عاجل:

لأول مرة..

"فضيحة لافون"..نشر أسرار خطيرة عن ضلوع الإحتلال في "تفجيرات مصر" عام 1954

الأحد ١٨ ديسمبر ٢٠٢٢
٠٥:١٦ بتوقيت غرينتش
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية ، لأول مرة في تاريخ السياسة الإسرائيلية معلومات كان محظورا تداولها أو كشفها في السابق.

العالم - الإحتلال

ونشرت الصحيفة اعتراف رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان في خمسينيات القرن الماضي، بنيامين جيبلي، بأنه أصدر الأمر بتفعيل شبكة تجسس مؤلفة من مصريين يهود لتنفيذ تفجيرات في مصر، "بإيعاز مباشر" من وزير الدفاع حينها، بنحاس لافون.

وكتب جيبلي في سيرته الذاتية التي نشرتها "يديعوت" حصريا، إن لافون تنكر له بعد كشف شبكة التجسس في مصر "وألقى بي إلى الكلاب وحولني إلى كبش فداء".

ويأتي الكشف عن مقاطع من السيرة الذاتية للجنرال الاستخباراتي الإسرائيلي بعد 14 عاما على وفاة جيبلي.

وتوصف في[إسرائيل] عمليات شبكة التجسس هذه بعدة تسميات، بينها "العمل المشين" و"الفضيحة" و"فضيحة لافون".

وكانت قد جرت في أعقابها تحقيقات وسجالات حول المسؤول الذي أصدر الأمر بتنفيذها.

وترجع بداية هذه القضية في عام 1954، بعملية قادتها الوحدة 131 في "أمان"، لتنفيذ تفجيرات في منشآت مدنية وبنايات بريطانية وأميركية في مصر من خلال جواسيس مصريين يهود.

وكان هدف هذه التفجيرات تقويض حكم الرئيس المصري حينها، جمال عبد الناصر، ودفع بريطانيا إلى التراجع عن قرارها بسحب قواتها من قناة السويس.

ونفذت خلية التجسس الإسرائيلية تفجيرات في القاهرة والإسكندرية، والعملية الأخيرة التي جرت في دار سينما في الإسكندرية لم تنفجر القنبلة وإنما اشتعلت، وإثر ذلك اعتقل الجاسوس الذي كان يحملها. وتم إعدام اثنين من أعضاء الخلية، وعضو آخر انتحر في السجن، وحكم على آخرين بالسجن.

وأثار القبض على أعضاء الخلية ضجة في القيادة السياسية والأمنية الإسرائيلية، وفي أعقاب ذلك تم تشكيل لجنة تقصي حقائق سرية، قدم جيبلي إليها رسالة مرسلة من رئيس أركان الجيش، موشيه ديّان، قبل القبض على أعضاء الخلية، وجاء فيها إن لافون هو الذي أصدر الأمر بتفعيل الخلية.

وقررت اللجنة إنه ليس بإمكانها الحسم في هوية المسؤول عن إصدار الأمر بتفعيل الخلية، وإثر ذلك استقال لافون من منصبه.

وجرى فتح تحقيق آخر، في عام 1960، وذلك بشبهة أن الرسالة التي قدمها جيبلي مزورة وأنه زُرعت أدلة من أجل تحميل المسؤولية على لافون. وبعد أن برأ التحقيق لافون، رفض رئيس الحكومة الإسرائيلية، دافيد بن غوريون، الاعتراف بنتائج التحقيق، إذ كان لافون خصمه السياسي، وإثر ذلك أطلق على القضية "فضيحة بن غوريون" وأدت لاحقا إلى استقالته.

وكتب جيبلي في سيرته الذاتية أنه "لولا عدة جهات معادية وفاشلة لكان بالإمكان أن تبدو عدة أمور مختلفة تماما".

وحول فشل خلية التجسس، اتهم جيبلي "العنصر العملياتي الذي كان غير كاف وفاسد" و"ذوي مصالح أقوياء تدخلوا في الأمر"، لكنه لم يورد تفاصيل أخرى.

كما اتهم جيبلي الضابط الذي أشرف على عمل خلية التجسس، أفري إلعاد، الذي أصبح بعد تفجر القضية مشتبها بأنه سلمها للسلطات المصرية، وسجن في الكيان الإسرائيلي.

ووصف جيبلي بأنه "خبير متفجرات خائن، عميل مزدوج"، رغم أن إلعاد عمل تحت إمرته.

0% ...

آخرالاخبار

منظمة التعاون الإسلامي ستعقد اجتماعا طارئا لدعم الصومال يوم السبت


القيادة الأميركية في أوروبا: الاستيلاء على السفينة "بيلا 1" تم في شمال المحيط الأطلسي بموجب مذكرة من محكمة فيدرالية أميركية


الخارجية الإيرانية تعلق على زيارة وزير خارجية الإحتلال إلى صومالي لاند


وسائل إعلام أميركية: القوات الأميركية تسيطرعلى ناقلة نفط روسية في المحيط الأطلسي


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال تستهدف منطقة "عقبة المدورة" في الأطراف الجنوبية لبلدة عيترون جنوب لبنان


الصحة اللبنانية: شهيد وجريح بقصف الاحتلال مركبة في بلدة جويا قضاء صور جنوب لبنان


نزوح واسع لأهالي مدينة حلب السورية جراء احتدام المعارك بين قسد والجيش


رويترز عن مسؤول بارز في "المجلس الانتقالي" الجنوبي في اليمن: السعودية خيّرت عيدروس الزبيدي بين الذهاب إلى الرياض للحوار أو قصف عدن


مصدر سوري: الجيش يسقط مسيرة انتحارية تابعة لـ "قسد" في محيط حي الأشرفية بـ حلب


التهويل في الإعلام العبري.. توظيف الداخل الإيراني بالصراع الإقليمي!