عاجل:

دراسة: العمل المناخي في السعودية.. غسيل فاضح للسمعة

السبت ٢١ يناير ٢٠٢٣
٠٤:٥٢ بتوقيت غرينتش
دراسة: العمل المناخي في السعودية.. غسيل فاضح للسمعة خلصت دراسة بحثية أن العمل المناخي الذي تسوق له السلطات السعودية يمثل غسيل فاضح للسمعة.

العالم - السعودية

ونبهت الدراسة الصادرة عن منتدى الخليج الفارسي الدولي إلى أن السنوات الماضية شهدت تأثيرا متزايدا لتغير المناخ في جميع أنحاء العالم، وتزامن ذلك مع قبول متزايد بشأن ضرورة عمل المجتمعات على معالجة تغير المناخ الآن إذا كان العالم يسعى إلى تجنب عواقب مستقبلية مأساوية.

وبحسب الدراسة فقد أصبح هناك شبه إجماع على أن إزالة الكربون من الاقتصاد العالمي عامل رئيسي في التخفيف من آثار تغير المناخ، لكن الاقتصاد العالمي لا يزال يعتمد على الوقود الأحفوري.

وقد ثبت أن مثل هذه المهمة تزداد صعوبة، خاصة بالنسبة لدول مجلس التعاون التي تعتمد بشكل كبير على عائدات الوقود الأحفوري وتدرك تمامًا الآثار السلبية لتغير المناخ في ذات الوقت.

ومن بين دول مجلس التعاون، تبرز السعودية كأكثر حرصًا على التعامل مع تغير المناخ، لكن التعامل مع هذه المشكلة تأتي بثمن باهظ حيث تتطلب تخفيض إنتاج النفط والغاز.

وتدعو اتفاقية باريس، التي وقّعت عليها جميع دول مجلس التعاون، جميع الدول إلى خفض استهلاك الوقود الأحفوري بشكل كبير في المدى القريب.

ومع ذلك، قالت السعودية والإمارات مؤخرا إن اتخاذ إجراءات مناخية وطنية لا يعني بالضرورة وقف إنتاج الوقود الأحفوري.

وبدلاً من ذلك، تعمل الإمارات والسعودية على توسيع مبادراتهما المتعلقة بتغير المناخ، مع زيادة إنتاج الوقود الأحفوري بشكل كبير.

ومن الواضح أن اقتصادات دول مجلس التعاون تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري حيث تقع جميع دول المجلس الست ضمن البلدان الثمانية الأولى التي لديها أكبر نسبة انبعاثات للفرد من ثاني أكسيد الكربون على مستوى العالم.

في الوقت نفسه، يشكل تغير المناخ تهديدات كبيرة لدول مجلس التعاون، بما في ذلك تزايد موجات الحرارة، وفقدان التنوع البيولوجي، وخطر الإجهاد المائي، وهي مشكلة ستزداد عمقًا مع استمرار أزمة المناخ.

لذلك، فإن معالجة قضية تغير المناخ إجراء ضروري للأنظمة الخليجية، لكن في نفس الوقت يهدد ذلك المحرك الرئيسي لنموها الاقتصادي.

وبينما ستستضيف الإمارات “كوب28” في عام 2023، مما يضع البلاد في دائرة الضوء، لم تتأخر السعودية كثيرًا في عرض مبادراتها المتعلقة بتغير المناخ حيث تعهدت المملكة بتحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2060، وأن تكون “أرامكو” السعودية محايدة كربونيا بحلول عام 2050.

وخلال مؤتمر “كوب27″، وعد القادة السعوديون بتخصيص 2.5 مليار دولار لدعم مبادرة الشرق الأوسط الخضراء وقدموا ما مجموعه 66 مبادرة لمعالجة تغير المناخ.

وهدف السعودية في أن تصبح أكثر صداقة للبيئة لا يتجاهل العامل الأساسي لثروة البلاد. وتخطط الرياض لتوسيع طاقتها الإنتاجية الحالية من النفط بأكثر من مليون برميل يوميًا بحلول عام 2027.

وفي الوقت نفسه، تضغط الرياض بشدة لعرقلة الاتفاقات الدولية لخفض استهلاك النفط. وبدلاً من ذلك، ركزت على تطوير ونشر تقنيات احتجاز الكربون وتخزينه.

وتهدف كل من السعودية والإمارات إلى توسيع مبادراتهما المتعلقة بتغير المناخ مع زيادة إنتاج الوقود الأحفوري بشكل كبير على المدى القريب، حتى مع مطالبة علماء تغير المناخ والمؤسسات الرائدة بخفض الانبعاثات بشكل كبير.

ويولد هذا الواقع البسيط شكوكًا حول التزام الدول بعالم ما بعد النفط حقًا. وتدعي كل من الإمارات والسعودية أنهما تتخذان نهجًا عمليًا تجاه تغير المناخ دون تعريض اقتصاداتهما للخطر قدر الإمكان.

ومع ذلك، يجري اتهام البلدين بـ”الغسيل الأخضر” أو ما يعني الالتفاف التسويقي الذي يهدف للتضليل بشأن الاهتمام بالمناخ.

0% ...

آخرالاخبار

العامري: سينتصر العراق وسيبقى قوياً وموحداً


العامري: هؤلاء الذين كانوا بالأمس يرسلون المفخخات والانتحاريين إلى العراق عادوا اليوم ليرسلوا الصواريخ


العراق.. الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري: دماء الشهداء لن تذهب سدى وقطعا سنأخذ بثأرهم


بعد عام من الحرب.. طريق الصادرات يعيد الحياة لأسواق السودان


الخارجية الروسية: يُظهر الوضع في سبتة الإسبانية فشل سياسة الهجرة التي يتبناها الاتحاد الأوروبي


الدفاع الروسية: استهدفنا بأسلحة عالية الدقة وطائرات مسيرة خزان وقود وورشة في مصفاة نفطية بميناء أوديسا


بطريرك موسكو يشيد برسالة قائد الثورة ويؤكد تضامنه مع الشعب الإيراني


"سبتة"تشعل خلافات أوروبية حادة بشأن الهجرة وأمن الحدود


'إسماعيل هنية' حاضر في ذاكرة المقاومة بعد عامين على إغتياله


وزير الخارجية الإيراني يبحث هاتفياً مع نظيره البريطاني سبلَ إجراء محادثات حول القضايا الثنائية، وآخر التطورات الإقليمية والدولية


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسلطينية: طيران الاحتلال يشن غارة على مخيم البريج، وسط قطاع غزة


الحرس الثوري في محافظة مازندران: خبر الهجوم على سفينة شحن في منطقة خزرشهر، علی ساحل بحر قزوين، غير صحيح، ولم يحدث أي حادث أمني في هذه المنطقة


مصادر اعلامية: جيش الإحتلال ينفذ تفجيراً في بلدة مجدل زون جنوبي لبنان


أ.ف.ب: الأسهم الأميركية تُغلق على تراجع حاد وتسجيل قفزة في أسعار النفط


⭕️ مصادر فلسطينية: طائرات الاحتلال تقصف قرب المستشفى المعمداني وسط غزة


الحرس الثوري: لن يُسكت إغلاق أي حساب صوت الحق وإرادة شعوب المنطقة الصلبة


وزير الدفاع: دماء شهداء الاقتدار ستجعل قوة الردع الإيرانية أقوى من ذي قبل


الإطار التنسيقي يدين العدوان الذي استهدف الأراضي العراقية وأدى إلى استشهاد عدد من منتسبي هيئة الحشد الشعبي وإصابة آخرين


مصادر فلسطينية: اندلاع حريق جراء استهداف مُسيّرة "إسرائيلية" لشقة سكنية قرب المستشفى المعمداني بمدينة غزة


مصادر فلسطينية: الاحتلال يقصف بالمدفعية حي التفاح شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم مساكن الأهالي في منطقة "الرأس الأحمر" شرق بلدة طمون جنوب طوباس، وتهدد السكان بالرحيل