِخاذ أساليب ملتوية لتهريب النفط الخام، لكن القوات المسلحة تمكنت من رصد تحركاتهم وأفشلت كافة المحاولات.

وكانت صنعاء قد حذرت من أن إصرار العدو على مواصلة نهب الثروات سيجعل العمليات القادمة تتجاوز المستوى "التحذيري".

وأكـد نائب وزير الخارجية حسين العزي قبل أيـام أن "الشعب اليمني لن يسمح بتصدير قطرة نفط واحدة إلا بعد ضمان مرتبات موظفي اليمن من صعدة إلى عدن ومن حجـة إلى المهرة".

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني يتوجه إلى روسيا


من رحم الألم تولد الأمم: تحالف الساحل الإفريقي ومحور المقاومة في ملحمة التحرر الكبرى


آكسيوس عن مسؤولين "إسرائيليين": نتنياهو أمر بإرسال بطارية "القبة الحديدية" مع عشرات الجنود "الإسرائيليين" إلى الإمارات بعد اتصال مع محمد بن زايد


آكسيوس: التعاون العسكري والأمني بين "إسرائيل" والإمارات بلغ مستوى غير مسبوق خلال الحرب


وزير الخارجية العماني: أجريت مناقشة جيدة بشأن مضيق هرمز مع وزير الخارجية الإيراني


وزير الخارجية الباكستاني: ملتزمون بالمضي قدما في جهودنا من أجل السلام


إذاعة جيش الاحتلال: سقطت إحدى المسيرتين على بعد أمتار قليلة من المروحية التي كانت تجلي الإصابات


الكرملين: بوتين سيلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال زيارته لموسكو يوم غد الاثنين


إعلام العدو: القناة 12: نقل 3 جنود مصابين في جنوب لبنان إلى مستشفى رمبام حيث يخضعون لعمليات جراحية


اعلام العدو: من الواضح بأن حزب الله لن يرفع راية الاستسلام


الأكثر مشاهدة

إسلام آباد: الوفد الإيراني سيناقش التطورات الإقليمية مع القيادة الباكستانية


إيران رفضت حتى الآن بشكل كامل طلبات الولايات المتحدة لإجراء مفاوضات بسبب مطالبها المبالغ فيها


رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف: الخط الأمامي في مواجهة الولايات المتحدة هو الحرب المالية


قاليباف: خطوط المقايضة تم تفعيلها بحسب وزير الخزانة الأميركي بهدف منع البيع غير المنظم للأصول الأميركية من قبل الدول العربية


بقائي: عراقجي سيلتقي مسؤولين باكستانيين في إطار وساطتهم لإنهاء الحرب في المنطقة


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: لا خطط لعقد أي اجتماع بين إيران وأمريكا في إسلام آباد وسنبلغ باكستان بملاحظاتنا


بقائي: لم يتم التخطيط لاي اجتماع بين إيران واميركا في اسلام آباد


قاليباف: الحرب المالية هي الخط الامامي في مواجهة اميركا


وزارة الداخلية في قطاع غزة: ارتفاع عدد شهداء الشرطة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي إلى 31 شهيداً


حزب الله: تنفيذ 5 عمليات الجمعة ردا على الخروقات "الإسرائيلية" لوقف إطلاق النار


رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي: زيارة وزير الخارجية عراقجي إلى باكستان تقتصر على مناقشات العلاقات الثنائية فقط