عاجل:

قوات الاحتلال الاميركي تجري مناورات بالذخيرة الحية في شوارع الحسكة

الثلاثاء ١٧ يناير ٢٠٢٣
٠٥:٥٩ بتوقيت غرينتش
قوات الاحتلال الاميركي تجري مناورات بالذخيرة الحية في شوارع الحسكة سمعت أصوات انفجارات قوية داخل مدينة الحسكة، شرقي سوريا، صباح الاثنين، تبين أنها ناجمة عن تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية أجراها جيش الاحتلال الأمريكي ضمن المباني السكنية للمدنيين، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية كبيرة له إلى مدينة الشدادي النفطية جنوب المحافظة.

العالم - سوريا

وأفاد مراسل “سبوتنيك” شرقي سوريا، نقلاً عن مصادر محلية في مدينة الحسكة، إن قوات الاحتلال الأمريكي نفذت تدريبات عسكرية مشتركة بالذخيرة الحية مع قوات “قسد” في قاعدة (حي غويران) داخل بمدينة الحسكة، صباح الاثنين (16 كانون الثاني/ يناير)، وذلك ضمن المباني السكنية للمدنيين ما اثر حالة من الهلع والخوف بينهم.

وتابعت المصادر أن دوي الانفجارات الناجمة عن التدريبات العسكرية المشتركة التي تعتبر الأولى من نوعها ضمن أحياء مدينة الحسكة، سمع في أرجاء الأحياء والأرياف القريبة من المدينة.

يذكر أن قوات “التحالف الدولي” بالاشتراك مع “قسد”، تجري بالعادة التدريبات العسكرية، بالأسلحة الثقيلة، في قواعدها المنتشرة في الأرياف مثل حقلي “كونيكو” للغاز و”العمر” النفطي والتي تتخذهما قوات “التحالف الدولي” قواعد عسكرية لها بريف دير الزور، وفي قاعدة تل بيدر وقاعدة الشدادي بريف الحسكة.

تعزيزات إلى المناطق النفطية

وتاتي هذه التدريبات بالتزامن مع استقدم قوات “التحالف الدولي” بقيادة الجيش الأمريكي، يوم أول أمس الأحد، تعزيزات عسكرية ولوجستية جديدة إلى قواعدها، بريف الحسكة، شمال شرقي سوريا.

وذكرت مصادر محلية لمراسل “سبوتنيك”، إنَّ ‘‘التعزيزات المؤلفة من نحو /50/ شاحنة ضمت شاحنات مغلقة بالإضافة إلى أخرى كانت تحمل مواد لوجستية تنوعت ما بين سيارات رباعية الدفع ومدرعات عسكرية إضافة إلى صهاريج وقود، برفقة عدد من المدرعات العسكرية الأمريكية”.

وأضافت أنَّ هذه التعزيزات دخلت إلى قاعدة التحالف الدولي العسكرية في مدينة الشدادي النفطية، جنوبي الحسكة.

وتُعتبر قاعدة الشدادي العسكرية، بريف الحسكة، من أهم القواعد التي تتواجد فيها القوات التحالف في شمال شرقي سوريا، نظراً لموقعها الاستراتيجي النفطي التي يربط بين الجزيرة السورية وقواعدها بريف دير الزور.

وأيضاً تتزامن التدريبات مع استيلاء قوات “قسد” بإيعاز من الاحتلال الأمريكي على مركز الإعاقة السمعية (معهد الصم والبكم) في حي غويران بالحسكة، وطردت الطلاب والكادر التعليمي منه، وحولته إلى مقر لمسلحيها والذي يعتبر أخر مقر حكومي في منطقة غويران.

وقالت مصادر محلية لــ”سبوتنيك” بان “قسد” استولت على البناء منذ مطلع الأسبوع الفائت، وبعد فشل محاولات إعادته أقدمت على الاستيلاء على المقر بشكل كامل، وتحويله إلى مقر عسكري لمسلحيها، ومنعت الكادر الإداري والتدريسي من الدخول إليه، وذلك بهدف توسيع قاعدة الاحتلال الأمريكي.

ويضم المعهد المذكور 48 طالباً من ذوي الإعاقة، ونحو 20 معلماً، وهو المعهد الوحيد في المنطقة.

قواعد عسكرية ضمن الأحياء

وأوضحت المصادر أن هذه الإجراءات التي تقوم بها قوات الاحتلال الامريكي تأتي استكمالاً لما قامت به في مدينة الحسكة في حزيران عام 2020، حيث استولت بقوة السلاح على مباني عدة مؤسسات، ومرافق خدمية، منها مبنى الإدارة العامة للسورية للحبوب في حي غويران، وبناء الشركة العامة لكهرباء الحسكة والمدينة الرياضية، وأبنية من السكن الشبابي، والجمعية السورية للمعلوماتية، ومديرية الصناعة والسياحة والشؤون البيئية، وفرع المرور ومديرية السجل المدني والمصرف التجاري.

وقامت القوات الأمريكية بطرد العاملين من تلك الأبنية، بالإضافة إلى جميع مباني الجمعيات السكنية الخاصة وتحويلها إلى قاعدة عسكرية لها.

المصدر: وكالة اوقات الشام الاخبارية

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الأمريكي: الرئيس ترامب يواصل العمل على تحقيق صفقة مع إيران رغم الصعوبات


الرئيس اللبناني: مصممون على نشر الجيش حتى الحدود الدولية وندعو واشنطن للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها


حماس: نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار خروقه لوقف إطلاق النار ومواصلة التحكم بآليات استخدام معبر رفح


حماس: الاحتلال يرتكب انتهاكات ممنهجة ضد العائدين إلى قطاع غزة تشمل الإيذاء الجسدي والنفسي والتحقيق القاسي


حماس: نحذر من خطورة الصمت على هذه الجرائم لأن الاحتلال يستغل حالة العجز والانشغال لتمرير أخطر مخططاته


حماس: هذا ما يستدعي موقفاً وطنياً وعربياً وإسلامياً ودولياً يرتقي إلى مستوى الخطر الوجودي الذي يهدد القدس ومحيطها


حماس: هذه الإجراءات تمثل تصعيداً في حرب مفتوحة على الوجود الفلسطيني في القدس ومحاولة لحسم هوية المدينة بالقوة


حرس الثورة الاسلامية ينفذ مناورة بحرية ذكية في مضيق هرمز


حماس: ما يحدث هو سابقة عدوانية لم تحدث منذ النكسة ضمن سعي الاحتلال لفرض واقع الضم الكامل والسيادة القسرية على مدينة القدس


حركة حماس: ما يجري من توسيع لحدود بلدية الاحتلال في القدس إلى ما وراء ما يسمى "الخط الأخضر"يمثل تطوراً بالغ الخطورة