عاجل:

بايدن ونتنياهو..  وحقيقة العلاقة "المتأزمة"

السبت ٣١ ديسمبر ٢٠٢٢
٠٤:٥١ بتوقيت غرينتش
بايدن ونتنياهو..  وحقيقة العلاقة في الوقت الذي يصف "الاسرائيليون" انفسهم، حكومة بنيامين نتنياهو الجديدة بانها "الأكثر يمينية في تاريخ كيانهم على الإطلاق". وفي الوقت الذي يعلن نتنياهو إنه سيسمح بضم الضفة دون إعلان رسمي. وفي الوقت الذي يرفض وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، لقاء الفلسطينيين حتى للتنسيق الأمني. نرى وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، يعلن عن "تطلع امريكا" للعمل مع حكومة نتنياهو، لـ"تعزيز السلام والأمن والازدهار في المنطقة"!!.

العالم قضية اليوم

قبل بلينكن، كان رئيسه جو بايدن، هنأ نتنياهو بتشكيله الحكومة، وقال :"إنه يتطلع إلى التعاون مع نتنياهو الذي ربطته به صداقة على مدار عقود"، لماذا؟، من اجل " التصدي معا للتحديات العديدة التي تواجه إسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط بما في ذلك التهديدات من جانب إيران"!!.

لا نعتقد اننا سنضيف معلومة جديدة، اذا قلنا ان " السلام والأمن والازدهار في المنطقة"، الذي تقصده امريكا وتعمل على"تعزيزه" في المنطقة، هو "امن وازدهار" "اسرائيل" حصرا. كما ان "التحديات" التي تقصدها امريكا والتي "تواجهها المنطقة"، هي "التحديات" التي تواجهها "اسرائيل" حصرا، فامريكا وكما يبدو من ردود فعل بلينكن وبايدن وباقي المسؤولين الامريكيين، على تشكيل "العصابة الصهيونية" بزعامة نتنياهو، والمعروفة بـ"الحكومة الاسرائيلية"، والتي تضم عتاة الارهابيين والمتطرفين والعنصريين، لا يهمها أمن ولا ازدهار المنطقة، ولا حتى امن وازدهار، الدول التي ترى نفسها "حليفة" لامريكا، من دول عرب التطبيع، فأمريكا على استعدد للتضحية بالجميع من اجل "اسرائيل"، واللافت انها لا تُخفي ذلك، بل تعلن عنها وبصرحة، بمناسبة او بدونها.

لا ندري كيف يمكن لبلينكن ان "يتطلع للعمل من اجل السلام"، مع حكومة تعلن وبصريح العبارة انها ستقوم بطرد الفلسطينيين من ارضهم وهدم منازلهم، ليس من قبل من يوصفون بالمتطرفين فيها مثل حزب "الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش وحزب "القوة اليهودية" بزعامة إيتمار بن غفير، فحسب بل من قبل حزب الليكود بزعامة نتانياهو ايضا، الذي اعلن في بيان صدر عنه يوم الاربعاء الماضي، ان الحكومة ستواصل التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة؟!.

الامريكيون يعلمون جيدا، ان نتنياهو قدم تنازلات كبيرة لليمين المتشدد، وأطلق أيديهم للعمل بحرية، في ملف المستوطنات، على أمل أن يحصل على حصانة قضائية أو إلغاء محاكمته بتهم فساد، الامر الذي اعتبره تيار "الصهيونية الدينية"، فرصة العمر لتنفيذ مخططاته لضم الضفة الغربية، وتهجير الفلسطينيين، وتهويد القدس، وهدم المسجد الاقصى، إلا ان الامريكيين، يغضون الطرف عن كل ذلك، ويحاولون الظهور بمظهر المضطر، للتعاون مع هذه الحكومة العصابة، كما جاء في تهنئة بايدن لنتنياهو.

كلام بايدن عن ايران، ودعوته حكومة نتنياهو للتصدي المشترك لها، يعتبر الكلام "الصادق" الوحيد في بيان بايدن، وكل ما قيل عن "دعم حل الدولتين ومعارضة السياسات التي تعرض للخطر قابلية هذا الحل للحياة"، ليس سوى ذر للرماد في العيون، فإدارة بايدن، اكثر صهيونية من إدارة ترامب، باعتراف بايدن نفسه، وكما انه لم ينقض اي قرار اتخذه ترامب حول "اسرائيل"، كقرار الاعترف بالقدس عاصمة "اسرائيل"، ونقل السفارة الامريكية الى القدس، فالتجربة التاريخية اثبتت، ان الحزبين الديمقراطي والجمهوري مهما تقاسما الادوار، ازاء القضايا الدولية المختلفة، الا انهما يتنافسان على خدمة "اسرائيل"، لانها ببساطة قاعدة عسكرية امريكية في قلب العالم الاسلامي، وهذه الخدمة لا تتاثر، بتغيير من يتولون "المسؤولية" في هذه القاعدة، والتجربة التاريخية على مدى العقود السبعة الماضية، خير دليل على ذلك.

نجم الدين نجيب - العالم

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني يتوجه إلى روسيا


من رحم الألم تولد الأمم: تحالف الساحل الإفريقي ومحور المقاومة في ملحمة التحرر الكبرى


آكسيوس عن مسؤولين "إسرائيليين": نتنياهو أمر بإرسال بطارية "القبة الحديدية" مع عشرات الجنود "الإسرائيليين" إلى الإمارات بعد اتصال مع محمد بن زايد


آكسيوس: التعاون العسكري والأمني بين "إسرائيل" والإمارات بلغ مستوى غير مسبوق خلال الحرب


وزير الخارجية العماني: أجريت مناقشة جيدة بشأن مضيق هرمز مع وزير الخارجية الإيراني


وزير الخارجية الباكستاني: ملتزمون بالمضي قدما في جهودنا من أجل السلام


إذاعة جيش الاحتلال: سقطت إحدى المسيرتين على بعد أمتار قليلة من المروحية التي كانت تجلي الإصابات


الكرملين: بوتين سيلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال زيارته لموسكو يوم غد الاثنين


إعلام العدو: القناة 12: نقل 3 جنود مصابين في جنوب لبنان إلى مستشفى رمبام حيث يخضعون لعمليات جراحية


اعلام العدو: من الواضح بأن حزب الله لن يرفع راية الاستسلام


الأكثر مشاهدة

إسلام آباد: الوفد الإيراني سيناقش التطورات الإقليمية مع القيادة الباكستانية


إيران رفضت حتى الآن بشكل كامل طلبات الولايات المتحدة لإجراء مفاوضات بسبب مطالبها المبالغ فيها


رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف: الخط الأمامي في مواجهة الولايات المتحدة هو الحرب المالية


قاليباف: خطوط المقايضة تم تفعيلها بحسب وزير الخزانة الأميركي بهدف منع البيع غير المنظم للأصول الأميركية من قبل الدول العربية


بقائي: عراقجي سيلتقي مسؤولين باكستانيين في إطار وساطتهم لإنهاء الحرب في المنطقة


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: لا خطط لعقد أي اجتماع بين إيران وأمريكا في إسلام آباد وسنبلغ باكستان بملاحظاتنا


بقائي: لم يتم التخطيط لاي اجتماع بين إيران واميركا في اسلام آباد


قاليباف: الحرب المالية هي الخط الامامي في مواجهة اميركا


وزارة الداخلية في قطاع غزة: ارتفاع عدد شهداء الشرطة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي إلى 31 شهيداً


حزب الله: تنفيذ 5 عمليات الجمعة ردا على الخروقات "الإسرائيلية" لوقف إطلاق النار


رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي: زيارة وزير الخارجية عراقجي إلى باكستان تقتصر على مناقشات العلاقات الثنائية فقط